هنادي اليافعي: نتائج مأساوية لعدم تأمين الطفل داخل المركبة
تاريخ النشر: 18th, June 2025 GMT
ناشدت إدارة سلامة الطفل في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة جميع أولياء الأمور والسائقين المرافقين للأطفال أن يتخذوا خطوات استباقية تضمـــن سلامة أبنائهم داخل المركبات، وألا يتهاونوا في إجراءات الوقاية، فبضـــع لحـــظــات من الانتباه والحــرص قد تنقذ حياة طفل.
وقالت هنادي اليافعي، مدير الإدارة: «تابعنا ببالغ الحزن حادث سقوط طفل من مركبة خلال قيادتها من قبل ولي أمره، ما أدى إلى تعرضه لإصابات مؤلمة.
وأضافت: «تُذكّرنا مـــثل هذه الحــــوادث الأليمـــة بأهمية أخذ خطـــوات استباقية قد تُحدث فرقاً بين السلامة والخطر خلال ثوانٍ معدودة، حيث إن عدم تأمين الطفل بالشكل الصحيح داخل المركبة باستخدام حزام الأمان، أو عدم استخدام الكرسي المخصص له، يمكن أن يؤدي إلى نتائج مأساوية من الممكن تفاديها وحماية أرواح أطفالنا».
وتابعت: «نؤمن بأن حماية الأطفال تبدأ من اللحظة التي يجلسون فيها داخل المركبة، ولهذا نواصل جهودنا التوعوية منذ سنوات من خلال مبادرات مثل حملة (احمِهم بالتزامك) التي تركز على أهمية استخدام المقاعد المناسبة وربط الأحزمة وتفعيل قفل الأبواب».
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة
إقرأ أيضاً:
هشام زكي : ضبطنا لحوماً ودواجن فاسدة داخل إحدى المصحات الوهمية بالشرقية
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إنّ الحملات الرقابية رصدت داخل عدد من المصحات غير المرخصة انعداماً تاماً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، موضحاً أن القائمين على هذه الكيانات الوهمية «ليسوا ذوي صفة أو اختصاص وغير مؤهلين»، وأن طريقة التعامل مع الشباب والفتيات داخلها «غير آدمية بالمرة».
وأضاف أن من أخطر الوقائع التي تم ضبطها وجود كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي داخل إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية، قائلاً إن الوضع كان مؤسفاً للغاية، ولذلك تم اتخاذ إجراءات فورية بحق المنشأة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ الوزارة تتخذ إجراءات قانونية فورية بحق أي طبيب يثبت تعاونه مع مصحة غير مرخصة، حيث يتم الغلق الفوري للمنشأة وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه تواجد في مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي «يشارك في الفعل والجريمة».
وذكر، أن أصحاب هذه الكيانات يختارون أطراف المدن أو الأماكن النائية ليكونوا بعيدين عن أعين الرقابة ويتحركوا بحرية، لافتاً إلى أن بعض المنشآت تكون في قلب الصحراء، على مسافة تتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة طبية، بل تبدو كأنها منزل عادي.
وأشار أيضاً إلى أنه حتى لو كان هناك شخص يدّعي أنه دكتور ويزور تلك الأماكن، فإن المريض لا يستطيع التأكد من حقيقته لأنها في الأساس كيانات وهمية.
وذكر، أن الإدارة المركزية كثفت حملاتها الرقابية، حيث مرّت خلال النصف الأول من عام 2026 على 57,629 منشأة لضبط المخالفات، فيما بلغ إجمالي المرور خلال عام 2025 نحو 105,850 منشأة طبية خاصة بمختلف تصنيفاتها.
وأوضح أنه عند رصد أي مخالفة يتم تقييم الموقف واتخاذ الإجراء المناسب، سواء بتوجيه إنذار، أو إصدار قرار بالغلق الجزئي، أو الغلق الكلي لحين تلافي السلبيات وضمان تقديم خدمة طبية آمنة. وأضاف أنه خلال الأشهر القليلة الماضية تم تحرير 190 محضراً لانتحال صفة طبيب.
وفيما يتعلق بما أثير بشأن «استشاري القلب المزيف»، أوضح أن الواقعة تعود إلى عام 2020، وأن الشخص المعني أغلق عيادته بعدما زور مستندات رسمية، وكانت بحقه قضايا تزوير شيكات وقضايا أخرى، وتم القبض عليه، مؤكداً أنه لم يزاول المهنة منذ ست سنوات ولم يُجرِ أي عمليات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس يقظة أجهزة الدولة وقدرتها على الرصد والمتابعة وضبط المخالفين.
https://www.facebook.com/reel/1029742069659192