لو معاك 500 ألف جنيه.. اركب سيارة أوتوماتيك موديل 2021
تاريخ النشر: 21st, June 2025 GMT
تحظى فئة الـ 500 ألف جنيه، باهتمام كبير بين المقبلين على فرصة شراء سيارة مستعملة حديثة، وسط تنوع الإصدارات المقدمة في السوق المصري، باختلاف التجهيزات الفنية والتقنية، بالإضافة إلى عناصر التصميم سواء من عائلة الكروس أوفر أو الهاتشباك، أو من فئة السيدان.
. بلمسات MANSORY
وتعتبر السيارة شيري أريزو 5 واحدة من أبرز السيارات داخل السوق المصري للسيارات المستعملة ضمن فئة الـ 500 ألف جنيه، حيث رصدت بقيمة تبدأ من هذا السعر وخاصة بين موديلات 2021.
ولكن ننصح دومًا بمراجعة متوسط أسعار أي سيارة ترغبي في شرائها، بالإضافة إلى أهمية الفحص الشامل، الذي يتضمن الحالة الفنية، أو الفحص الهيكلي من الداخل أو الخارج، لضمان الحصول على أفضل قيمة مقابل سعر.
تعتمد السيارة شيري أريزو 5 من الناحية الفنية على محرك رباعي الأسطوانات، 4 سلندر، سعة 1500 سي سي، يستطيع أن ينتج قوة قدرها 114 حصانًا، و141 نيوتن متر من العزم الأقصى للدوران، مع تقنيات الدفع الأمامي للعجلات.
وتستمد السيارة شيري أريزو 5 أوامر التسارع من ناقل حركة أوتوماتيكي الأداء CVT، بينما تستغرق حوالي 11.5 ثانية للتسارع من وضع السكون 0 وصولاً إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة، واستهلاك للوقود بنسبة 7 لتر/100 كم.
وتحتوي السيارة شيري أريزو 5 على مجموعة من التجهيزات القياسية منها، زجاج كهربائي، قفل مركزي للأبواب، نظام صوتي ترفيهي، مكيف هواء، إنذار مانع للسرقة، وسائد هوائية للحماية، فرامل بنظام مانع الانغلاق ABS، وبرنامج التوزيع الالكتروني EBD.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيري أريزو 5 أسعار السيارات المستعملة أسعار السيارات السیارة شیری أریزو 5
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.