حاملة طائرات أمريكية تغادر بحر الصين الجنوبي وتتحرك نحو الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 16th, June 2025 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
غادرت حاملة الطائرات الأميركية “نيميتز” بحر الصين الجنوبي صباح اليوم الاثنين، متوجهة غرباً، بعد إلغاء رسوها الذي كان مقرراً في ميناء دانانغ بوسط فيتنام.
وقد كان من المقرر أن تقوم “نيميتز” بزيارة المدينة هذا الأسبوع، لكن مصادر دبلوماسية أفادت بأن الإلغاء جاء بسبب “متطلبات عملياتية طارئة”، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
وأشارت المعلومات إلى أن مجموعة “نيميتز كاريير سترايك غروب” قامت بأعمال أمنية بحرية في بحر الصين الجنوبي الأسبوع الماضي، في إطار وجود البحرية الأميركية الروتيني في منطقة المحيطين الهندي والهادي.
كما أظهرت بيانات موقع “مارين ترافيك” أن حاملة الطائرات اتجهت نحو الشرق الأوسط، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات بين إسرائيل وإيران.
وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لشبكة “إيه بي سي نيوز” بأن بلاده قد تنخرط في النزاع القائم بين إسرائيل وإيران، لكنه أكد أن الولايات المتحدة “ليست منخرطة في الوقت الراهن”.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: بحر الصين الجنوبي
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفرنسية : أولويتنا خفض التصعيد في الشرق الأوسط وإعادة فتح مضيق هرمز
أكدت وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية أن أولويتها تتمثل في العمل على خفض التصعيد في الشرق الأوسط، والمساهمة في إعادة فتح الممرات المائية بالكامل.
وقال المتحدث باسم الوزارة، باسكال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط /اليوم الجمعة / ، إن باريس تواصل جهودها لنزع فتيل التوتر في المنطقة، والعمل على ضمان استئناف الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز.
وأدان كونفافرو الضربات الإيرانية التي استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنها أطلقت، منذ نحو عشرة أيام، دوامة من العنف والتصعيد في المنطقة. و ذكّر بالاتفاق الذي وُقّع في 17 يونيو بقصر فرساي، والذي يفتح فترة تمتد لـ60 يومًا لا تزال جارية من أجل تنفيذ المفاوضات.
وأكد المتحدث أن فرنسا ليست في موقع المراقب أو المعلّق على الأحداث، نظرًا لأنها تحافظ على حضورها في المنطقة من خلال التزامها بأمن الملاحة وحرية التنقل البحري في إطار العملية الدفاعية الأوروبية «أسبيدس» في البحر الأحمر، إلى جانب عملها منذ عدة أشهر على مقترح إنشاء مهمة متعددة الجنسيات، تتضمن توفير وسائل عسكرية، سواء لإزالة الألغام أو للمرافقة العسكرية، وهي وسائل متوفرة بالفعل في المنطقة.