مصرع شخص وإصابة 6 آخرين في حادث تصادم مروع بطريق سفاجا - الغردقة
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
لقي شخص مصرعه وأُصيب ستة آخرون في حادث تصادم مروع وقع صباح اليوم، الخميس، على طريق سفاجا - الغردقة، وتحديدًا بالكيلو 10، بين سيارتين ملاكي، ما استدعى تدخلًا سريعًا من الجهات المعنية.
هرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث لنقل المصابين إلى مستشفى سفاجا المركزي لتلقي الإسعافات الأولية والفحوصات الطبية اللازمة.
تضمنت قائمة المصابين كل من:
- محمود أحمد محمد، 29 عامًا، من البحر الأحمر، يعاني من كدمات وسحجات متفرقة بالجسم.
-مؤمن رمضان محمد، 28 عامًا، من البحر الأحمر، يعاني من كدمات وسحجات واشتباه كسر بالقدم اليمنى.
-محمد عبد الحميد حسني، 65 عامًا، من البحر الأحمر، مصاب بكدمات وسحجات متفرقة.
-عبد الله محمد عبد الحميد، 28 عامًا، من البحر الأحمر، يعاني من اشتباه كسر في الفقرات العنقية مع كدمات وسحجات.
- أحمد حسام سعد، 21 عامًا، من البحر الأحمر، يعاني من اشتباه كسر بالساق اليمنى.
- منى إسماعيل محمد، 65 عامًا، من البحر الأحمر، أصيبت بخدوش ظاهرة وكدمة بالكتف الأيمن وأسفل الظهر.
أكد مصدر طبي أن جميع المصابين يخضعون حاليًا للفحوصات الطبية والأشعة لتحديد مدى إصاباتهم بدقة وتلقي العلاج المناسب.
في الأثناء، لا تزال جثة المتوفى في موقع الحادث بانتظار المعاينة من قبل الجهات المختصة تمهيدًا لنقلها، وتواصل الجهات المعنية تحقيقاتها المكثفة للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد أسبابه الحقيقية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصابين طريق سفاجا الغردقة من البحر الأحمر یعانی من
إقرأ أيضاً:
مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.
وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.
وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.
ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.
ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.
ناقلات النفط
تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.
ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.
وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.
وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.
ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.
هجمات الحوثيين
في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.
وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.
ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.
وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.
وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.