حاملة طائرات أمريكية تغادر بحر الصين الجنوبي وتتحرك نحو الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 16th, June 2025 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
غادرت حاملة الطائرات الأميركية “نيميتز” بحر الصين الجنوبي صباح اليوم الاثنين، متوجهة غرباً، بعد إلغاء رسوها الذي كان مقرراً في ميناء دانانغ بوسط فيتنام.
وقد كان من المقرر أن تقوم “نيميتز” بزيارة المدينة هذا الأسبوع، لكن مصادر دبلوماسية أفادت بأن الإلغاء جاء بسبب “متطلبات عملياتية طارئة”، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
وأشارت المعلومات إلى أن مجموعة “نيميتز كاريير سترايك غروب” قامت بأعمال أمنية بحرية في بحر الصين الجنوبي الأسبوع الماضي، في إطار وجود البحرية الأميركية الروتيني في منطقة المحيطين الهندي والهادي.
كما أظهرت بيانات موقع “مارين ترافيك” أن حاملة الطائرات اتجهت نحو الشرق الأوسط، في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في التوترات بين إسرائيل وإيران.
وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لشبكة “إيه بي سي نيوز” بأن بلاده قد تنخرط في النزاع القائم بين إسرائيل وإيران، لكنه أكد أن الولايات المتحدة “ليست منخرطة في الوقت الراهن”.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: بحر الصين الجنوبي
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: تعيين توم براك يعكس الأجندة الأمريكية في الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق دكتور إياس الخطيب، المحلل السياسي وخبير العلاقات الدولية، من دمشق، على تعيين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوم براك مبعوثًا رئاسيًا إلى سوريا والعراق، مؤكدًا أن هذا التعيين يعكس الأجندة الأمريكية في المنطقة.
وقال "الخطيب"، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، إن توم براك يخدم المصالح الأمريكية بقوة، مشيرًا إلى أنه ساهم في زيادة الانقسام داخل سوريا وتقديم مصالح خارجية على حساب مصالح الداخل السوري.
وأضاف: "براك يعبر عن الصورة الحقيقية لأمريكا، التي قامت على الاستيلاء على ثروات الشعوب، ولا يهمها تاريخ المنطقة أو مصالح شعوبها".
وأشار الخطيب إلى أن براك يُعتبر مهندس الشرق الأوسط الجديد في العصر الحالي، موضحًا أن السياسة الأمريكية بشكل عام تركز على تحقيق مصالحها دون قراءة أو مراعاة للتاريخ في المنطقة، مضيفًا: "براك جاء بأجندة واضحة لخدمة مصالح الولايات المتحدة، وأمريكا في سوريا استطاعت إسقاط النظام السابق، واليوم تتجه صوب العراق لإحداث تغييرات جديدة بما يتوافق مع أهدافها".