العُمانية: نجح فريقٌ طبيٌّ متخصّصٌ من قسم جراحة اليد بمستشفى خولة في إجراء عملية جراحية نوعية ومعقدة لإعادة زراعة يد مبتورة وإصبعين باليد المبتورة لمقيم تعرض لإصابة عمل، واستمرت 14 ساعة متواصلة.

وقال الدكتور أحمد بن محمد الوهيبي استشاري جراحة العظام ورئيس قسم جراحة اليد والجراحة المجهرية بمستشفى خولة إنّ نجاح العملية ارتكز على عاملين حاسمين عبر التعامل الفوري مع الإصابة في تقديم الإسعافات الأولية، وحفظ الأجزاء المبتورة أسهم في إنقاذ الأنسجة وفق البروتوكول العالمي، والنقل السريع والآمن إلى مركز جراحات اليد المتقدمة وإعادة الزراعة بمستشفى خولة، وهو ما ساعد في فرص استعادة الوظيفة الحركية والشعور الحسي في اليد.

وأضاف أنّ التعامل مع بتر متعدد الأجزاء وإعادة توصيل الأوعية الدقيقة والأعصاب يُعدُّ من العمليات التي تتطلب كفاءة عالية وتجهيزات متقدمة، ما يعكس تطور الكوادر الوطنية لإجراء مثل هذا النوع من العمليات المعقدة.

ووضّح أنّ العملية شملت تثبيت العظام، وفرز الأوعية الدموية الدقيقة المصابة، واستئصال الأنسجة التالفة، ثم توصيل وخياطة الأربطة والشرايين بدقة عالية لضمان تدفّق الدم إلى الأطراف المعاد زراعتها، والتأكد من قدرتها على استعادة الحركة والوظيفة تدريجيًّا.

وحول الوضع الصحي للمريض أكّد على أنّ المريض بعد إجراء العملية كان في حالة مستقرة، وتخطى مرحلة الخطر الأولية دون حدوث أي مضاعفات أو التهابات أو تجلطات في الأوعية الدموية، مع مؤشرات مبشّرة على عودة الإحساس والوظيفة الحركية في اليد، مشيرًا إلى أنّ المريض غادر المستشفى بعد فترة قصيرة.

وأشار إلى أهمية الوقاية من إصابات اليد من خلال الوعي والانتباه، خاصة أثناء التعامل مع الأدوات الحادة أو الآلات والحرص على اتباع إرشادات السلامة، واستخدام معدات الحماية الشخصية مثل القفازات الوقائية، والتأكد من إيقاف الآلات تمامًا قبل الصيانة أو التنظيف، كما أنّ سرعة الاستجابة في حال وقوع الإصابة والحفظ السّليم للجزء المبتور وطلب المساعدة الطبية الفوري جميعها تُشكّل عاملًا مهمًّا في إمكانية العلاج واستعادة الوظائف الطبيعية.

وأكّد الدكتور أحمد بن محمد الوهيبي استشاري جراحة العظام ورئيس قسم جراحة اليد والجراحة المجهرية بمستشفى خولة على أنّ هذا الإنجاز الطبي يُضاف إلى سجل التقدّم في الجراحات الدقيقة، ويفتح آفاقًا جديدة أمام الحالات المعقّدة، بما يُعزّز جودة الخدمات الصحية المقدّمة للمواطنين والمقيمين على حدًّ سواء.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: بمستشفى خولة

إقرأ أيضاً:

مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة

الثورة نت /..

حذّر رئيس قسم الأطفال في مستشفى الرنتيسي بمدينة غزة، الدكتور شريف مطر، من تدهور خطير في الوضع الصحي للأطفال في قطاع غزة، في ظل تصاعد انتشار الأمراض المعدية وتفاقم حالات سوء التغذية، بالتزامن مع انهيار المنظومة الصحية وتراجع المساعدات الإنسانية.

وقال مطر، في تصريح لـ وكالة “سند للأنباء”، اليوم الخميس، إن المستشفيات، وعلى رأسها مستشفى الرنتيسي، تسجل ارتفاعًا كبيرًا في أعداد الإصابات بفيروس الجدري، لا سيما في المحافظات الجنوبية من القطاع.

وبيّن أن أقسام الأطفال تستقبل مئات الحالات الجديدة يوميًا، فيما اقترب عدد الإصابات المسجلة منذ مطلع يوليوالجاري من 10 آلاف حالة.

وأوضح أن هذا الانتشار الواسع للأمراض يرتبط بتدهور الظروف الصحية والبيئية، نتيجة الاكتظاظ داخل مراكز الإيواء، ونقص المياه النظيفة، وتراجع خدمات الصرف الصحي والنظافة العامة، وهي عوامل ساهمت في توفير بيئة ملائمة لانتقال العدوى بين الأطفال.

ولفت مطر إلى تصاعد حالات الطفح البكتيري في القطاع، معتبرًا أنه أكثر خطورة من الجدري بسبب ما يسببه من التهابات جلدية حادة ومضاعفات قد تؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية للأطفال، مشيرًا إلى أن رقعة انتشاره باتت تتسع مع ارتفاع أعداد المصابين.

وأضاف أن الطواقم الطبية رصدت عودة حالات التهاب الكبد الوبائي، بعد ظهوره خلال العام الماضي، وسط مخاوف من توسع دائرة الأمراض الوبائية بفعل استمرار تدهور الأوضاع الصحية والبيئية.

وفي ملف سوء التغذية، ذكر مطر أن المستشفيات تستقبل أعدادًا متزايدة من الأطفال الذين يعانون من سوء تغذية حاد، نتيجة تفاقم أزمة الغذاء وتراجع كميات المساعدات الواصلة إلى السكان، إضافة إلى إغلاق عدد من التكايا التي كانت توفر وجبات غذائية.

وأضاف أن تأثيرات سوء التغذية لم تعد تقتصر على فقدان الوزن والهزال، بل بدأت تظهر في صورة مضاعفات صحية خطيرة، موضحًا تسجيل حالات إصابة بتضرر أعصاب الأطراف المصحوب بالشلل، بسبب النقص الحاد في العناصر الغذائية والفيتامينات الأساسية.

وبيّن أن مستشفى الرنتيسي سجل ست حالات من هذه الإصابات، فيما سُجلت خمس حالات في مستشفى أصدقاء المريض، وسبع حالات في مجمع ناصر الطبي.

وحذّر مطر من أن استمرار التدهور الغذائي والصحي قد يؤدي إلى عودة أمراض خطيرة كان يُعتقد أنها اختفت منذ عقود، نتيجة الانهيار المتواصل في منظومة الأمن الغذائي والرعاية الطبية.

وشدد على أن الحصار الصهيوني ونقص الأدوية والمستلزمات العلاجية، إلى جانب أزمة الغذاء والمياه، جعلت قطاع غزة بيئة خصبة لانتشار الأمراض المعدية والأوبئة، في وقت يبقى الأطفال الأكثر عرضة للخطر بسبب ضعف المناعة وسوء التغذية.

ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات الصحية والإنسانية إلى التحرك العاجل لإنقاذ القطاع الصحي في غزة، وتوفير الأدوية واللقاحات والمكملات الغذائية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

وختم مطر بالتحذير من أن استمرار الأوضاع الراهنة سيؤدي إلى تفاقم الكارثة الصحية واتساع رقعة الإصابات والوفيات بين الأطفال.

مقالات مشابهة

  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • مستشفى المحلة العام يستقبل عاملا عقب عقره من حمار
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • مستشفى الرنتيسي يحذّر: أمراض معدية وسوء تغذية تهدد أطفال غزة
  • القرعة تضع المنتخب القطري لكرة اليد على رأس المجموعة الأولى بدورة الألعاب الآسيوية 2026