لعنة الساعات الروليكس.. اتهامات متبادلة بين خادمة أجنبية وأصحاب فيلا بأكتوبر
تاريخ النشر: 20th, June 2025 GMT
تحقق النيابة العامة في اتهام خادمة أجنبية بسرقة ساعات روليكس باهظة من منزل مخدوميها بمدينة 6 أكتوبر وفي المقابل اتهام الخادمة للأسرة صاحبة المنزل بسحلها وضربها.
وطلبت النيابة تحريات الأجهزة الأمنية حول الواقعة وتوقيع الكشف الطبي على الخادمة لبيان ما بها من إصابات.
واتهمت خادمة تحمل جنسية أجنبية، أسرة بالاعتداء عليها بالضرب، داخل فيلا بكمبوند شهير بمدينة 6 أكتوبر بالجيزة، بعدما اتهمتها الأسرة بسرقة 3 ساعات يد ذهبية.
تلقى المقدم محمد راغب، رئيس مباحث قسم شرطة أول أكتوبر بمديرية أمن الجيزة، بلاغ من محام وكيلا عن أحد الأشخاص، يفيد فيه بقيام خادمة أجنبية الجنسية، بسرقة 3 ساعات ذهبية من داخل الفيلا الخاصة بموكله.
عقب تقنين الإجراءات، تم ضبط الخادمة، وبمواجهتها اعترفت بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أنها تخلصت من المسروقات بإلقائها داخل بالوعة بدورة المياه، كما اتهمت زوجة مالك الفيلا و3 من أبنائه بالتعدي عليها بالضرب، مما أسفر عن إصابتها في الوجه والرقبة والصدر.
تم اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: النيابة العامة أكتوبر خادمة أجنبية خادمة أجنبیة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.