مرصد متخصص يوضح أكثر الوزارات إنفاقا وأدناهاخلال الأشهر الثمانية الأولى من 2025
تاريخ النشر: 22nd, November 2025 GMT
آخر تحديث: 22 نونبر 2025 - 2:06 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أفصح مرصد “إيكو عراق”، اليوم السبت، عن الوزارات العراقية الأكثر صرفًا خلال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2025، حيث تصدّرت وزارة المالية الإنفاق بمبلغ 16.2 تريليون دينار، تلتها وزارة الداخلية بـ 8.8 تريليونات، وجاءت وزارة التربية ثالثا بـ 7.8 تريليونات دينار.
وذكر المرصد في تقرير له نشره اليوم، أن “الإنفاق المرتفع للوزارات لا يتعلق فقط بالرواتب، بل يشمل نفقات أخرى”.وأضاف أن “إجمالي الصرفيات التشغيلية للوزارات العراقية خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام 2025 بلغ 58 تريليون دينار”، مضيفًا أن “هذه النفقات تتوزع بين رواتب الموظفين وشراء المستلزمات السلعية والخدمية والإيفادات”.وأوضح تقرير المرصد أن “أقل الوزارات صرفًا هما وزارة الاتصالات تليها وزارة البيئة”، محذرا من “استمرار الصرف غير الضروري خارج إطار الرواتب، والذي يفاقم الضغوط على الموازنة العامة التي تعاني أصلًا من عجز كبير”.وفيما يلي ترتيب الوزارات من الأعلى إلى الأدنى إنفاقًا حتى نهاية آب /أغسطس 2025: المالية → 16,222,206,035,523 دينارا. الداخلية → 8,889,453,826,753 دينارا. التربية → 7,849,890,573,104 دنانير. الدفاع → 5,563,491,761,998 دينارا. الصحة → 4,814,088,863,274 دينارا. العمل والشؤون الاجتماعية → 4,216,415,226,176 دينارا. التجارة → 3,438,115,022,802 دينارا. الكهرباء → 3,362,849,238,010 دنانير. التعليم العالي والبحث العلمي → 2,024,460,885,734 دينارا. العدل → 580,600,616,986 دينارا. الصناعة والمعادن → 559,629,436,806 دنانير. الإعمار والإسكان والبلديات → 190,292,463,884 دينارا. الموارد المائية → 188,947,992,007 دنانير. الزراعة → 124,999,797,889 دينارا. الخارجية → 122,413,456,274 دينارا. الثقافة → 74,170,760,547 دينارا. الشباب والرياضة → 64,033,424,332 دينارا. النقل → 45,902,334,624 دنيارا. التخطيط → 37,761,353,035 دينارا. المهاجرين والمهجرين → 36,951,027,705 دنانير. النفط → 33,947,856,299 دينارا. البيئة → 30,263,724,104 دنانير. الاتصالات → 7,038,662,437 دينارا.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.