أرباح الأندية العربية في مونديال الأندية 2025.. الهلال يتصدر والوداد يكتفي بمليون
تاريخ النشر: 28th, June 2025 GMT
سجّل نادي الهلال السعودي أعلى عائد مالي بين الفرق العربية المشاركة في دور المجموعات من بطولة كأس العالم للأندية 2025 التي تُقام في الولايات المتحدة، بعد أن بلغ إجمالي مكاسبه خمسة ملايين دولار، استنادًا إلى لائحة الجوائز المالية المعتمدة من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وبحسب اللائحة، يحصل كل نادٍ على مليون دولار مقابل المشاركة، بالإضافة إلى مليوني دولار عن كل فوز، ومليون دولار عن كل تعادل في دور المجموعات.
ونجح الهلال في جمع خمس نقاط من فوز وتعادلين، ليحصل على أربعة ملايين دولار كمكافآت أداء، إلى جانب مليون دولار مكافأة المشاركة، ليصل المجموع إلى خمسة ملايين دولار، وهو الأعلى بين الأندية العربية.
في المقابل، حلّ الوداد المغربي في ذيل القائمة عربيًا، بعدما غادر البطولة دون أي نقطة إثر ثلاث هزائم متتالية، مكتفيًا بـمليون دولار فقط كمكافأة مشاركة، رغم تدعيم صفوفه قبل البطولة بالتعاقد مع نور الدين أمرابط والمهاجم السوري عمر السومة.
موعد مباراة بنفيكا ضد تشيلسي في دور الستة عشر من كأس العالم للأندية القنوات الناقلة لمباراة تشيلسي ضد بنفيكا في كأس العالم للأنديةأما الأهلي المصري، فقد ودّع المسابقة بعد تعادلين وخسارة دون تحقيق أي فوز، ليجمع مليوني دولار من نتائج المباريات، إضافة إلى مليون دولار المشاركة، بإجمالي ثلاثة ملايين دولار.
وشهدت البطولة أيضًا تحقيق العين الإماراتي والترجي التونسي فوزًا واحدًا لكل منهما مقابل خسارتين، ليحصل كل منهما على ثلاثة ملايين دولار بنفس الآلية.
الهلال على طريق المزيد
ويبقى الهلال هو الفريق العربي الوحيد الذي سيواصل مشواره في البطولة، حيث تنتظره مواجهة قوية أمام مانشستر سيتي في دور الـ16. ووفقًا للوائح الجوائز، فإن التأهل من هذا الدور يمنح الفريق الفائز 7.5 ملايين دولار إضافية تُضاف إلى ما جمعه سابقًا.
وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز المالية في البطولة 475 مليون دولار، تتوزع تدريجيًا بواقع 7.5 ملايين للمتأهلين إلى دور الـ16، و13.125 مليونًا لربع النهائي، و21 مليونًا لنصف النهائي، و30 مليونًا للوصيف، وصولًا إلى 40 مليون دولار لصاحب اللقب.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الهلال السعودي الاتحاد الدولي لكرة القدم مونديال الاندية الوداد المغربي كاس العالم للاندية الترجي التونسي مونديال الأندية 2025 كأس العالم للأندية 2025
إقرأ أيضاً:
لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026
ليست كل قصص كأس العالم تكتب بالأهداف أو الألقاب، فخلف مشاهد الاحتفالات وخيبات الإقصاء، توجد حكايات أخرى أقل حضورا، لكنها لا تقل قسوة بالنسبة إلى أصحابها.
فمن بين 1248 لاعبا استدعتهم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حظي معظمهم بفرصة الظهور ولو لدقائق معدودة، بينما انتهت البطولة بالنسبة إلى عدد محدود منهم قبل أن تبدأ فعليا، بعدما بقوا على مقاعد البدلاء طوال ستة أسابيع من المنافسات.
وبين إصابات، وخيارات فنية، ووفرة في البدائل داخل بعض المنتخبات، وجد عدد من الأسماء اللامعة أنفسهم خارج حسابات مدربيهم، رغم ما يملكونه من خبرة أو مكانة في أنديتهم.
نغولو كانتي.. بطل 2018 الذي اكتفى بالمشاهدةكان لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي أبرز الأسماء التي غادرت المونديال من دون مشاركة. فعلى الرغم من دوره التاريخي في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم 2018، لم يمنحه المدرب ديدييه ديشان أي فرصة للظهور، حتى في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، لينتهي مشواره في البطولة من مقاعد البدلاء.
قبل عامين فقط، كان كوبي ماينو أساسيا في نهائي بطولة أوروبا 2024 مع المنتخب الإنجليزي، لكن الأمور تغيرت في مونديال 2026. فقد أصبح لاعب الوسط الوحيد بين لاعبي الخطوط في منتخب الأسود الثلاثة الذي لم يشارك بأي دقيقة، بعدما أبعده المرض أيضا عن مباراة المركز الثالث.
دخل المهاجم الإسباني الشاب البطولة وهو يأمل في تسجيل أول ظهور له بقميص لا روخا في كأس العالم، إلا أن الإصابة أبعدته عن المباريات الأولى، وبعد تعافيه فضّل المدرب لويس دي لا فوينتي الإبقاء على تشكيلته التي واصلت طريقها نحو اللقب، ليكتفي مونيوز بمشاهدة الإنجاز من خارج المستطيل الأخضر.
رغم تتويجه بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يحصل دافيد رايا على أي فرصة مع المنتخب الإسباني.
إعلانفقد حافظ أوناي سيمون على مركزه الأساسي طوال البطولة، بعد أداء مميز لم يستقبل خلاله سوى هدف واحد، ليخرج رايا بطلا للعالم دون أن يخوض أي دقيقة.
دخل الحارس الإنجليزي الشاب البطولة بصفته أحد أبرز المواهب الصاعدة، لكنه بقي الخيار الثالث طوال المنافسات.
وحتى عندما قرر توماس توخيل إراحة جوردان بيكفورد والدفع بدين هندرسون في مباراة تحديد المركز الثالث، ظل ترافورد على مقاعد البدلاء حتى صافرة النهاية.
لم يكن طريق غليسون بريمر إلى التشكيلة الأساسية سهلا في ظل ثبات الثنائي غابرييل وماركينيوس في قلب الدفاع البرازيلي. ومع اعتماد الجهاز الفني عليهما في جميع المباريات، أنهى مدافع يوفنتوس البطولة دون أن يشارك في أي دقيقة.
كان رونالد أراوخو من أبرز الغائبين عن أوروغواي في بداية البطولة، بعدما تعرض لإصابة قبل انطلاقها مباشرة، حرمته من خوض أول مباراتين أمام السعودية والرأس الأخضر.
ولم ينجح في العودة قبل خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، لينتهي موندياله دون ظهور.
دخل غريمالدو البطولة بعد موسم ناجح مع باير ليفركوزن، قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، إلا أن تألق مارك كوكوريا في مركز الظهير الأيسر جعل المدرب الإسباني يتمسك بخياراته، ليكتفي غريمالدو بدور المتفرج رغم تتويجه باللقب.
كان غونسالو إيناسيو يأمل في انتزاع فرصة خلال مشوار البرتغال، لكن الانسجام بين روبن دياز وريناتو فيغا في قلب الدفاع جعل المدرب يواصل الاعتماد عليهما، ليبقى مدافع سبورتينغ لشبونة خارج الحسابات طوال البطولة.
اعتقد ماتس فييفر أن إصابة يورين تيمبر قبل انطلاق كأس العالم ستفتح له الباب للمشاركة، لكن المدرب الهولندي واصل الاعتماد على دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن طوال البطولة، ليغادر فييفر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك دون أن يخوض أي دقيقة.