تشهد محافظة تعز، جنوب غرب اليمن، تفشيًا متسارعًا لوباء الكوليرا، وسط تحذيرات صحية من موجة جديدة قد تودي بحياة المزيد من المواطنين في ظل تدهور البنية الصحية وغياب الاستجابة الطارئة.

وقال مسؤول الإعلام في مكتب الصحة بالمحافظة، تيسير السامعي، في منشور على صفحته الرسمية في "فيسبوك"، إن إجمالي حالات الاشتباه بالكوليرا والإسهالات المائية الحادة بلغ 1,734 حالة منذ بداية العام الجاري وحتى منتصف يونيو/حزيران، منها 474 حالة سُجلت خلال الأسبوعين الماضيين فقط.

وأوضح السامعي أن الحالات المؤكدة ارتفعت بشكل لافت، من 29 حالة مؤكدة في الأول من يونيو إلى 116 حالة حتى 15 من الشهر ذاته، أي بزيادة قدرها 87 حالة جديدة خلال أسبوعين فقط.

كما شهدت حالات الوفاة ارتفاعًا طفيفًا، حيث تم تسجيل حالتين جديدتين خلال نفس الفترة، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات المرتبطة بالوباء إلى خمس حالات منذ مطلع العام.

وأكد السامعي أن المؤشرات الوبائية "تشير إلى تفشي متسارع للوباء خلال الأسبوعين الأخيرين، ما ينذر بحدوث موجة جديدة إذا لم يتم اتخاذ التدابير اللازمة". ودعا المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية، لا سيما في المناطق التي تشهد تزايداً في عدد الإصابات.

يُذكر أن تفشي الكوليرا في اليمن يمثل تحدياً متكرراً منذ اندلاع الحرب، حيث أدى انهيار المنظومة الصحية وغياب مشاريع الصرف الصحي والمياه النظيفة إلى تكرار موجات الوباء في مختلف المحافظات.

المصدر

المصدر: وكالة خبر للأنباء

إقرأ أيضاً:

حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف

واشنطن - صفا

ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم ​تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من ‌جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.

وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله ​نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، ​منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.

وعلى الرغم من ⁠أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل ​محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى. ​

وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.

ويعتقد ​أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر ​الجوراسي.

لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد ‌قليل ⁠جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.

وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.

ولا ​يزال فهم أصل هذه ​المجموعة الغريبة والمتنوعة ⁠للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.

وأضاف سيمويس ​أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود ​الفقري محفوظان ⁠في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.

وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا ⁠يوجد سوى ​أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا ​يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، ​وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".

مقالات مشابهة

  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • علامات تحذيرية لسرطان القولون والمستقيم ينبغي ألا يتجاهلها الشباب
  • حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • تطورات جديدة في مستقبل حاج موسى
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • إزالة 7 حالات تعد بالبناء المخالف بعدد من المراكز بالشرقية