أكد عدد من الأكاديميين والمختصين لـ ”اليوم“ أن المرحلة الراهنة بما تحمله من تحولات رقمية واقتصادية متسارعة في المملكة، تفرض على الجامعات السعودية تحديث منظومتها الأكاديمية، وإعادة النظر في التخصصات المطروحة، بما يواكب مستهدفات رؤية 2030، ويُسهم في تهيئة مخرجات بشرية تواكب المتغيرات وتستجيب لحاجات السوق الجديدة.


googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وأجمعوا على أهمية دمج التخصصات التقليدية بمهارات رقمية وتطبيقية، وفتح مجالات جديدة تتقاطع مع الاقتصاد المعرفي، إلى جانب تعزيز دور الإرشاد الأكاديمي، وتأسيس برامج مرنة تجمع بين الطموح الشخصي والطلب المهني.حاجة ملحة إلى تخصصات جديدةوقالت الأكاديمية د. علياء مليباري: إن التحولات الرقمية وما يصاحبها من مجالات متعددة أصبحت واقعًا حيًا يتطلب تخصصات جديدة لإدارة هذه التطورات، مشيرة إلى أن تخصصات مثل التفكير الإنساني بأنواعه، والتصميم التعليمي الرقمي، والقانون الرقمي، والأمن السيبراني، لم تعد خيارًا، بل ضرورة في ظل الطفرة التقنية الراهنة.د علياء مليباري
أخبار متعلقة صور.. مشاركة واسعة في برنامج "بناء قدرات الأئمة" للتحالف الإسلاميالمملكة تبرز جهودها في مكافحة المخدرات خلال احتفال خليجيوأكملت: بجانب تعزيز القوة التقنية والرقمية، نحتاج إلى تخصصات تعزز من الفكر البشري، وتدعم الأمن ليس فقط من الناحية التقنية، وإنما لحفظ التوازن القانوني والفكري والإنساني في ظل العالم الرقمي.
وأضافت أن جميع العلوم الأساسية لا تزال ذات أهمية، لكنها بحاجة إلى تحديث في الطرح والمضامين، مقترحة دمجها مع تخصصات متقدمة بدلًا من إلغائها، وأن من الخطوات الواعدة، إتاحة التخصصات المرتبطة بالهوايات واللغات للطلاب كمواد مرافقة أو مسارات فرعية، بما يمكنهم من الموازنة بين رغباتهم الشخصية واحتياجات السوق.
وشددت على أهمية دور الإرشاد الأكاديمي في توعية الطالب بكيفية التخطيط المستقبلي لتخصصه ودمجه ضمن اهتماماته، متابعةً: الحياة في تطور، ومن أهم صور التطور تطوير الفكر والمهارات، والتعلم لا عمر له، بل كلما تقدم الإنسان في العمر زادت قدرته على استيعاب علوم جديدة مهمة له ولوطنه ولإعمار هذا الكون.أهمية التخصصات الجديدة لتأهيل الكفاءات الوطنيةمن جهته، أكد الأكاديمي د. فيصل النوري أن التخصصات الجامعية الحديثة تسهم بشكل جوهري في موائمة مخرجات التعليم مع متطلبات سوق العمل، وتعزز من الابتكار والتنافسية، وتدعم مستهدفات الرؤية، وتلبي احتياجات التنمية الوطنية.د فيصل النوري
وقال: إن تخصصات مثل الذكاء الاصطناعي، تحليل البيانات، الأمن السيبراني، الطاقة المتجددة، التقنية الحيوية، إدارة سلاسل الإمداد المالية والتقنية المالية، التسويق الرقمي، والصحة الرقمية، باتت ضرورية لتأهيل الكفاءات الوطنية ومواكبة سوق العمل المتجدد.
وأشار إلى أن بعض التخصصات التقليدية مثل الأدب، التاريخ، الجغرافيا، وعلم الاجتماع، تظل ذات قيمة ثقافية ومعرفية مهمة، لكن من الضروري تطوير مناهجها ودمجها مع مجالات تطبيقية كتحليل البيانات الاجتماعية باستخدام الذكاء الاصطناعي، أو نظم المعلومات الجغرافية، بما يضمن فرصًا وظيفية للخريجين ويحافظ على أثر هذه التخصصات.
ولفت إلى أن الجامعات مطالبة بتطوير مناهج مرنة ومتطورة، وتفعيل الإرشاد الأكاديمي الذي يساعد الطلاب على اتخاذ قرارات واعية تمزج بين الشغف والفرص الوظيفية، لتحقيق التوازن المهني والشخصي.رؤية 2030 تفرض التطوربدورها، ذكرت الأستاذ المشارك في كلية علوم الحاسب والمعلومات بجامعة الجوف د. مرام المفرح، أن المملكة تشهد تحولات رقمية واقتصادية متسارعة في إطار رؤية 2030، مما يحتم على الجامعات مواكبة هذه التحولات بتقديم تخصصات حديثة تستجيب لمتطلبات السوق. وعددت من بين هذه التخصصات الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، الاقتصاد الرقمي، والطاقة المتجددة.د مرام المفرح
وأضافت أن تراجع الإقبال على بعض التخصصات التقليدية التي لم يتم تحديث مناهجها يوجب إعادة هيكلتها أو دمجها بمسارات تطبيقية ترفع من جاهزية الخريجين، مشددةً على أهمية تفعيل الإرشاد الأكاديمي في توجيه الطلاب نحو خيارات تتناسب مع متغيرات السوق، إلى جانب ضرورة ربط المناهج الجامعية بالشهادات المهنية لرفع كفاءة المخرجات.
ودعت إلى تعزيز التخصصات البينية، والعمل على ضمان مرونة البرامج الأكاديمية لتواكب المتغيرات وتحقيق اقتصاد معرفي طموح.ضرورة الذكاء الاصطناعي ومشاريع الطاقةوأكدت الأكاديمية نوال الرويلي أن تخصصات الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، إدارة المشاريع، الطاقة المتجددة، السياحة والتراث، والتقنيات المالية أصبحت ضمن أولويات البرامج التعليمية والابتعاثية في ظل رؤية 2030، كونها تدعم الابتكار وتنويع الاقتصاد، وتجهز الكفاءات الوطنية لمستقبل رقمي مستدام.نوال الرويلي
وأضافت أن بعض التخصصات مثل الأدب، التاريخ، الدراسات الإسلامية، والخدمة الاجتماعية، لم تعد تلبي احتياجات سوق العمل بصيغتها التقليدية، مؤكدة ضرورة إعادة هيكلتها ودمجها مع مهارات رقمية وتطبيقية تضمن استمراريتها وتنافسيتها.
ورأت أن التوازن بين طموحات الطلاب ومتطلبات السوق يستدعي برامج دراسية مرنة، وتحديثًا مستمرًا للمناهج، وإرشادًا أكاديميًا متخصصًا يساعد الطلاب على اختيار المسار المناسب.
واقترحت إنشاء مراكز تطوير مهني لتحليل السوق، وتفعيل الشراكات مع القطاع الخاص للتدريب العملي، وتبني مسارات تعليم مرن تدعم التعلم المستمر، وتعزز المواءمة بين الرغبة الفردية والحاجة الوطنية.خطة تنويع دعائم الاقتصادوأشار مدير وحدة الجودة والاعتماد الأكاديمي في كلية التربية بجامعة طيبة د. بدر البدراني، إلى أن رؤية المملكة تسعى إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، ما يتطلب تأهيل كوادر بمهارات رقمية وتقنية عالية، وتخصصات مثل الذكاء الاصطناعي، تحليل البيانات، الأمن السيبراني، الطاقة المتجددة، والهندسة المالية أصبحت من أبرز التخصصات المطلوبة.د بدر البدراني
وأوضح أن وزارة التعليم بدأت بدعم برامج أكاديمية نوعية مثل علم الروبوتات وإنترنت الأشياء بالتعاون مع وزارة الاتصالات، لتأهيل الخريجين لوظائف المستقبل.
وأكد أن بعض التخصصات التقليدية لم تعد تلبي طلبات سوق العمل دون تحديث، مثل الأدب المقارن، الجغرافيا البشرية، أو بعض فروع التاريخ، مشددًا على ضرورة إعادة هيكلتها لتشمل مهارات تحليلية ولغوية وتقنية، بدلًا من إلغائها.
وأضاف أن التوازن بين طموحات الطلاب ومتطلبات السوق يتحقق عبر ربط الخطط الدراسية ببيانات سوق العمل المتجددة، وتفعيل الإرشاد المهني منذ السنة الأولى للدراسة، بما يمكن الطالب من اتخاذ قرارات مبكرة وواعية بشأن مستقبله المهني والشخصي.أهم التوصيات1 - تحديث البرامج الأكاديمية التقليديةإعادة هيكلة التخصصات الإنسانية والاجتماعية وربطها بمهارات رقمية وتطبيقية مثل تحليل البيانات، التوثيق الرقمي، نظم المعلومات الجغرافية، والكتابة التقنية لتعزيز فرص توظيف الخريجين واستمرارية أثر هذه التخصصات.2 - إطلاق تخصصات جديدة تتسق مع المستقبلاعتماد برامج أكاديمية في الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، التقنية الحيوية، الطاقة المتجددة، الاقتصاد الرقمي، السياحة والتراث، القانون الرقمي، والروبوتات، لتأهيل كوادر وطنية تنافسية في القطاعات الحيوية الجديدة.3 - تعزيز مفهوم ”التخصصات البينية“التوسع في البرامج التي تدمج بين تخصصين أو أكثر «مثل التقنية المالية، الإعلام الرقمي، التصميم التعليمي الرقمي»، مما يعزز المرونة ويرفع جاهزية الخريجين لسوق متعدد التوجهات.4 - تفعيل الإرشاد الأكاديمي المهني المبكربدء برامج التوجيه المهني من السنة الأولى في الجامعة، مع تخصيص مرشدين أكاديميين متخصصين في سوق العمل، لتقديم الاستشارات المستمرة وتوجيه الطلاب نحو مسارات توافق ميولهم مع الواقع المهني.5 - إنشاء مراكز تطوير مهني داخل الجامعاتتُعنى بتحليل سوق العمل وتقديم تقارير دورية، وتصميم ورش عمل تدريبية وتطوير مناهج بالتعاون مع القطاعات الصناعية، لضمان توافق التعليم العالي مع المستجدات الاقتصادية.6 - ربط المقررات بالشهادات المهنية العالميةإدماج مؤهلات معترف بها دوليًا في بعض المساقات الجامعية «مما يُعزز من تأهيل الطلاب ويدعم فرصهم في التوظيف.7 - إتاحة مسارات دراسية مرنة ومرافقةتمكين الطلاب من اختيار مواد أو تخصصات مصاحبة في مجالات الهوايات، الفنون، اللغات، والمهارات الشخصية، بما يُسهم في تحقيق توازن نفسي ومهني في المسيرة التعليمية.8 - توسيع الشراكات بين الجامعات والقطاع الخاصلعقد برامج تدريبية تعاونية ومشاريع تخرج تطبيقية ومبادرات تطوير مناهج مشتركة، مما يسهم في تعزيز الجاهزية المهنية وتوجيه مخرجات التعليم نحو الوظائف المستقبلية.9 - تأكيد مبدأ التعلم مدى الحياةتعزيز ثقافة التعلم المستمر عبر برامج ما بعد التخرج، والدورات القصيرة المتخصصة، والمنصات الرقمية المفتوحة، لضمان تأهيل الخريجين على مدار حياتهم المهنية.10 - إجراء مراجعات دورية لملاءمة التخصصاتاعتماد آليات تقييم سنوية لمدى توافق البرامج الأكاديمية مع الواقع المهني المحلي والعالمي، واتخاذ قرارات سريعة بالتعديل أو الدمج أو إعادة الهيكلة عند الحاجة.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: قبول الجامعات قبول الجامعات قبول الجامعات الجامعات السعودية رؤية 2030 الإرشاد الأكاديمي الفكر البشري التحولات الرقمية تحليل البيانات رؤیة 2030

إقرأ أيضاً:

نجوم الملاكمة يؤكدون جاهزيتهم لـ”The Comeback”

جوشوا: أواجه فريقًا كاملًا وليس منافسًا واحدًا

البلاد (جدة)

أكد نخبة من أبرز نجوم الملاكمة العالمية جاهزيتهم لخوض نزالاتهم المرتقبة ضمن أمسية نزالات The Comeback الـ 13، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الرسمي الذي أُقيم اليوم في “بروميناد جدة”، وسط حضور إعلامي كبير، قبل المواجهات المنتظرة التي تستضيفها “جدة سوبر دوم” مساء السبت المقبل.

واستهل بطل العالم السابق للوزن الثقيل أنتوني جوشوا حديثه عن مواجهته مع الألباني كريستيان برينغا بالتأكيد على جاهزيته الكاملة، مشددًا على أن تركيزه لا ينصب على منافسه فقط، بل على جميع عناصر المعسكر المقابل، وقال: “أنا في كامل تركيزي. الأمر لا يتعلق بالمنافس وحده، بل بالفريق بأكمله؛ مدربي أمام مدربه، وأخصائي العلاج الطبيعي لدي أمام نظيره، واستراتيجيتي أمام استراتيجيته، وأنا أمامه داخل الحلبة، وفي النهاية ليفز الأفضل”. وأضاف أن هدفه في هذه المرحلة هو تحقيق الفوز ومواصلة التقدم نحو تحديات أكبر في مسيرته الاحترافية.

من جانبه، أكد بطل العالم حمزة شيراز أن تتويجه بلقب منظمة الملاكمة العالمية “WBO” في الوزن فوق المتوسط لم يغير من عقليته أو أسلوب عمله، موضحًا أن قصر الفترة بين نزالاته ساعده على الحفاظ على تركيزه. وقال: “لن أكرر خطأ الابتعاد عن المنافسات، وسأغتنم كل فرصة للدفاع عن لقبي”. وأضاف أن وجود فريق متكامل بقيادة المدرب آندي لي أسهم في الحفاظ على تواضعه ودفعه لمواصلة التطور داخل الحلبة وخارجها، مؤكدًا أنه يسعى دائمًا لتقديم أفضل ما لديه في كل نزال.

بدوره، وصف رئيس مجلس إدارة شركة Matchroom للملاكمة إيدي هيرن مواجهة بطل العالم جوش كيلي والملاكم الأيرلندي كاويمهين أغياركو بأنها واحدة من أقوى نزالات الأمسية، مؤكدًا أن كيلي أثبت مكانته بين نخبة الملاكمين بعد فوزه على مرتضالييف، فيما يدخل أغياركو المواجهة بسجل احترافي مثالي يضم 18 انتصارًا دون أي خسارة، ما يجعلها مواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.

وقال هيرن إن الفائز في هذا النزال سيحصل على فرصة لمواجهة أحد أكبر الأسماء في عالم الملاكمة، مشيرًا إلى أن المواجهة كانت قادرة على تحقيق نجاح جماهيري أينما أقيمت، إلا أن إقامتها ضمن بطاقة The Comeback في جدة تمنحها بعدًا عالميًا أكبر.

من جهته، أكد بطل العالم جوش كيلي أن الفوز باللقب أحدث تحولًا كبيرًا في شخصيته وثقته بنفسه، وقال: “أن تصبح بطلًا للعالم يغير الكثير في داخلك، أشعر بأنني نسخة جديدة من نفسي”. وأضاف أنه سيدخل النزال بثقة كبيرة لإثبات الفارق في المستوى، مؤكدًا أن ثقته الحالية تجعله قادرًا على منافسة أي من كبار الملاكمين في فئته، وأن الجماهير ستشاهد أداءً مميزًا داخل الحلبة.

في المقابل، شدد منافسه الأيرلندي كاويمهين أغياركو على أن فريقه هو من بادر بطلب هذه المواجهة فور تعثر نزاله السابق، رافضًا ما تردد عن أن معسكر كيلي هو من اختاره للمواجهة. وقال: “نحن من طلب هذه المواجهة منذ اللحظة التي أُلغي فيها نزالنا السابق، ومدير أعمالي تواصل مباشرة مع Matchroom لطلب مواجهة جوش كيلي”. وأضاف أن هذا النزال ليس دفاعًا اختياريًا عن اللقب، بل استحقاقًا إلزاميًا مبكرًا، معربًا عن ثقته في قدرته على انتزاع الحزام وتحقيق أكبر انتصار في مسيرته الاحترافية. وفي لحظة الـFace Off وقعت مشادة كلامية كادت أن تتطور بالأيدي بين الملاكمين سرعان ما جرى إيقافها من قبل المنظمين.

ويأتي المؤتمر الصحفي ضمن فعاليات أسبوع نزال The Comeback، الذي يشهد سلسلة من الفعاليات المصاحبة قبل إسدال الستار مساء السبت، عندما تستضيف جدة واحدة من أبرز أمسيات الملاكمة العالمية، بمشاركة مجموعة من نجوم اللعبة يتقدمهم أنتوني جوشوا، إلى جانب عدد من الأبطال العالميين والملاكمين السعوديين، في أمسية ينتظرها عشاق الملاكمة من مختلف أنحاء العالم.

ويقام يوم غدٍ (الجمعة) الوزن الرسمي للملاكمين، تليه المواجهات الأخيرة (Final Face-Off) بين جميع المشاركين، وذلك في بروميناد جدة عند الساعة الثامنة مساءً، في محطة أخيرة تسبق ليلة النزال المرتقبة، حيث سيحسم جميع الملاكمين أوزانهم الرسمية.

مقالات مشابهة

  • نجوم الملاكمة يؤكدون جاهزيتهم لـ”The Comeback”
  • مصر تستقطب طلاب العالم.. 198 ألف وافد من أكثر من 120 دولة يدرسون بالجامعات المصرية
  • جامعة إقليم سبأ تعلن فتح باب القبول في برنامج الذكاء الاصطناعي للعام الجامعي 2026-2027
  • بما يواكب مستهدفات رؤية السعودية 2030.. صدور مرسوم ملكي بالموافقة على نظام التعليم العام
  • تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي بالمجلس القومي للمرأة
  • الصين تبدي استعدادها لتعميق التعاون الرقمي والذكاء الاصطناعي مع دول آسيا-الباسيفيك
  • وزير الري: تطوير منظومة إدارة الموارد المائية بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي
  • مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
  • تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
  • بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟