أعلنت لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم عن طاقم حكام مبارة الأهلي وبالميراس ضمن منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات من بطولة مونديال الأندية 2025.

واختارت اللجنة أنتوني تايلور  لقيادة المباراة ويعاونه مواطنيه جاري بيسويك مساعد أول، الإنجليزي آدم نون مساعد ثان. بينما يتواجد الإماراتي عمر العلي حكم رابع.

فأل خير على الأحمر وظهور في نهائي المونديال

الإنجليزي صاحب ذكرى جيدة مع المارد الأحمر حيث تولى إدارة مباراة الأهلي أمام سياتل الأمريكي في افتتاحية مونديال الأندية نسخة 2023 بنظامها القديم والذي حقق الأهلي فيها الفور بهدف وحيد.

الانجليزي أشهر بطاقة صفراء وحيدة في هذه المباراة كانت للجنوب افريقي بيرسي تاو.

وفي ذات النسخة كان حكما لمباراة النهائي بين الهلال أمام ريال مدريد والذي حسمها الفريق الاسباني بخماسية مقابل ثلاثية لصالح الهلال.

عبد الظاهر السقا لـ «الفجر الرياضي»: الأهلي قدم مباراة كبيرة أمام ميامي.. والشناوي كان الأفضل وهذا رأيي في «تريزيجية» وزير الرياضة يرد على اتهامات التحيز: الأهلي مؤسسة وطنية كبيرة(فيديو) هجوم جوزيه مورينيو

في عام 2023 أدار الإنجليزي نهائي الدوري الأوروبي بين روما أمام نظيره إشبيلية لكن مورينيو خرج عن صمته ووصف ما قدمه طاقم الحكام بالعار مع سلسة من السباب.

كما تعرض وعائلته لمضايقات كبيرة في طريق العودة بداعي عدم احتساب ركلة جزاء للفريق الإيطالي.

فهل يستمر الانجليزي كفأل خير مع الأحمر أو تتحول الكفة لصالح البرازيلين؟

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الاتحاد الدولي لكرة القدم مورينيو حكم مباراة المونديال جوزيه مورينيو مونديال الاندية مباراة الاهلي الأهلي حكم مباراة الأهلي الأهلي وبالميراس مباراة الأهلي وبالميراس انتوني تايلور

إقرأ أيضاً:

اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة

شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.

وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.

وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.

ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.

وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.

وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".

وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

مقالات مشابهة

  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
  • شوقي غريب: رحيل مصطفى شوبير وإمام عاشور سيؤثر على الأهلي.. وزيزو أمام فرصة لاستعادة مستواه
  • 233 دولاراً لحضور مباراة "كل النجوم" في "WNBA"
  • الجزائر تهزم تونس 3-2 في مواجهة مثيرة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • نونيز يطلب الرحيل عن الهلال
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • عاجل | مجلس النواب الأمريكي يصوت لوقف أي عمل عسكري ضد إيران
  • بطولة سيكافا للأندية تنطلق غدا بمشاركة الهلال