330 ألف نسمة يهرولون من طهران بعد التحذير الإسرائيلي.. تفاصيل
تاريخ النشر: 16th, June 2025 GMT
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، قبل قليل تحذير لسكان المنطقة الثالثة في العاصمة الإيرانية طهران، بضرورة المغادرة فورا.
وتنقسم طهران إلى 22 منطقة، وتقع المنطقة الثالثة في الشمال الشرقي ووفقًا لموقعها الإلكتروني الرسمي، يعيش فيها أكثر من 330 ألف نسمة، وهي من أكبر المناطق، حيث تغطي حوالي 4.5% من مساحة المدينة، بحسب ما أوردته وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية.
تضم المنطقة مقر هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (IRIB). وهي مدرجة في خريطة المنطقة التي طلبت إسرائيل من المواطنين إخلائها، والتي تغطي جزءًا كبيرًا من المنطقة.
في الوقت الذي يواصل فيه المسؤولون الإيرانيون حثّ الجمهور على عدم الذعر في أعقاب الهجمات الإسرائيلية، تُظهر مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة طوابير للحصول على الوقود وحركة مرورية خانقة بينما يحاول الناس مغادرة العاصمة طهران.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، على حسابه على منصة إكس "في الساعات القادمة، سيعمل جيش الدفاع الإسرائيلي في المنطقة، كما فعل في الأيام الأخيرة في جميع أنحاء طهران، لضرب البنية التحتية العسكرية للنظام الإيراني".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طهران التحذير الإسرائيلي جيش الاحتلال الإسرائيلي المنطقة الثالثة إسرائيل الاحتلال الإسرائيلي جیش الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.