#سواليف

قدّم #القيادي في #حركة_حماس #تيسير_سليمان موقفه من مسألة #نزع_سلاح_الحركة باعتبارها قضية محسومة من وجهة نظره، موضحا أن سلاح المقاومة وُجد للدفاع عن #الشعب_الفلسطيني، ولن تكون هناك حاجة لاستخدامه عندما ينتهي التهديد الواقع على الفلسطينيين.

ولفت إلى أن الحديث عن نزع السلاح يتجاهل ما قام به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين #نتنياهو خلال العامين الماضيين، إذ لم يكن بحسب وصفه يقدم شيئاً سوى القصف والقتل الجماعي والإبادة، الأمر الذي جعله متهماً دولياً بارتكاب #جرائم_حرب ومطلوباً للعدالة.

وأشار إلى أن كل تلك المحاولات العسكرية الإسرائيلية هدفت إلى نزع سلاح المقاومة لكنها فشلت بفضل #صمود_المقاومين.

مقالات ذات صلة قوة إسرائيلية ترفع علم إسرائيل في ريف القنيطرة جنوب سوريا (فيديو) 2025/11/22

"هذا السلاح بني بالدماء".. قيادي في حمـ ـاس: عشت مع السنوار في السجن، وقال للعالم: السلاح لتحرير الشعب الفلسطيني#فلسطین #المسائية #الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/Bv6Kvy70kS

— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) November 21, 2025

وشدد سليمان على أن هذا السلاح لم يأتِ من فراغ، بل بُني عبر تضحيات كبيرة، من دماء #الشهداء ومعاناة مئات الآلاف من المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

واستعاد تجربة شخصية مع الشهيد #يحيى_السنوار داخل السجن، حيث كان السنوار يؤكد أن هذا السلاح وجد من أجل تحرير الأرض والدفاع عن الشعب الفلسطيني، وأنه ما دام الهدف قائماً فلن يتخلى عنه أحد.

وفي سياق حديثه عن مخططات التهجير، اعتبر سليمان أن إسرائيل ما زالت تعمل وفق النهج نفسه الذي حاولت اتباعه منذ عام 1948، وهو السعي إلى أرض بلا شعب. لكنه أشار إلى أن الفلسطينيين صمدوا، وأن أعدادهم اليوم تفوق أعداد الإسرائيليين في #فلسطين. وأضاف أن إسرائيل تحاول انتزاع ما لم تستطع تحقيقه بالقوة عبر طاولة المفاوضات، وهو أمر يراه مستحيلاً.

وضرب مثالاً على ذلك بتجربة المفاوض الفلسطيني ممثلاً بمنظمة التحرير والرئيس الراحل ياسر عرفات، مستحضراً مفاوضات مدريد عامي 1991 و1992، حين أعلن إسحاق شامير أنه قادر على المفاوضة لخمسين عاماً دون تقديم أي تنازل حقيقي.

وأوضح أن أكثر من خمسة وثلاثين عاماً مضت دون أن تحقق المفاوضات تقدماً، وأنه منذ قرابة عشرين عاماً لم يعد هناك أي مسار تفاوضي فعّال، بينما واصلت إسرائيل الضغط لانتزاع الاعتراف بكل شيء دون تقديم مقابل، حتى وصلت الأمور إلى مرحلة عدم الالتزام بإطلاق سراح الأسرى.

وخلص إلى أن الواقع اليوم يعكس حالة مقاومة تختلف تماماً عن تلك التي كان الاحتلال يحاول إدارة التفاوض على أساسها.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف القيادي حركة حماس نزع سلاح الحركة الشعب الفلسطيني نتنياهو جرائم حرب صمود المقاومين فلسطین المسائية الجزيرة مباشر الشهداء يحيى السنوار فلسطين إلى أن

إقرأ أيضاً:

جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة

قال الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي إن تل أبيب لا تفتقر إلى خطة لليوم التالي للحرب في قطاع غزة كما يعتقد كثيرون، بل تمضي، بحسب تقديره، في تنفيذ استراتيجية متدرجة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع داخل القطاع عبر تدمير مقومات الحياة والمجتمع، وصولا إلى خلق ظروف تجعل تهجير السكان أمرا أكثر سهولة في المستقبل.

وأضاف في مقال نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس تعكس ملامح هذه الخطة، معتبرا أن "إسرائيل تسعى إلى منع قيام أي سلطة أو إدارة قادرة على حكم غزة، وإبقاء القطاع في حالة من التفكك والفوضى وانهيار المؤسسات، بما يخدم في نهاية المطاف مشروع التهجير الذي يقول إنه لم يغب عن أجندة الحكومة الإسرائيلية".

وتاليا الترجمة الكاملة للمقال:
تملك إسرائيل خطة لما بعد الحرب في غزة، والاعتقاد السائد بأنها تفتقر إلى مثل هذه الخطة هي فكرة خاطئة تمامًا. كنت أتمنى لو أن هذه الخطة لم توجد أساسا.

بعيدًا عن أنظار الرأي العام العالمي والإسرائيلي، يتم حاليا تنفيذ المرحلة التالية من استراتيجية إسرائيل التدريجية.

الآن، بعد أن انتهت الإبادة الجماعية وانتهى تدمير القطاع بشكل شبه كامل، تتقدم إسرائيل بثقة نحو المرحلة التالية من الخطة: تحويل جميع سكان غزة إلى معاقين ومصابين ومرضى وجائعين ومشردين وعاطلين عن العمل بشكل دائم.

وبمجرد أن يتحول سكان غزة إلى كتلة متناثرة بلا مجتمع منظم، ولا خدمات أساسية، ولا مؤسسات حيوية، وبلا قيادة، فإن التفكك الكامل للنسيج الاجتماعي سيسهّل على إسرائيل الانتقال إلى المرحلة التالية التي لم تتخلّ عنها قط، وهي مرحلة التهجير. عندها ستُحل مشكلة غزة نهائيًا. بهذه الطريقة فقط.

تردد صدى هذه الخطة بوضوح الأسبوع الماضي في تصريحات أدلى بها اثنان من مهندسيها ومنفذيها. قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إن “توجيهاته” تتمثل في توسيع المساحة التي تسيطر عليها إسرائيل في القطاع من 60 إلى 70 بالمائة.

وكتب وزير الدفاع إسرائيل كاتس على منصة إكس: “لقد تعهدنا بأن لا تحكم حماس غزة مدنيًا أو عسكريًا، وهذا ما سيحدث. كما سيتم تنفيذ خطة الهجرة الطوعية، كل ذلك في الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة”. بعبارة أخرى، سيُحوّل سكان غزة إلى “قطيع” يسهل تهجيره “في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة”. ففي النهاية، لا بد من الحفاظ على النظام.



“القضاء على نظام حماس” في غزة يخدم أكثر من هدف. بما أن إسرائيل تعارض بشكل قاطع أن تحكم غزة أي جهة فلسطينية – لا السلطة الفلسطينية، ولا أي منظمة دولية، ولا أي جهة أخرى، كما أنها غير مستعدة لحكم القطاع – فقد بات الأمر واضحا: إسرائيل لا تريد لأي طرف أن يحكم غزة. هي تريد مليوني إنسان يعيشون في خيام. هذا الأمر سيسهّل عليها طردهم.

فلسطيني يحمل طفلاً صغيراً وسط مخيم مؤقت في خان يونس جنوب قطاع غزة، مايو/ أيار.
عندما يقول كاتس إن حماس لن تحكم القطاع بشكل مدني، فإنه يدرك جيدًا أنه لا يوجد من يحكم غزة سوى حماس، ولن يكون هناك من يستطيع ذلك على الأقل في المستقبل المنظور. البديل الوحيد لحكم حماس في الوقت الحالي هو الفوضى، وهذه الفوضى تخدم مصلحة إسرائيل وتساعدها على تنفيذ خطتها.

يمكن للدعاية الإسرائيلية أن تستمر بالادعاء أن غزة هي حماس، وأن حماس إرهابية. هذه كذبة بالطبع. ليس كلّ من في غزة ينتمي لحماس، وليس كلّ من ينتمي لحماس إرهابي.

تعلم إسرائيل جيدًا أن عشرات الآلاف من المدرسين والأطباء وضباط الشرطة والمسؤولين الحكوميين الذين يتقاضون رواتبهم من حكومة حماس ليسوا إرهابيين. تعريفهم على هذا النحو سمح لإسرائيل بقتل الآلاف منهم.

شرطة المرور والمحاسبون والمعلمون ليسوا إرهابيين، ولا يمكن وضعهم على قائمة الموت، وقد كان قتلهم ولا يزال جريمة حرب. كذلك الصحفيون الذين يحملون بطاقات صحفية صادرة عن حماس ليسوا إرهابيين. ربما يروّجون دعايتها، مثلما يروّج العديد من الصحفيين الإسرائيليين للرواية الرسمية، لكنهم ليسوا إرهابيين.

ضربت إسرائيل عصفورين بحجر واحد: منحت الشرعية للقتل العشوائي، وإن كانت شرعية زائفة، وتقدمت خطوة إضافية نحو تنفيذ خطتها الكبرى. لا يمكن لأي مجتمع أن يستمر دون مدرسين وأطباء وأخصائيين اجتماعيين ومهندسين وموظفين. دون مجتمع فاعل، يسهل طرد سكان غزة إلى شتى بقاع الأرض.

بُثت يوم الخميس الماضي حلقة جديدة من برنامج “تاكر كارلسون شو”، وقد تضمنت مقابلة مدتها ساعتان مع الدكتور نيك ماينارد، وهو جراح بريطاني تلقى تعليمه في جامعة أكسفورد، وتطوع في غزة لمدة 17 عامًا تقريبًا بشكل متقطع. 

تحدث في شهادته على الفظائع التي عايشها في غزة عن جثث مقيدة بالأصفاد، ومراهقين تم إحضارهم لإجراء عمليات جراحية بعد إصابتهم بطلقات نارية في الخصيتين، وأطفال رضع ماتوا جوعًا، وأطفال خدج تُركوا في الحاضنات بناءً على أوامر الجيش الإسرائيلي عند إخلاء المستشفيات، وعُثر عليهم أمواتا بعد بضعة أسابيع.

يجب على كل إسرائيلي، بل على كل إنسان في العالم، أن يشاهد هذه المقابلة. هناك هدف واحد وراء كل هذه الفظائع: تنفيذ “الحل” الإسرائيلي لمشكلة غزة.

مقالات مشابهة

  • روبيو: ترمب يرفض تغيير وضع الضفة ونزع سلاح حماس شرط إعمار غزة
  • السجن مدى الحياة للغنوشي يغذي اتهامات بتسييس العدالة في تونس
  • «الديهي»: ما قاله زياد العليمي يخرج عن حرية التعبير ويُهدّد مؤسسات الدولة | فيديو
  • هيئة البث العبرية: إسرائيل تدعم خطة أمريكية لتطوير قدرات جيش لبنان
  • “حماس”: الحديث عن رفض الحركة تسليم الحكم في غزة أكاذيب مضللة والعدو الإسرائيلي وميلادينوف هما العقبة
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • ارتفاع صادرت إسرائيل من السلاح للشرق الأوسط وشمال أفريقيا
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • ذي قار.. السجن 15 عاماً لموظف في الحوت بتهمة التعاون مع إرهابيين