خلال عام.. العناية المركزة في أورام الأقصر تستقبل 205 حالة للأطفال
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
استقبلت وحدة العناية المركزة بمستشفى شفاء الأورام للاطفال بالأقصر 205 حالة حرجة خلال عام، وذلك من منتصف شهر يونيو 2824 وحتى الآن، في بيئة مجهزة بالكامل للتعامل مع أدق التفاصيل الطبية التى تحتاج إلى مراقبة وعناية فائقة على مدار الساعة.
وتقدم وحدة العناية المركزة، الرعاية باستخدام أجهزة متطورة، ونظام مراقبة دقيق، وكوادر طبية وتمريضية مؤهلة للتعامل مع مضاعفات العلاج، وحالات التسمم، والعدوى، وغيرها من المواقف التى تتطلب تدخلا فوريا.
الدكتور محمود الزمبيلى، مدير مستشفى شفاء الأورمان لعلاج سرطان الاطفال، أكد على أن العناية المركزة تمثل خط الدفاع الأول في الحفاظ على حياة الأطفال، موضحا أن العاملين في المستشفى فى كل لحظة داخل وحدة العناية لضمان بقاء الطفل واستقراره، حتى استكمال خطة علاجه بالكامل.
ومن جانبه، أكد محمود فؤاد، الرئيس التنفيذي لمؤسسة شفاء الأورمان، أن المستشفى خطت خطوات جبارة ومذهلة في برامج علاج اورام الأطفال، موضحا أن هذه الخدمة تقدم بالكامل رغم تكلفتها المرتفعة، مشددا:" لا نسمح باي تأخير أو تقصير داخل العناية الحرجة، لأنها لحظات فارقة في حياة كل طفل، لافتا إلى أن الجميع داخل الوحدة حريصون على تقديم الرعاية بكل التزام ومسؤولية".
IMG-20250619-WA0046 IMG-20250619-WA0045 IMG-20250619-WA0043 IMG-20250619-WA0042 IMG-20250619-WA0040
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة الأقصر الاقصر مستشفى شفاء الأورمان العناية المركزة سرطان الاطفال خلال عام حياة الأطفال وحدة العناية المركزة علاج سرطان الاطفال العنایة المرکزة
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.