إسرائيل تتوقع قرارا أميركيا بشأن ضرب إيران خلال يومين
تاريخ النشر: 19th, June 2025 GMT
قال مسؤول إسرائيلي، الخميس، إن بلاده تتوقع قرارا بشأن إمكانية انضمام الولايات المتحدة للعمليات العسكرية ضد إيران خلال اليومين المقبلين.
وأوضح المسؤول لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أن إسرائيل لا تزال تتوقع انضمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الضربات ضد البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف: "المتوقع هو انضمامهم (الأميركيين) لكن لا أحد يضغط عليهم.
ويقدر المسؤول المدة التي ستقرر فيها الولايات المتحدة الانضمام للضربات على إيران بالقول: "سنعرف ذلك خلال 24-48 ساعة القادمة".
وبيّن المسؤول أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس ينسق بشكل كامل مع رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بشأن تهديداته للمرشد الإيراني علي خامنئي.
وتابع المسؤول: "كاتس يُدلي بتصريحاته دائمًا بناءً على ما يطلبه نتنياهو منه. إنه لا يفعل ذلك بمفرده".
على صعيد متصل نقلت "إسرائيل هيوم" عن مصدر أمني إسرائيلي، قوله: "تقديراتنا تشير إلى أن الحرب مع إيران قد تنتهي خلال أيام قليلة، وهناك ارتياح لسرعة التقدم في العملية العسكرية التي بدأت الجمعة الماضية".
وقال المصدر الأمني: "نُقدّر أننا ضربنا بالفعل ما يقرب من نصف منصات إطلاق الصواريخ المتبقية في أيدي إيران".
من جانبها، أفادت مصادر لشبكة "سي بي إس" الأميركية، بأن أحد الخيارات التي درسها ترامب هو أن تتمكن إيران من تعطيل منشأة فوردو النووية بنفسها.
وأوضحت المصادر أن ترامب أرجأ اتخاذ قرار الضربة تحسبا لموافقة طهران على التخلي عن برنامجها النووي، حيث يرى أن تعطيل فوردو ضروري بسبب خطر إنتاج الأسلحة النووية في فترة زمنية قصيرة نسبيا.
وأشارت إلى أن ترامب مستعد لإشراك الولايات المتحدة في تدمير موقع فوردو "إذا كان ذلك ضروريا"، وهو يرى أنه لا توجد خيارات كثيرة وأن إكمال المهمة يعني تدمير فوردو.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إسرائيل دونالد ترامب الولايات المتحدة يسرائيل كاتس فوردو فوردو حرب إيران وإسرائيل الولايات المتحدة إسرائيل إيران إسرائيل دونالد ترامب الولايات المتحدة يسرائيل كاتس فوردو فوردو أخبار إسرائيل
إقرأ أيضاً:
"ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
واشنطن - صفا
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الخميس، إنّه يدرس شنّ هجوم هو الأوسع ضدّ إيران، مشيراً إلى أنه ستكون لمشاركة "إسرائيل" فيه، عواقب محتملة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترامب لموقع "أكسيوس" الأميركي، مساء اليوم، قال خلالها إنه يدرس بجدية، استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران، بما في ذلك ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال الحرب الشاملة الأخيرة، التي أطلقت عليها واشنطن مسمّى "الغضب الملحميّ".
وأوردت تقارير إسرائيلية، بأن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، سيعقد، غداً الجمعة، اجتماعاً أمنياً مصغّراً، بشأن التصعيد الحالي.
وأقرّ ترامب بأنه ستكون عواقب لقرار كهذا، وأكد أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بعد. كما لم يحدّد موعدًا نهائيًا لقراره.
وأكد مسؤولان أميركيان آخران، أنه لم يتم إجراء أي اتصال، أو إصدار أي أوامر جديدة للجيش الأميركي، بحسب "أكسيوس".
وقال ترامب "أدرس شنّ هجوم واسع النطاق، أكبر من أي وقت مضى"، مضيفا: "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتمّ الاستعداد لذلك".
وذكر ترامب أن "إسرائيل ستنضم في غضون دقيقتين، إذا طلبت منها ذلك"، لكنه أكّد مستدركاً: "لسنا بحاجة إلى أي طرف" لشن عملية جديدة ضد إيران.
وقال كذلك، إن انضمام "إسرائيل" إلى الضربات، سيترتب عليه "عواقب"، ملمّحاً إلى ردّ إيرانيّ محتمل، ضد "إسرائيل".
وذكر ترامب أن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن، مضيفاً "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأفاد مصدران إقليميان مطّلعان على جهود الوساطة، بأنّ القيادة الإيرانية لم تقبل المقترح الأخير المطروح.
وقال أحد المصدرين: "نحن نحاول، لكن الإيرانيين لا يتعاونون".
وصعّدت الولايات المتحدة هجماتها خلال الأيام الاثني عشر الماضية في محاولة لوقف الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.
كما كثفت إيران هي الأخرى، هجماتها في المنطقة.