الكشف عن أقوى أنظمة الدفاع الجوي في العالم: أين تقع تركيا في التصنيف؟ وما أبرز منظوماتها؟
تاريخ النشر: 17th, June 2025 GMT
أعاد التصعيد الأخير بين إسرائيلي وإيران تسليط الضوء على حقيقة لا جدال فيها في الحروب الحديثة: من لا يملك التفوق الجوي، لا يملك الأمان! فقد أصبحت الحروب الجديدة تعتمد بشكل رئيسي على الصواريخ والطائرات المسيّرة (الدرون)، ما جعل أنظمة الدفاع الجوي أولوية استراتيجية للدول.
وفي هذا السياق، نشرت منصة World Population Review تصنيفًا جديدًا لأقوى أنظمة الدفاع الجوي في العالم لعام 2025، حيث ظهرت تركيا في مركز متقدم عالميًا.
إليكم قائمة الدول التي تمتلك أقوى أنظمة الدفاع الجوي في العالم لعام 2025:
20- إندونيسيا: NASAMS، Oerlikon Skyshield، Starstreak
19- مصر: S-300VM، Buk-M2، Tor-M1
18- البرازيل: Pantsir-S1، RBS-70، Igla
17- باكستان: HQ-9/P، LY-80، FM-90
16- كندا: NASAMS، ADATS، Mistral
15- أستراليا: NASAMS، Aegis BMD، RBS-70
14- إسبانيا: NASAMS، Patriot PAC-3، Spada 2000
13- السعودية: Patriot PAC-3، THAAD، Shahine
12- إيطاليا: SAMP/T، Aspide، MEADS
11- كوريا الجنوبية: KM-SAM (Cheongung)، Patriot PAC-3، L-SAM
10- اليابان: Patriot PAC-3، Aegis Ashore، Type 03 Chu-SAM
9- المملكة المتحدة: Sky Sabre، Land Ceptor، Rapier
8- ألمانيا: Patriot PAC-3، IRIS-T SLM، MEADS
7- الهند: S-400، Akash، Barak-8
6 – تركيا:
تمتلك تركيا أنظمة S-400 الروسية المتطورة، إلى جانب أنظمة “حصار A+” و“حصار O+” المحلية الصنع. وتُعد هذه الأنظمة تطورًا نوعيًا في قدرة تركيا على حماية مجالها الجوي وتعزيز أمنها القومي.
اقرأ أيضااختراق إسرائيلي للأجواء التركية.. وتحرك عاجل من سلاح الجو…
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا أخبار تركيا أنظمة الدفاع الجيش التركي الدفاع الجوي تركيا الآن حصار A أنظمة الدفاع الجوی
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام