ألقت تداعيات الحرب المستمرة بين إيران وإسرائيل بظلالها على المشهد الفني في العالم العربي، حيث تسببت في إلغاء عدد من الفعاليات والحفلات خلال الفترة الأخيرة نتيجة صعوبات السفر وتعليق بعض الرحلات الجوية، في انتظار استقرار الأوضاع تمهيدا لاستئناف الأنشطة الفنية لاحقا.

وفي هذا السياق، أعلن المغني والممثل المصري محمد رمضان -عبر حسابه الرسمي على إنستغرام- عن اعتذاره لجمهوره بسبب عدم قدرته على إقامة حفله المقرر في الولايات المتحدة يوم 21 يونيو/حزيران الجاري، نتيجة إغلاق عدد من المطارات في منطقة الشرق الأوسط.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2"مادلين الشجاعة".. أغنيتان جديدتان توثقان رحلة سفينة كسر الحصار عن غزةlist 2 of 2هكذا "سرقت" الحرب طبل الغناء الجماعي في السودانend of list

وفي مقطع فيديو نشره، أوضح رمضان أن قرار التأجيل جاء بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة، وما تسببت به الحرب بين إيران وإسرائيل من تصعيد عسكري وتبادل صواريخ أدى إلى إغلاق المجال الجوي وتعذر السفر في الوقت الراهن.

وأضاف المغني المصري أن سببا آخر لتأجيل الحفل يعود إلى الاضطرابات والمظاهرات التي تشهدها ولاية كاليفورنيا، حيث كان من المقرر إقامة الحفل في إحدى مدنها، مما حال دون إمكانية تنظيمه في موعده المحدد.

 

View this post on Instagram

A post shared by Mohamed Ramadan (@mr1)

 

وقد أعلنت الشركة المنظمة لحفل المغني الإماراتي حسين الجسمي واللبناني آدم عن تأجيل الحفل الذي كان من المقرر إقامته في ألمانيا يوم 21 يونيو/حزيران إلى 20 سبتمبر/أيلول المقبل، نتيجة الإغلاق المتكرر لبعض المطارات وفرض قيود على حركة الطيران.

وجاء في بيان الشركة أن هذا القرار اتُّخذ على ضوء الظروف الراهنة في المنطقة، والتي أسفرت عن قيود واسعة على المجال الجوي. وكان من المخطط أن يُقام الحفل في رودولف ويبر أرينا بمدينة أوبرهاوزن الألمانية، وقد أكدت الجهة المنظمة أن جميع التذاكر المشتراة ستبقى صالحة للموعد الجديد دون الحاجة إلى استبدالها.

إعلان

وفي سياق متصل، أعلنت الجهة المنظمة لحفل المغني المصري مصطفى قمر في الأردن عن تأجيل الموعد الذي كان من المزمع في 20 يونيو/حزيران الجاري، بسبب الظروف الإقليمية وتعطّل حركة السفر، في خطوة مشابهة لما اتُّخذ في ألمانيا.

وأفاد بيان صادر عن الجهة المنظمة أن حفل "كاسيت 2" الذي كان من المقرر إقامته في نادي البشارات، قد تم تأجيله إلى الرابع من يوليو/تموز المقبل، وذلك بسبب صعوبات في التنقل والإغلاقات المتكررة للمطارات وحظر الطيران في بعض المناطق.

وأكدت الجهة المنظمة أن التذاكر ستبقى صالحة للموعد الجديد، مع توفير خيار استرداد القيمة كاملة للراغبين في ذلك. كما شددت على أن قرار التأجيل كان خارج عن إرادتها، موجّهة الشكر للجمهور على تفهّمه ودعمه المستمر.

وفي قرار مماثل، تم تأجيل حفل المغني محمود العسيلي، الذي كان من المزمع إحياؤه في الأردن خلال الفترة المقبلة، نظرًا للظروف الإقليمية الراهنة.

وقد انعكست التوترات الإقليمية كذلك على المشهد الثقافي في الأردن، مما أدى إلى تعديلات اضطرارية في مواعيد عدد من الفعاليات نتيجة تأثر حركة الطيران بشكل مباشر.

وفي هذا السياق، أعلنت إدارة مهرجان ليالي المسرح الحر الدولي عن تأجيل دورته العشرين، التي كانت مقررة في 28 يونيو/حزيران الجاري، وذلك عقب دراسة دقيقة للمعطيات والظروف الحالية.

وفي تصريحات صحفية، أشار مدير المهرجان علي عليان إلى أن تصاعد أوضاع المنطقة، وإغلاق المجال الجوي بعدة دول، فرض تحديات لوجستية حالت دون إقامة الحدث في موعده. وأكد أن المهرجان جزء من الواقع العربي، ولا يمكن تجاهل ما يجري رغم الاستعدادات التي كانت جاهزة للانطلاق..

كما تم تأجيل المؤتمر الصحفي الخاص بالدورة الـ39 من مهرجان جرش، والذي كان مقررا عقده الاثنين الماضي، في ضوء التطورات نفسها.

View this post on Instagram

A post shared by Mohamed Chaker – محمد شاكر (@mohamedchaker)

وأعلن المغني محمد فضل شاكر تأجيل جولته الغنائية التي كان من المقرر أن يقوم بإحيائها في ألمانيا وهولندا، بسبب تعليق الطيران بين الأردن وأوروبا.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الجهة المنظمة کان من المقرر یونیو حزیران الذی کان من

إقرأ أيضاً:

اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027

 

 

 

اختتمت في العاصمة المغربية الرباط، أمس الأول أعمال اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الحادية عشرة لمؤسسة «أديان من أجل السلام»، التي تستضيفها أبوظبي عام 2027، بمشاركة قيادات دينية وفكرية ومؤسسية، وخبراء وباحثين من مختلف أنحاء العالم.

بحث الاجتماع على مدى يومين مسار الإعداد للجمعية العالمية المقبلة، وسبل بلورة خريطة طريق متكاملة تحدد رسالتها المركزية ومحاورها وبرنامجها، والمراحل الزمنية للإعداد، ومسار صياغة إعلانها، وخطة الاتصال والإعلام، وآليات المتابعة والتقييم.

وافتتحت أعمال الاجتماع بكلمة لمعالي الشيخ عبدالله بن بيّه، رئيس منتدى أبوظبي للسلم، الرئيس المشارك لمؤسسة «أديان من أجل السلام»، وكلمة لصاحب النيافة المطران إيمانويل، مطران خلقيدونية في البطريركية المسكونية بالقسطنطينية، والرئيس المشارك للمؤسسة.

وقدّم سعادة الدكتور فرانسيس كوريا، الأمين العام لمؤسسة «أديان من أجل السلام»، عرضًا حول القرارات السابقة والخطة الأولية للإعداد للجمعية العالمية الحادية عشرة.

وشهد الاجتماع حضور سعادة الدكتور وليام فندلي، المستشار الأول للشؤون الدينية في معهد فتزر، والأمين العام الفخري لمؤسسة «أديان من أجل السلام»، إلى جانب وفد من المؤسسة.

وشارك من جانب منتدى أبوظبي للسلم سعادة الشيخ المحفوظ بن بيّه، أمينه العام وسعادة الدكتورة آمنة سعيد الشحي، المديرة التنفيذية للمنتدى، وعدد من الخبراء والباحثين في مكتبي المنتدى بأبوظبي والرباط.

وفي كلمته الافتتاحية، رحّب معالي الشيخ عبدالله بن بيّه بالمشاركين، مؤكدًا أن اجتماع الرباط يمثل الانطلاقة العملية لمسار الإعداد للجمعية العالمية المقبلة، عقب توقيع الاتفاقية، في الشهر الماضي، بين منتدى أبوظبي للسلم ومؤسسة «أديان من أجل السلام».

وعبر عن تطلعه إلى أن تكون الجمعية العالمية الحادية عشرة، التي تستضيفها أبوظبي عام 2027، قمة عالمية للقيم، ومنصة للتعاون بين أتباع الأديان والثقافات في خدمة السلم والكرامة الإنسانية.

وأشار معاليه إلى أن استضافة الجمعية في أبوظبي تنسجم مع رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ورسالتها في تعزيز الحوار والتعايش، وبناء الشراكات الإنسانية، وترسيخ قيم السلم والتعاون بين أتباع الأديان والثقافات.

وقال إن أبوظبي شريكة في المعنى قبل أن تكون حاضنة للمكان مستحضرًا احتضان العاصمة الإماراتية توقيع وثيقة الأخوة الإنسانية وميثاق حلف الفضول الجديد، وما قدمته من نموذج في اجتماع الأديان والثقافات على قاعدة التعاون والاحترام وصيانة الكرامة الإنسانية.

واستحضر معاليه مشاركته في الجمعية العالمية العاشرة لمؤسسة «أديان من أجل السلام»، التي انعقدت في مدينة لينداو الألمانية عام 2019، وما مثلته من محطة مهمة في مسيرة العمل الديني المشترك، إذ جمعت قيادات دينية وفكرية وسياسية من مختلف أنحاء العالم، وأكدت وحدة المصير الإنساني والحاجة إلى تعاون أهل الأديان والعقول وذوي النيات الحسنة في مواجهة التحديات المشتركة.

وقال معاليه إن الحاضر محلُّ صناعة المستقبل، وإنّ لقاء أبوظبي يبني على مسار لينداو وينقله إلى مرحلة جديدة تستوعب تحولات العالم، وتبحث عن وسائل أكثر فاعلية لترجمة القيم المشتركة إلى سياسات ومؤسسات ومبادرات ميدانية.

وأشار إلى أن تحديات العالم ازدادت تعقيدًا؛ فاتسعت دوائر النزاعات، واشتدت موجات الاستقطاب، وأصبحت التحولات التقنية المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، تطرح أسئلة عميقة حول مستقبل الإنسان وحدود المسؤولية ومعنى الكرامة والعدالة في العصر الرقمي.

وأكد معاليه أن التقدم العلمي والتقني يحتاج إلى بوصلة قيمية تهديه إلى خدمة الإنسان وقال : «المعرفة تمنح الإنسان القدرة، والقيم تهديه إلى حسن استخدام هذه القدرة؛ حتى تكون التقنية خادمة للإنسان، والقوة مقيدة بالحكمة، والقدرة مصحوبة بالمسؤولية».

وأوضح أن قيم الحكمة والرحمة والكرامة والعدل والتضامن والمسؤولية مبثوثة في التعاليم الدينية، وتشهد لها الفطر السليمة، وتزكيها العقول المستنيرة، وتقتضيها المصالح الإنسانية المشتركة.

وتوقف معاليه عند قيمة الجوار وحفظ حقوق الجار بوصفها من أكثر القيم اتصالًا بواقع العالم اليوم، مؤكدًا أنها فضيلة حثت عليها الأديان ورسختها مكارم الأخلاق، مؤكدا أن السلام خيار دولة الإمارات الثابت، وأن العقل والحكمة سيبقيان نهجها الراسخ.

وفي هذا السياق، دعا معاليه العلماء والقيادات الدينية إلى تجنّب الاصطفافات المذهبية والنعرات الطائفية، وتغليب الحكمة والحوار، وصيانة وحدة المجتمعات، وتوجيه الجهود نحو ما يجمع الناس على الفضائل المشتركة ويحفظ المجتمعات من التنازع والاحتراب.

وفي ختام كلمته، أعرب معالي الشيخ عبدالله بن بيّه عن تطلعه إلى أن تخرج أعمال اجتماع الرباط بخريطة طريق واضحة ومتكاملة للقمة، مؤكدًا أن عالم اليوم يشبه سفينة واحدة تتشابك فيها المصالح والمصائر، داعيًا إلى جعل التضامن والمسؤولية والمصير المشترك قوة تحمي هذه السفينة وتهديها إلى شاطئ السلام.

وتقدّم المشاركون بالتهنئة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية بمناسبة فوزهما بالدورة التأسيسية الأولى من جائزة “وعد المؤسسين” (America 250 Founders’ Promise Award)، التي أُعلنت في مبنى مجلس الشيوخ الأمريكي بواشنطن ضمن احتفالات الولايات المتحدة بالذكرى الـ 250 لاستقلالها، تكريمًا لإسهاماتهما الاستثنائية في تعزيز الحرية الدينية والمواطنة المتساوية وصون كرامة الإنسان ونشر ثقافة التعايش والسلام.

يُذكر أن المجلس الدولي لمؤسسة «أديان من أجل السلام» اختار أبوظبي، في يونيو الماضي خلال اجتماعاته في موريشيوس، لاستضافة الجمعية العالمية الحادية عشرة عام 2027، لتُعقد الجمعية للمرة الأولى في منطقة الخليج العربي.

وتنعقد الجمعية العالمية كل خمس إلى ست سنوات، وقد استضافتها، منذ دورتها الأولى في كيوتو عام 1970، مدن عالمية بارزة شملت لوفين، وبرينستون، وملبورن، وفيينا، ولينداو.. وباستضافتها الدورة المقبلة، تنضم أبوظبي إلى هذا السجل الدولي، بما يعكس مكانة دولة الإمارات ودورها في تعزيز الحوار والتعايش وصناعة السلام. وام


مقالات مشابهة

  • أسعار البنزين والسولار.. مفاجأة بعد تأجيل اجتماع لجنة تسعير الطاقة
  • تعلن محكمة عيال يزيد أن على المدعى عليهما مجاهد ونصر المغني الحضور الى المحكمة
  • “أوبك” تخفض توقعاتها لنمو الطلب في 2026 إلى 800 ألف برميل يوميا
  • اختتام اجتماع اللجنة التحضيرية للجمعية العالمية الـ 11 لـ “أديان من أجل السلام” المقرر عقدها بأبوظبي 2027
  • إيران: 55 قتيلاً و629 مصاباً في الهجمات الأميركية منذ 27 حزيران
  • ليالٍ فنية أردنية مميزة ضمن فعاليات مهرجان جرش في العاصمة عمان
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات المسرح الجنوبي في مهرجان جرش
  • سلطة النقد تحذر من تداعيات خطيرة لقطع العلاقات المصرفية المراسلة
  • الاتحاد العربي لكرة السلة يؤجل البطولة العربية المقرر إقامتها في شهر أغسطس إلى موعد لاحق
  • ماجدة الرومي تفتتح حفلات مهرجان جرش على المسرح الجنوبي