كلية الآداب جامعة عين شمس تحصل على ثلاث شهادات أيزو دولية معتمدة
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
حصلت كلية الاداب جامعة عين شمس رسميًا على ثلاث شهادات أيزو دولية معتمدة، تشمل شهادة ISO 9001 الخاصة بنظام إدارة الجودة، وشهادة ISO 21001 الخاصة بإدارة المؤسسات التعليمية، وشهادة ISO 14001 المعنية بنظام الإدارة البيئية، يأتي ذلك في خطوة تعكس المكانة الرائدة لكلية الآداب بجامعة عين شمس على المستويين الإقليمي والدولي.
يأتي هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة تطوير شاملة ورؤية استراتيجية بجهود حثيثة من الدكتورة حنان كامل، عميدة كلية الآداب، التي كان لها دور محوري في دعم مسار التميز المؤسسي والعمل المستمر نحو تطبيق المعايير الدولية في الأداء الأكاديمي والإداري.
وتم توثيق هذه الشهادات على الموقع العالمي الرسمي للمنتدى الدولي للاعتماد IAF ضمن منصة IAF CertSearch، وهي المنصة المعتمدة عالميًا للتحقق من الشهادات الرسمية، ما يمنح الكلية اعترافًا دوليًا موثقًا بجودة منظومتها التعليمية والإدارية والبيئية.
وتعد شهادات الأيزو من أبرز مؤشرات التميز المؤسسي، حيث تعكس من خلال ISO 9001 التزام الكلية بأعلى معايير الجودة والكفاءة في تقديم الخدمات، ومن خلال ISO 21001 توافق العملية التعليمية مع احتياجات الطلاب وأصحاب المصلحة، بينما تؤكد ISO 14001 حرص المؤسسة على الاستدامة البيئية والمسؤولية المجتمعية.
ويتزامن هذا الإنجاز مع استعداد الكلية للإحتفال بيوبيلها الماسي بمناسبة مرور خمسة وسبعين عامًا على تأسيسها، ما يجسد تاريخًا أكاديميًا عريقًا امتد عبر العقود وأسهم في بناء أجيال من المفكرين والباحثين والمبدعين.
واستطاعت الكلية على مدار تاريخها أن تخرج روادًا في مختلف المجالات الأدبية والثقافية والنفسية والاجتماعية واللغوية والفنية، ممن أثروا الحياة العلمية والثقافية في مصر والعالم العربي، لتواصل اليوم دورها الحيوي في بناء الحاضر وصياغة المستقبل، مستندة إلى تراث أكاديمي قوي ورؤية تطويرية تواكب متطلبات العصر.
للاطلاع على الشهادات المعتمدة والتوثيق الرسمي، يمكن زيارة الموقع التالي:
[https://www.iafcertsearch.org/certified-entity/f0iAzqqNJ53hLbcFe1JHnO4E](https://www.iafcertsearch.org/certified-entity/f0iAzqqNJ53hLbcFe1JHnO4E)
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كلية الآداب بجامعة عين شمس جامعة عين شمس شهادة ISO 9001 کلیة الآداب عین شمس
إقرأ أيضاً:
أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.
ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.
وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.
ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.
و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.
وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.
وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.
وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.
وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.
وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.
ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.
ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام