البحوث الإسلامية يعقد ندوة دِينيَّة احتفاءً بذكرى الهجرة النبوية.. غدًا
تاريخ النشر: 28th, June 2025 GMT
تعقد الأمانة العامَّة للجنة العليا للدعوة بمجمع البحوث الإسلاميَّة، الأحد، ندوة دِينيَّة تحت عنوان: (الهجرة النبويَّة.. دروس للمغتربين في طلب العِلم والإيمان)، وذلك احتفاءً بذكرى الهجرة النبويَّة الشريفة.
ويحاضر في الندوة التي تُعقَد بعد صلاة المغرب في مدينة البعوث الإسلاميَّة، كلٌّ من: الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، والدكتور عبد الفتَّاح العواري، عضو مجمع البحوث الإسلاميَّة، والدكتور محمود الهواري، الأمين العام المساعد للدعوة والإعلام الديني بالمجمع.
وقال الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة: إنَّ هذه الندوة تأتي في إطار التفاعل مع القضايا التربويَّة والدعويَّة ذات الصلة بالواقع، وتهدف إلى تأصيل معاني الهجرة النبويَّة واستلهام دروسها التربويَّة، خاصَّة فيما يتعلَّق بواقع الطلاب الوافدين، من خلال تعزيز الصبر في طلب العِلم، ورَبْط تجرِبة الهجرة بتكوين الشخصيَّة المؤمنة، وتوظيف القِيَم النبويَّة في التكوين العِلمي والتربوي.
وأوضح الدكتور الجندي أنَّ الندوة تهدف -كذلك- إلى ترسيخ القدوة في شخصيَّة الطالب الوافد؛ من خلال استلهام سيرة النبي في الهجرة، بما تحمله من معانٍ تربويَّة عظيمة، لافتًا إلى أنَّ النبي قدَّم نموذجًا متكاملًا في الصبر والثبات، وهو ما يحتاج إليه الطلاب المغتربون اليوم في غربتهم العِلميَّة والدعويَّة،؛ حتى يدركوا أنَّ الغربة هي مرحلة تمكين وبناء للذات، وتكوين للأمَّة.
من جانبه، أشار الدكتور حسن يحيى، الأمين العام المساعد للجنة العليا للدعوة، إلى أنَّ الندوة تتناول عددًا من المحاور المهمَّة التي تعالج قضايا الطلاب الوافدين في ضوء السيرة النبويَّة؛ مِن أبرزها: الهجرة النبويَّة كنموذج للطالب المغترب في الصبر والغاية والتضحية، إلى جانب بيان أثر الغربة في سبيل طلب العِلم، وتوظيف تجرِبة الصحابة كنماذج رائدة، وإبراز ملامح المدينة المنوَّرة كمجتمع للعِلم والوحي، مع تأكيد أنَّ الغربة وسيلة للتمكين إذا صبر المغترب وثبت على طريقه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البحوث الإسلامي ة الهجرة النبوية ذكرى الهجرة العام الهجري الجديد معاني الهجرة البحوث الإسلامی الهجرة النبوی الأمین العام الع لم
إقرأ أيضاً:
«قوى إعلان المبادئ» تجدد رفض إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية
أعلنت قوى إعلان المبادئ السوداني، الثلاثاء، إجازة رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وذلك عقب اجتماع عقد في نيروبي لمناقشة سبل إنهاء الحرب وتقويم العملية السياسية.
نيروبي ــ التغيير
ويأتي هذا الإعلان قبل أسبوع من مشاورات تيسرها الآلية الخماسية، التي تضم الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة الإيقاد، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، بين القوى السودانية لتقريب وجهات النظر حيال العملية السياسية.
وقالت قوى إعلان المبادئ، في بيان، إنها “أقرت رؤية سياسية مشتركة للتعامل مع المرحلة المقبلة، وتنفيذ برنامج عمل مكثف خلال الأشهر الثلاثة المقبلة”.
وأشارت إلى أن البرنامج يشمل مسارات العمل الإنساني، والجماهيري، والسياسي، والدبلوماسي، والحقوقي، من أجل توسيع قاعدة إنهاء الحرب، ودعم جهود المساءلة، وحماية حقوق الضحايا، إضافة إلى العمل على إنجاز انتقال مدني.
وذكرت أن الاجتماع، الذي استمر 3 أيام، بحث تطورات الوضع في السودان، وجهود إنهاء النزاع، علاوة على تقويم مسار العملية السياسية، واستعادة الانتقال المدني.
ويضم تحالف قوى إعلان المبادئ تحالف “صمود”، الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، إلى جانب كيانات حقوقية ومدنية.
أُعلن عن هذا الائتلاف في 23 مايو الماضي، بعد أشهر من توقيع أطرافه وثيقة سياسية تحت عنوان “إعلان المبادئ.. نحو بناء وطن جديد”، تضمنت مفاهيم مشتركة لوقف الحرب، وتصنيف حزب المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية بوصفهما منظومة إرهابية.
إبعاد الإسلاميين
وقالت قوى إعلان المبادئ إنها ناقشت تطورات العملية السياسية، مشيرة إلى أن “مسارها الحالي يحتاج إلى مراجعات جوهرية تُبنى على المبادئ التي نصت عليها خارطة الطريق التي أقرتها الآلية الرباعية، وتنسق بينها وبين جهود الآلية الخماسية وغيرها من المبادرات”.
وطرحت الآلية الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة، والإمارات، والسعودية، ومصر، في سبتمبر 2025، خارطة طريق لإنهاء النزاع تقوم على توقيع هدنة إنسانية لمدة 3 أشهر، يعقبها وقف لإطلاق النار تمهيداً لابتدار عملية سياسية تفضي إلى تسليم الحكم للمدنيين.
وشددت خارطة الطريق على ضرورة إبعاد الجماعات الإسلامية عن المشاركة في العملية السياسية.
ولا تزال مشاركة الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني في العملية السياسية محل خلاف بين القوى السياسية، إذ تطالب بعض القوى بعدم إقصاء أي طرف، بينما تتمسك قوى أخرى بضرورة إبعادهما.
وأفادت قوى إعلان المبادئ بأن “أي عملية سياسية يجب أن يملكها ويقودها السودانيون، وأن تعزز دور القوى المدنية الديمقراطية، وألا تسمح لأطراف الحرب بفرض أجندتها أو السيطرة على مخرجاتها”.
وجددت رفضها لمحاولات إشراك المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهما في العملية السياسية، وحملتهما مسؤولية تقويض الدولة، وإشعال الحروب، وإعاقة التحول الديمقراطي، الأمر الذي يجعل “لا مكان لهما في مستقبل السودان”.
وقررت العمل على حشد التأييد لاجتراح مقاربة جديدة للعملية السياسية، تشمل إقرار هدنة إنسانية، وضمان وصول المساعدات، وتعزيز آليات حماية المدنيين، وإطلاق عملية سياسية لا تستثني سوى المؤتمر الوطني، والحركة الإسلامية، وواجهاتهما.
الوسوم«قوى إعلان المبادئ» إجازة رؤية سياسية مشتركة الحركة الإسلامية رفض إشراك المؤتمر الوطني