البعثة الأممية تؤكد احترامها لحق التظاهر وتدين التحريض ضد موظفيها
تاريخ النشر: 27th, June 2025 GMT
جددت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تأكيدها على احترامها الكامل وغير المشروط لحق المواطنين الليبيين في التظاهر السلمي والتعبير عن آرائهم بحرية، مؤكدة أن التواصل المباشر مع الشعب الليبي يمثل حجر الزاوية في عملها داخل البلاد.
وأوضحت البعثة في بيان صدر اليوم، أنها على استعداد دائم للاستماع إلى آراء الليبيين، بمن فيهم المتظاهرون السلميون، مشيرة إلى أنها استقبلت خلال الفترة الماضية وفوداً من المتظاهرين، كان آخرها يوم الثلاثاء الماضي، حيث أُجري نقاش مفتوح قائم على الاحترام المتبادل حول مطالبهم ومخاوفهم.
وفي الوقت ذاته، أعربت البعثة عن أسفها الشديد حيال التصريحات الصادرة عن بعض الشخصيات السياسية الليبية، والتي اعتبرتها “تحريضاً على ارتكاب أعمال خارجة عن القانون” تستهدف موظفي البعثة ومقرها وممتلكاتها، محذرة من أن هذه الخطابات من شأنها تقويض الجهود الرامية إلى إطلاق عملية سياسية شاملة تؤدي إلى انتخابات وطنية وتوحيد المؤسسات.
وأضاف البيان: “في الوقت الذي ترحب فيه البعثة بالنقد البنّاء، فإن حملات التحريض ونشر الشائعات ضدها تمثل تهديداً مباشراً للمسار السياسي وتعرض سلامة موظفيها للخطر”.
وذكّرت البعثة جميع الأطراف بالتزامهم بالحفاظ على سلمية المظاهرات، والامتناع عن أي ممارسات غير قانونية، مشددة على أهمية الحوار البنّاء كوسيلة لحل الخلافات.
كما دعت البعثة إلى احترام التزامات ليبيا بموجب اتفاقية عام 1946 بشأن امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، والاتفاق المبرم مع السلطات الليبية الذي يضمن حرمة مقار البعثة وموظفيها وأصولها.
وأكدت البعثة أنها ستواصل دعمها لعملية سياسية بقيادة ليبية تضمن السلام والاستقرار، وتبقى على تواصل ومتابعة مستمرة لكافة التطورات على الأرض.
آخر تحديث: 27 يونيو 2025 - 16:46
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: بعثة الأمم المتحدة في ليبيا حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا والأمم المتحدة هانا تيتيه
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تؤكد جاهزيتها العسكرية الكاملة وتتمسك بحماية أمنها وسط تصاعد التوتر مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الحكومة البريطانية، يوم الخميس، أن قواتها المسلحة تتمتع بأعلى مستويات الاستعداد والجاهزية للتعامل مع أي تهديد قد يستهدف المملكة المتحدة، مشددة على أن حماية أمن البلاد وسلامة مواطنيها تظل أولوية قصوى في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة. وجاء هذا التأكيد في أعقاب تصريحات تصعيدية صدرت عن الحرس الثوري الإيراني، تضمنت تهديدات باستهداف المصالح البريطانية على خلفية التعاون العسكري القائم بين لندن وواشنطن.
وأوضح متحدث باسم الحكومة البريطانية أن منظومة الدفاع الوطني تعمل بصورة مستمرة وعلى مدار الساعة، وأن مختلف أفرع القوات المسلحة، بما في ذلك البحرية الملكية والجيش البريطاني وسلاح الجو الملكي، في حالة استعداد دائم للتصدي لأي تهديد محتمل، سواء كان مصدره الداخل أو الخارج. وأضاف أن هذه الجاهزية ترتكز كذلك على التنسيق الوثيق مع الحلفاء ضمن إطار حلف شمال الأطلسي، بما يعزز القدرة الجماعية على مواجهة أي تحديات أمنية.
وشدد المتحدث على أن موقف الحكومة البريطانية لم يطرأ عليه أي تغيير، مؤكدًا أن لندن ستواصل الوفاء بالتزاماتها الدفاعية تجاه شعبها ومصالحها الاستراتيجية وحلفائها، مع الالتزام الكامل بأحكام القانون الدولي. كما أوضح أن المملكة المتحدة، رغم تمسكها بحقها في الدفاع عن أمنها، تواصل في الوقت ذاته دعم الجهود الرامية إلى الحيلولة دون اتساع رقعة التوتر أو انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تهديدات أطلقها الحرس الثوري الإيراني ردًا على تجديد بريطانيا تأكيدها العمل باتفاق يتيح للولايات المتحدة استخدام عدد من القواعد العسكرية البريطانية في تنفيذ عمليات عسكرية. وأشارت الحكومة البريطانية إلى أن هذه العمليات تندرج ضمن مبدأ "الدفاع الجماعي عن النفس"، وتهدف إلى التعامل مع مواقع ومنظومات صاروخية ترى أنها تشكل تهديدًا للملاحة الدولية وأمن السفن العابرة في منطقة مضيق هرمز، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.