الفهمي : النصراويون بعيدون عن منصات التتويج لأنهم منشغلون باستنساخ الهلال .. فيديو
تاريخ النشر: 29th, June 2025 GMT
ولاء داود
أكد الناقد الرياضي ماجد الفهمي أن سبب ابتعاد نادي النصر عن منصات التتويج في المواسم الأخيرة يعود إلى تركيزه على استنساخ ما يفعله الهلال.
وقال الفهمي خلال حديثه مع برنامج “المنتصف”:” لاحظت على النصر في الفترة الأخيرة أنه يراقب الهلال؛ من يتعاقد معه، ومن أي دولة، وفي أي مركز، ثم يسير على نفس النهج.
وأضاف:” النصر يسير على خطى الهلال في كل الأمور، وهذا خطأ، يجب أن تكون له شخصية وهوية خاصة به، أنا أتساءل دائمًا، ما هي هويته ولا أجد سوى الاستنساخ.”
وطالب الفهمي بسرعة تكوين لجنة فنية عاجلة داخل نادي النصر، لصناعة نصر جديد، مشيرًا إلى أن الفريق لم يحقق أي بطولة منذ 6 سنوات، وهو أمر يتطلب تدخلًا فنيًا وإداريًا واضحًا.
يذكر أن الهلال أثبت بما يملكه من كوكبة من النجوم المحليين والعالميين، أن الرهان على بناء فريق متكامل هو الخيار الأصح، وأن الأسماء الكبيرة، مهما كانت نجوميتها مثل كريستيانو رونالدو، لا تكفي وحدها لحسم المباريات دون منظومة جماعية قوية وراسخة لتظهر على أرض الواقع كما يفعل الزعيم في هذه البطولة .
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/06/ioGDwoPc_738Myir.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: النصر الهلال كريستيانو رونالدو منصات التتويج
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.