أبوظبي (الاتحاد)

أعلنت الشركة العالمية القابضة، خططها لدمج شركاتها الرئيسية «2 بوينت زيرو» و«ملتيبلاي» و«غذاء القابضة» في كيان استثماري ضخم، سيقود المرحلة التالية من النمو والتوسع والتطوير، وتصل قيمته إلى نحو 120 مليار درهم، ليُشكل إحدى أكبر الشركات الاستثمارية المُدرجة في أبوظبي.
وستُعاد تسمية الكيان الاستثماري الجديد المُدرج ليصبح «2 بوينت زيرو جروب»  («2 بوينت زيرو»)، ويستمر إدراجه في سوق أبوظبي للأوراق المالية، ليُوحّد تحت مظلته منصات استثمارية متنوعة عبر قطاعات حيوية، تُشكّل ركائز محورية للنمو العالمي المستقبلي، بما يسهم في تعزيز القدرة التنافسية العالمية، ورفع الكفاءة التشغيلية، وتحقيق قيمة مستدامة طويلة الأجل للمساهمين.

 
وستركز الشركة على قطاعيْ الطاقة والمُستهلك، مستفيدةً من ارتفاع الطلب على الطاقة، وابتكارات الذكاء الاصطناعي ونمو الاستهلاك العالمي، وتزايد الحاجة إلى تعزيز الأمن الغذائي لدفع نمو أعمالها، ومن المتوقع استكمال الصفقة في منتصف نوفمبر، حيث سينتج عنها تأسيس واحدة من أكبر الشركات الاستثمارية المدرجة في أبوظبي، بما يعزّز المكانة الريادية للشركة العالمية القابضة في تحقيق القيمة المستدامة، ويدمج الكيان الجديد الأعمال المتكاملة للمنصات الاستثمارية الثلاث التابعة للشركة العالمية القابضة وهي «2 بوينت زيرو» و«ملتيبلاي» و«غذاء القابضة»؛ لتوحيد قدراتها وإمكاناتها في قطاعي الطاقة والمُستهلك، وهما من المحركات الرئيسية للنمو الإقليمي والعالمي.
ويُسهم الكيان المُدمج في بناء منصة متكاملة في مجال الطاقة، قادرة على تحقيق النمو المستدام وتوليد قيمة طويلة الأمد، مع الحفاظ على موقع ريادي ضمن الفئات الرئيسية في قطاع المستهلك، والتي تُشكّل ركيزة لتمكين الحياة اليومية، وتعزيز النشاط الاقتصادي، وتمتد عملياته وأنشطته عبر أكثر من 85 دولة.

منصات استثمارية
وقال سموُّ الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، رئيس مجلس إدارة الشركة العالمية القابضة: «تؤكد هذه الخطوة التزام الشركة العالمية القابضة الراسخ ببناء منصات استثمارية رائدة قادرة على المنافسة عالمياً، وتُسهم في تحقيق قيمة مستدامة لأبوظبي وللاقتصاد العالمي. ويجمع هذا الاندماج بين ثلاث من أكبر شركاتنا الاستراتيجية تحت مظلة كيان واحد، ليضع الأسس لمواصلة تحقيق النمو المستدام، والتوسع وبناء القدرات، وتعزيز المرونة عبر أهم القطاعات الحيوية العالمية. كما ترسخ هذه الصفقة دورنا كمساهم رئيسي في مسيرة التحوّل وتوظيف قدرات الذكاء الاصطناعي وبناء شبكات ديناميكية لتعزيز القيمة والمساهمة في تشكيل صناعات المستقبل».

أخبار ذات صلة «مهرجان منصور» يعود بحلّة جديدة إلى أبوظبي برعاية محمد بن راشد.. قمة «الإمارات وأفريقيا للاستثمار السياحي» تنطلق 27 أكتوبر

صناعات المستقبل
من جانبه، قال سمو الشيخ زايد بن حمدان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة «2 بوينت زيرو»: «تأسست 2 بوينت زيرو لتجسّد رؤيتنا الرامية إلى الاستثمار في صناعات المستقبل وتسريع مسارات نموها. ويأتي هذا الاندماج الاستراتيجي استكمالاً لتلك الجهود، إذ يسهم في دفع التحوّل في قطاع الطاقة، وتعزيز توظيف الذكاء الاصطناعي، وتمكين المجتمعات والمستهلكين. ويؤكد هذا التعاون رؤيتنا الطويلة الأمد لبناء منصة استثمارية عالمية مرنة تربط بين الفرص والابتكار والاستدامة».
وقال سيد بصر شعيب، رئيس مجلس إدارة مجموعة «ملتيبلاي»: «تشكل هذه الصفقة البارزة المحطة التالية في مسيرة نمو مجموعة ملتيبلاي. ومن خلال دمج أعمالنا المتكاملة في كيان واحد، سنسرّع وتيرة التوسع، ونرفع الكفاءة التشغيلية، ونوفّر عوائد أقوى وأكثر تنوّعاً للمساهمين. كما سنواصل تنمية قطاعات النمو الواعدة، واعتماد استراتيجيات قائمة على الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأداء، ووضع تصوّر جديد لتحقيق القيمة عبر القطاعات».
وأضاف محمد سومر أجليقين، رئيس مجلس إدارة «غذاء القابضة»: «ساهمت غذاء القابضة بدور محوري في دعم مستهدفات الأمن الغذائي في دولة الإمارات، وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد. ويأتي هذا الاندماج استكمالاً لهذا المسار، من خلال توسيع قدرتنا على الاستثمار والنمو في منظومة الزراعة والإنتاج الغذائي. ومن خلال تكاملنا مع 2 بوينت زيرو ومجموعة ملتيبلاي، سندعم مسيرة الدولة في مجال الاستدامة، ونرسّخ مكانتنا الرائدة ودورنا المحوري في تعزيز الأمن الغذائي والموارد».
ومن خلال الاستثمار في الشركة الجديدة، سيحصل المساهمون على فرصة مضاعفة للاستفادة من النمو العالمي والتحول المتسارع في قطاعي الطاقة والمُستهلك.
واستناداً إلى نهج استثماري قائم على أسس صلبة تضمن المرونة والانتشار الجغرافي، والقدرة على التوسع، إلى جانب مواصلة عمليات الاستحواذ الاستراتيجية، سيطلق الكيان الجديد إمكانات وفرصاً جديدة للتكامل وتحقيق وفورات في التكاليف وتعزيز كفاءة العمليات الرقمية والتشغيلية لتحقيق قيمة مستدامة على المدى البعيد.

التحول والنمو
وتُعد «2 بوينت زيرو» شركة استثمارية رائدة تركز على التحوّل والنمو من خلال محفظة أصول قابلة للتوسع في قطاعات الطاقة والتعدين والخدمات المالية، وتعمل كمُمكّن للذكاء الاصطناعي ومسرّع لعملية التحول في قطاع الطاقة، بما يعزز الجهود العالمية لبناء نظم أكثر ذكاءً واستدامة في المستقبل.
وكانت الشركة قد أطلقت العام الماضي ذراعها المختصة بقطاع الطاقة والبنية التحتية «إي بوينت زيرو»، وهي منصة عالمية ترتكز على شركة «إنترناشيونال ريسورسيس هولدينغ» التي تمتلك أصولاً نوعية تشمل مناجم «موباني للنحاس» و«ألفامين»، إلى جانب مشاريع استخراج معادن التحوّل الحيوية، مثل النحاس والكوبالت والقصدير، والتنتالوم، والتنجستن.
كما تشمل محفظة «2 بوينت زيرو» استثمارات في شركات رائدة مثل «السويدي إليكتريك» في مصر، و«إي إتش سي إنترناشونال» (التي تمتلك حصصاً استراتيجية في شركتي «الفنار» و«فوج»)، إضافة إلى منصتها المتنوعة والمختصة بإنتاج الطاقة، والتي تدعم حلول الطاقة النظيفة المتكاملة.
أما في القطاع المالي، فتمتلك «2 بوينت زيرو» استثمارات في شركات رائدة تشمل «لونيت» و«بلتون القابضة» و«شيميرا للاستثمار»، و«ألفيا» و«سيتاديل» و«ساجاس»، ما يدعم نموذج عملها المتنوع في تحقيق القيمة عبر قطاعات النمو الواعدة.

أنشطة متنوعة
رسّخت مجموعة «ملتيبلاي» مكانتها كإحدى أكبر المنصات الاستثمارية في أبوظبي، بأنشطة متنوعة تمتد عبر خمسة قطاعات رئيسية تركز على المستهلك، وتشمل قطاعات التنقّل، والإعلام، والملابس، والتغليف، والعناية بالجمال، إلى جانب محفظة رئيسية في قطاع الطاقة.
وتعتمد المجموعة استراتيجية استثمارية قائمة على الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة الأداء في محفظتها.
وتعد «غذاء القابضة» من كبرى المجموعات المختصة في مجالات الزراعة والإنتاج الغذائي والتوزيع، وتضم تحت مظلتها شركات رائدة مثل «مزارع العين»، و«دواجن العجبان»، و«شركة أبوظبي للزيوت النباتية»، و«الهاشمية»، و«أسماك» و«مرموم» ومجموعة «ميراك»، و«إن آر تي سي» و«مخازن زي العالمية» و«الأفق الملكي القابضة».
وتتمثل البنود المبدئية للصفقة في الآتي: ستُنفّذ الصفقة عبر عملية تبادل أسهم، كما ستُصدر مجموعة «ملتيبلاي» نحو 23.36 مليار سهم جديد للاستحواذ على 21.6 مليار سهم في شركة «2 بوينت زيرو» من الجهات المرتبطة بالشركة العالمية القابضة (100% من حصصهم)، و1.77 مليار سهم في مجموعة «غذاء القابضة» (83.9% من حصصهم)، إضافة إلى ذلك سيرتفع رأس المال المصدر من 2.8 مليار درهم إلى 8.64 مليار درهم.
وعقب استكمال الصفقة، سيبلغ إجمالي الأسهم المصدَرة للكيان المُدمج 34.56 مليار سهم، وتُقدّر قيمة الأصول المجمّعة بنحو 120 مليار درهم، وتخضع الصفقة لموافقة المساهمين والجهات التنظيمية المعنية، ومن المتوقع إنجاز الصفقة بحلول منتصف نوفمبر 2025، كما ستُعلن تفاصيل إضافية فور اختتام إجراءات المراجعة يعكس تأسيس مجموعة «2 بوينت زيرو» الرؤية الطويلة الأمد للشركة العالمية القابضة والرامية إلى بناء شبكات ديناميكية لتحقيق القيمة، ترتكز على الابتكار والتوسع والنمو المنضبط.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: طحنون بن زايد أبوظبي 2 بوينت زيرو الإمارات الشركة العالمية القابضة مجموعة ملتيبلاي غذاء القابضة زايد بن حمدان بن زايد الشرکة العالمیة القابضة الذکاء الاصطناعی رئیس مجلس إدارة تحقیق القیمة غذاء القابضة قطاع الطاقة ملیار درهم بوینت زیرو ملیار سهم من خلال التحو ل فی قطاع سهم فی

إقرأ أيضاً:

من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا

أقلعت طائرة إيرباص من طراز "إيه 350-1000 يو إل آر" (Airbus A350-1000ULR) مخصصة لشركة كانتاس الأسترالية، من مدينة تولوز الفرنسية، صباح اليوم الخميس 23 يوليو/تموز الجاري، في أول رحلة مباشرة لها إلى ملبورن الأسترالية، ضمن حملة اختبار واعتماد الطائرة التي ستُستخدم لتشغيل رحلات تصل مدتها إلى 22 ساعة، بينها أول خط جوي بلا توقف بين سيدني ولندن اعتبارا من أكتوبر/تشرين الأول 2027.

مسار طويل

وتُظهر بيانات ملاحية من منصة "فلايت رادار24″، حللتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، أن الطائرة التي تحمل التسجيل الفرنسي "إف-دبليو يو إل آر" (F-WULR)، غادرت مطار تولوز بلانياك عند الساعة 07:33 صباحا بالتوقيت المحلي، متجهة إلى مطار ملبورن في رحلة يُنتظر أن تستغرق نحو 20 ساعة.

واتجهت الطائرة من جنوب فرنسا نحو البحر المتوسط، قبل أن تمر عبر شمال مصر وتعبر أجواء السعودية باتجاه عُمان، ثم تواصل مسارها فوق بحر العرب والمحيط الهندي وصولا إلى أستراليا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فيديو لتحشيد حزب الله في البقاع يشعل المنصات.. ما حقيقته؟list 2 of 2بعد إعلان الحوثيين استهدافهما.. ماذا تكشف بيانات الملاحة عن ناقلتي النفط السعوديتين؟end of list

وفي إعلان رسمي تزامن مع الرحلة، قالت شركة إيرباص إن الطائرة تنفذ للمرة الأولى رحلة بلا توقف من تولوز إلى ملبورن، ضمن حملة الاختبارات الجوية لطراز إيه 350-1000 يو إل آر.

وأكدت شركة كانتاس الأسترالية أن طاقم اختبارات يتولى الرحلة، ووصفتها بأنها محطة رئيسية في برنامج "صن رايز"، الذي يستهدف تشغيل رحلات مباشرة بين الساحل الشرقي لأستراليا وكل من لندن ونيويورك.

وعند التقاط بيانات التتبع، بعد نحو 6 ساعات و34 دقيقة من الإقلاع، كانت الطائرة قد قطعت 5823 كيلومترا وظهرت قبالة الساحل العُماني على ارتفاع 11 ألفا و887 مترا، بينما يُقدّر طول الرحلة الكاملة بنحو 17 ألف كيلومتر.

مسار الطائرة من تولوز إلى بحر العرب بعد نحو 6 ساعات ونصف من إقلاعها في 23 يوليو/تموز الجاري (فلايت رادار)مختبر في الجو

ولا تحمل الطائرة ركابا تجاريين خلال الرحلة؛ إذ تشغل مقصورتها نحو 5 أطنان من أجهزة الاختبار والمراقبة، إلى جانب أكثر من ألف مستشعر صُممت لجمع البيانات عن أداء الطائرة وأنظمتها خلال الرحلات فائقة المدى.

إعلان

وتتصل المستشعرات بمحطة عمل داخل المقصورة عبر تمديدات طويلة من الكابلات، وتراقب تدفق الوقود ودرجة حرارته وتركيز الأكسجين داخل الخزانات، إضافة إلى الضغط والتهوية ودرجات الحرارة في مختلف مراحل الرحلة.

كما وضعت إيرباص داخل المقاعد وحدات تولد حرارة تحاكي وجود ركاب، لاختبار قدرة أنظمة تكييف المقصورة وتبريد المطابخ على العمل خلال رحلات قد تمتد إلى 22 ساعة.

وتركز حملة الاعتماد على التعديلات التي تميز النسخة "يو إل آر" فائقة المدى عن طائرة "إيه 350-1000" الأساسية، وأبرزها خزان وقود خلفي إضافي بسعة 20 ألف لتر، ونظام معدل لإدارة ونقل الوقود، وزيادة الحد الأقصى لوزن الإقلاع، إلى جانب نظام تبريد جديد وأخف وزنا لمطابخ الطائرة. وتحتاج هذه التعديلات إلى اعتماد وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي قبل دخول الطائرة الخدمة.

طائرة إيرباص إيه 350-1000 يو إل آر المخصصة لاختبارات مشروع "صن رايز" في تولوز (جيت فوتوز)80 ساعة اختبار

وتحمل طائرة الاختبار الرقم التسلسلي للمصنع "إم إس إن 707" (MSN 707)، وقد نفذت أول تحليق لها في 2 يونيو/حزيران الماضي، واستمرت الرحلة 3 ساعات و43 دقيقة، ووصلت خلالها إلى ارتفاع تجاوز 41 ألف قدم، لتبدأ برنامجا يمتد نحو شهرين ويشمل قرابة 80 ساعة من الاختبارات الجوية، إلى جانب الفحوص الأرضية.

ومن المقرر إعداد الطائرة للاستخدام التجاري بعد انتهاء حملة الاختبارات، في حين يجري بالتوازي تجهيز طائرة أخرى بالمقصورة ذات الدرجات الأربع وطلاؤها بألوان كانتاس، على أن تُسلّم للشركة في أبريل/نيسان 2027. وكانت كانتاس قد طلبت 12 طائرة من هذا الطراز ضمن مشروع "صن رايز"، الذي أطلقته في عام 2017 بهدف ربط الساحل الشرقي لأستراليا مباشرة بلندن ونيويورك.

وستضم كل طائرة 238 مقعدا موزعة على 4 درجات، وهي أقل كثافة مقاعد على متن أي طائرة إيه 350، وتشمل 6 أجنحة للدرجة الأولى و52 مقعدا لدرجة رجال الأعمال و40 للدرجة الاقتصادية الممتازة و140 مقعدا اقتصاديا، إضافة إلى منطقة مخصصة للحركة والتمدد وشرب المياه خلال الرحلات الطويلة.

اختبارات سابقة

ولا تمثل رحلة تولوز-ملبورن البداية الأولى لاختبارات "صن رايز"؛ إذ نفذت كانتاس في عام 2019 ثلاث رحلات بحثية بطائرات بوينغ 787-9 من نيويورك ولندن إلى سيدني، حملت أعدادا محدودة من الركاب والطاقم، بهدف دراسة الإرهاق واضطراب الساعة البيولوجية وتحديد أنسب فترات العمل والراحة وتوقيت الوجبات والإضاءة.

واستغرقت أولى تلك الرحلات من نيويورك إلى سيدني 19 ساعة و16 دقيقة، بينما خُطط لرحلة لندن-سيدني لقطع نحو 17 ألفا و800 كيلومتر في نحو 19 ساعة ونصف، وجمعت الشركة من الرحلات الثلاث قرابة 60 ساعة من بيانات الطيران وصحة الركاب والطاقم.

وقالت الرئيسة التنفيذية لمجموعة كانتاس فانيسا هدسون إن الشركة تعهدت منذ عام 2017 بربط الساحل الشرقي لأستراليا مباشرة بلندن، مشيرة إلى أن كل جيل من الطائرات ألغى محطة من "خط الكنغر"، وأن الرحلات المقرر إطلاقها في أكتوبر/تشرين الأول 2027 ستلغي المحطة الأخيرة من المسار.

من 7 توقفات إلى صفر

وتعتزم كانتاس بدء الرحلات التجارية اليومية المباشرة بين سيدني ولندن في أكتوبر/تشرين الأول 2027، على أن تُطرح التذاكر في فبراير/شباط من العام نفسه، ثم يتبعها خط مباشر بين سيدني ونيويورك.

إعلان

ويختصر المشروع تحوّلا امتد 80 عاما في ما يعرف بـ"خط الكنغر"؛ فعندما بدأت كانتاس رحلات سيدني – لندن في عام 1947، كانت الرحلة تستغرق 4 أيام وتتوقف 7 مرات في داروين وسنغافورة وكلكتا وكراتشي والقاهرة وكاستل بينيتو وروما. أما الخط الجديد، فمن المقرر أن يقطع المسافة بلا أي توقف، ويوفر ما يصل إلى 4 ساعات مقارنة بالرحلات الحالية التي تتضمن محطة وسيطة واحدة.

مقالات مشابهة

  • دراسة مشروع إنشاء منصات لوجستية للتصدير
  • مع احتدام المنافسة.. اليمين يستخدم الاستيطان بالضفة الغربية ورقة انتخابية
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات
  • مسؤولون: ميناءا «الرغيلات» و«دبا» يعزِّزان مكانة الفجيرة مركزاً عالمياً للتجارة والخدمات
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط
  • السعودية تدخل عصر المفاعلات الأمريكية باتفاق نووي يمتد 30 عاما
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا