«منتدى الاتحاد الـ20» ينطلق 21 أكتوبر ويناقش دور الإمارات في صناعة السلام
تاريخ النشر: 16th, October 2025 GMT
طه حسيب (أبوظبي)
تحت عنوان «الإمارات .. صانعة السلام»، ينظم مركز الاتحاد للأخبار، يوم 21 أكتوبر، النسخة العشرين من «منتدى الاتحاد السنوي»، الذي ينعقد بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لصدور صحيفة «الاتحاد» التي تأسست يوم 20 أكتوبر عام 1969.
ودأبت «الاتحاد» منذ عام 2006 على عقد منتدى سنوي بمناسبة ذكرى صدورها، تناقش فيه عبر كوكبة من كُتابها ونخبة من مفكريها، قضيةً جوهريةً تهمُ مجتمعها، وتشغل حيزاً كبيراً في أجندة الوطن وسياساته .
ويهدف المنتدى في نسخته العشرين إلى تسليط الضوء كمنصة استراتيجية للبحث والحوار وتبادل الأفكار على سياسة الإمارات ورؤيتها للعالم المرتكزة على السلام والخير والتسامح، والتي تنطلق من الحوار والتعايش والتعاون من أجل مواجهة التحديات الإنسانية المشتركة.
وينعقد المنتدى في جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، وترصد جلساته وأوراقه الرئيسة أدوار الإمارات وخطواتها في الوساطة، وحل النزاعات بمناطق التوتر ونموذجها التنموي الملهم المرتكز على دولة الاتحاد، وما تنتهجه من سياسات التعاون والشراكة، ومد جسور التواصل مع جميع الثقافات لمواجهة التحديات الإنسانية المشتركة من أجل مستقبل أفضل للبشرية.
السلام .. رسالة الإمارات للعالم
أكد الدكتور حمد الكعبي، الرئيس التنفيذي لمركز الاتحاد للأخبار، أن منتدى الاتحاد العشرين يرصد عبر مساهمات مفكرين وباحثين إماراتيين وعرب وأجانب سياسات الإمارات التي تحمل رسالة سلام للعالم.
وحسب الكعبي، يوضح المشاركون في الجلسات كيف نجحت الإمارات في ترجمة رؤاها ورسالتها إلى خطوات عملية، وجهود على الأرض لتحقيق السلام.
وأشار الكعبي إلى أن المنتدى يخصص جلساته لرصد جهود الدولة المتواصلة لصناعة السلام بمناطق الصراع، ومسيرتها التنموية الملهمة التي تقدم دروساً للعالم في جدوى السلام المعزز للاستقرار والازدهار.
3 جلسات رئيسة
وتتضمن فعاليات المنتدى 3 جلسات رئيسة، الأولى عن «السلام محور سياسة الإمارات التنموية»، وتتطرق إلى قيم السلام كرهان استراتيجي لدولة الإمارات، ومبادرات الإمارات التنموية وجهودها في تدشين مؤسسات تعنى بنشر السلام.
وتتطرق الجلسة الثانية إلى أدوار الإمارات الواضحة في نشر السلام، التي تتضمن جهود الوساطة التي بذلتها الدولة في مناطق الصراعات، وتتضمن الجلسة مداخلة حول الدبلوماسية الوقائية من أجل صيانة السلام ومواجهة التحديات العالمية.
ويخصص المنتدى جلسة عن دور الشباب في بناء ثقافة السلام، بمشاركة طلاب من جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، تبحث دور الشباب في بناء ثقافة السلام، وتستشرف أفكارهم حول أدوات نشر هذه الثقافة، كما ترصد الجلسة عناصر التميز في المجتمع الإماراتي محفزاً للتفوق العلمي والابتكار والاستثمار.
المشاركون
تتضمن فعاليات المنتدى كلمات للدكتور خليفة الظاهري، مدير عام جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، والدكتور محمد إبراهيم الظاهري، نائب مدير عام أكاديمية أنور قرقاش الدبلوماسية، ويشارك في المنتدى الأستاذ الدكتور رضوان السيد، عميد الدراسات العليا بجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، والدكتور السيد ولد أباه، أستاذ الفلسفة بجامعة نواكشوط، وعبدالله بن بجاد العتيبي، الكاتب والباحث السعودي، والدكتور عيسى العميري، الأكاديمي والكاتب الكويتي.
خطوات عملية لنشر السلام
يحتفي المنتدى في نسخته العشرين بمشاركات ترصد خطوات الإمارات العملية في نشر السلام عبر الوساطة في حل النزاعات، وتقديم الدعم الإنساني في مناطق الأزمات والكوارث. وعن هذه الخطوات، يتحدث في المنتدى سيرغي بابورين، مدير عام مركز دراسات التكامل والحضارة، النائب السابق لرئيس مجلس الدوما الروسي، ويتضمن المنتدى كلمة لسانتانا جوبيرتو، مستشار الرئيس البرازيلي السابق، وتشارك في المنتدى الإعلامية الروسية تاتانيا كوخاريفا، والأكاديمي الإثيوبي سلومو غوشو.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منتدى الاتحاد الإمارات حمد الكعبي مركز الاتحاد للأخبار صحيفة الاتحاد جريدة الاتحاد محمد بن زاید للعلوم الإنسانیة فی المنتدى من أجل
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.