القسام تحيي وحدة الظل.. الجنود المجهولون الذين حافظوا على الأسرى في قلب النار
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
#سواليف
وجهت #كتائب عز الدين #القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تحية إلى عناصر #وحدة_الظل، تقديرا لدورهم في #حماية #أسرى_الاحتلال على مدار عامين متواصلين من #حرب_الإبادة الإسرائيلية على قطاع #غزة.
وقالت القسام في بيان، مساء اليوم الثلاثاء: تحيةٌ واجبةٌ للجنود المجهولين في وحدة الظل؛ الذين حافظوا على #أسرى_العدو على مدار عامين من ” #طوفان_الأقصى ” في ظروف بالغة التعقيد.
وأضافت الكتائب في بيان لها اليوم الثلاثاء، أن جنود الوحدة “بذلوا جهودهم ودماءهم حتى تحقق وعد المقاومة لأسرانا بالحرية”.
مقالات ذات صلةما هي وحدة الظل في كتائب القسام؟
تفوقت وحدة الظل في كتائب القسام خلال معركة طوفان الأقصى على الاحتلال وحلفائه، وعملت في ظروف بالغة التعقيد والمخاطر للحفاظ على أسرى الاحتلال.
وتعد وحدة الظل، أشد وحدات القسام سرية واحترافية، وكانت القسام قد كشفت عنها لأول مرة عام 2016، وأوكلت إليها مهمة تأمين وإخفاء أسرى الاحتلال لدى المقاومة كورقة ضغط، لضمان عمليات تبادل أسرى ناجحة بهدف كسر قيود الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وتختار القسام أعضاء وحدة الظل بعناية فائقة، من كافة الألوية والتشكيلات القتالية، حيث يخضعون لاختبارات عدة مباشرة وغير مباشرة، وتدريبات أخرى، لرفع قدراتهم الأمنية والعسكرية والقتالية.
ومن معايير اختيار جنود وحدة الظل؛ الانتماء العميق للقضية الفلسطينية والمقاومة، ورغبة عالية في التضحية والفداء وكذلك الذكاء وحسن التصرف في الأزمات والطوارئ، بالإضافة إلى السرية والكتمان، والقدرات الأمنية والعسكرية الفريدة.
أنشئت وحدة الظل في عام 2006، بعد خطف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط، وكانت مهمتها الأولى تأمين شاليط حتى صفقة وفاء الأحرار في عام 2011، التي حررت فيها المقاومة 1050 أسيرا فلسطينيا، وعملت على تأمين أربعة أسرى آخرين في عام 2014.
تعامل وحدة الظل، الأسرى الإسرائيليين، بكرامة ووفقا لأحكام الإسلام، وتوفر كذلك الرعاية الصحية والنفسية للأسرى، مع الأخذ بعين الاعتبار معاملة الاحتلال للأسرى الفلسطينيين.
وتمتد غزة على شريط ساحلي ضيق محاصر من كل الاتجاهات، وهذه الظروف تجعل مهمة التخفي معقدة للغاية، إلا أن المقاومة أفشلت هدف الاحتلال المعلن بإعادة جميع أسراه.
وتعتمد الوحدة، أساليب تمويه وتضليل ومراوغة عالية الدقة والتعقيد، فلم يسبق للاحتلال أن تمكن من تتبع حركة الوحدة وتحديد مواقعها حتى خلال عمليات تسليم الأسرى.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف كتائب القسام وحدة الظل حماية أسرى الاحتلال حرب الإبادة غزة أسرى العدو طوفان الأقصى وحدة الظل
إقرأ أيضاً:
شروط الحكومة اللبنانية في الجولة الرابعة للمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن الطموح الأقصى للحكومة اللبنانية في هذه المرحلة هو تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أنه ربما ما تم التوصل إليه بالأمس هو معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
وأوضح أن حزب الله أعلن أنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وأكد أن الإحصاءات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.