الثورة نت/..

تفقد القائم بأعمال محافظ تعز أحمد المساوى، والمدير التنفيذي لوحدة التدخلات المركزية التنموية الطارئة المهندس شهاب الشامي، اليوم، سير تنفيذ عدد من مشاريع المبادرات المجتمعية بمديرية حيفان في تعز.

حيث اطلعا على سير استكمال المرحلة الأولى من مشروع رصف طريق العرين – برح أسفل – عزلة الأعروق، ومشروع رصف طريق الصليف- الذراع – المحادير – الجنيد – عزلة الأعروق.

وخلال الزيارة، أشاد المساوى بالجهود المبذولة في تنفيذ هذه المشاريع الحيوية التي تخدم أهالي المنطقة.

وأوضح أن الزيارة تأتي في إطار حرص السلطة المحلية ووحدة التدخلات المركزية على دعم وتمكين المجتمع المحلي ليكون شريكًا فاعلًا في عملية التنمية.

فيما أشار المهندس الشامي إلى أهمية تحفيز المجتمع والجمعيات التعاونية على تبني وإدارة وتشغيل المبادرات المجتمعية، لما لها من دور فعال في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين حياة المواطنين.

ولفت الى حرص وحدة التدخلات على متابعة تنفيذ مشاريع المبادرات المجتمعية في مجال الطرق التي تساهم فيها بمادتي الاسمنت والديزل.

وأكد أن الجهود التكاملية البارزة ما بين الجمعيات التعاونية والمجتمع والوحدة هي الأساس لنجاح مشاريع المبادرات المجتمعية.

رافقهما مساعد قائد المنطقة العسكرية الرابعة العميد محمد الخالد، وممثل وحدة التدخلات بمحافظتي تعز ولحج المهندس بدر الدين الطيار ومدير المبادرات المجتمعية في محافظة تعز مصطفي بحجر وأمين عام مديرية حيفان منصور عبدالرحمن، ورئيس جمعية حيفان فارس فيصل.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: مشاریع المبادرات المجتمعیة

إقرأ أيضاً:

باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.

وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.

ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.

مقالات مشابهة

  • أمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكرية
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • التصويت بالإجماع على نقاط الدورة الاستثنائية لجماعة تمصلوحت ومصادقة على مشاريع تنموية واتفاقية للنقل المدرسي
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • رئيس الجمارك الكويتية يتفقد منفذ العبدلي .. ويؤكد استمرار العمل بجميع المنافذ
  • الكويت توقع عقدا بـ 18.6 مليون دينار لتطوير خدمات الملاحة الجوية
  • توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
  • “سيمفونية البناء”.. كيف تحولت المبادرات المجتمعية إلى شريان حياة للنهضة في اليمن
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة