شهدت محافظة جنوب سيناء العديد من الاحداث والفعاليات أبرزها ظهور نادر للدولفين بمنطقة لسان البحر بطور سيناء والذي ظل يلعب في أمام الصيادين. 

كما زار الدكتور خالد مبارك مدينة رأس سدر والتقي مشايخ و عواقل البدو. 

واليكم تفاصيل الاخبار. 

شهد لسان البحر بطور سيناء ظهور نادر لاحد الدلافين الذي ظهر وهو يلعب ويقترب من شباك  و ادوات هواة الصيد  على لسان البحر يلعب بحركات بهلوانيه أمام هواة الصيد.

 

ورصدت كاميرا موقع  “ صدي البلد” الاخباري الدلافين على لسان البحر وهو يلعب ويأكل أسماك الصيد في الشباك.

وقال احمد عنتر احد هواة الصيد بطور سيناء انه نادرا ما تظهر الدلافين بالقرب من لسان البحر. 

وتظهر الدلافين في أماكن عدة مرات علي شواطئ جنوب سيناء أبرزها دهب ونويبع وطور سيناء وشرم الشيخ وتجذب السياح لمشاهدتها. 

 وكانت ظهرت أيضا دلافين عملاقة في منطقة " قبر البنت" علي سواحل مدينة دهب وظلت العملاقة ترقص وتلعب مع فوج سياحي في من دولة الأردن و جذبت الدلافين السياح من مختلف الجنسيات بالمرح والرقص.

وقال حسن محمد فراج الشهير ب" ماركو" مدرب غطس بدهب انه كان مرافق لفوج سياحي من الاردن للغطس في منطقة" قبر البنت"بدهب مرحبا و سرب من الدلافين العملاقة تفاجئ السياح بمشاهدتها وهي تلعب وتقوم بحركات بهلوانيه في البحر، مشيرا إلى أن الدلافين تجذب السياح لمدينة دهب وخاصة إن دهب منطقة فريدة الاسماك والكائنات البحرية المتنوعة.

وتظهر الدلافين في البحر الأحمر وخاصة في فصل الصيف و يشاهدها السياح بإعجاب ويمكن استغلالها في الترويج للسياحة في جنوب سيناء.

أكد الدكتور خالد مبارك محافظ جنوب سيناء علي اهمية الالتزام بالقانون وتقنين الاوضاع علاوة على الاستفادة من قانون التصالح. 

جاء ذلك خلال لقاء محافظ جنوب سيناء بمشايخ و عواقل بدو جنوب سيناء بمدينة رأس سدر 

ووجه التهنئة لمشايخ وعواقل البدو وكل أهالي جنوب سيناء بذكرى ثورة 30 يونيو 

واستهل المحافظ اللقاء بتوجيه الشكر وللرئيس عبد الفتاح السيسي، و رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، على دعمهما المستمر لأهالي سيناء وحرص الدولة على دفع عجلة التنمية وتحقيق الاستقرار في جميع ربوع المحافظة.

وخلال اللقاء، دار حوار مفتوح بين المحافظ والحضور تناول عدداً من القضايا والمطالب الجماهيرية، أبرزها تقنين أوضاع الأراضي للشباب وحل  مشكلات المرافق والخدمات الأساسية و دعم المشروعات التنموية الصغيرة توفير فرص تدريب وتشغيل لأبناء القبائل وفي هذا السياق وأكد المحافظ أهمية الاستفادة من قانون التصالح وتقنين الأوضاع، مشيرًا إلى أنه يُعد فرصة حقيقية لتسوية الكثير من الحالات المخالفة بشكل قانوني ورسمي، مما يسهم في حماية الممتلكات وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

كما دعا المواطنين إلى الإسراع في التقدّم بطلبات التصالح وتقنين الأوضاع وفقًا للإجراءات المُعلنة، مشددًا على أن الدولة حريصة على التيسير وتقديم الدعم الفني المطلوب في هذا الشأن.

وطالب المحافظ كل من لديه شكوى أو مطلب محدد بضرورة تسجيلها رسميًا لدى الجهات المختصة، لتسهيل دراستها بدقة، ومعرفة أبعادها، والعمل على حلّها بالتنسيق مع الجهات المعنية، بما يضمن تحقيق الاستجابة الفعالة وفق الأطر القانونية.

وشدد المحافظ على أهمية استمرار حملات تنفيذ قرارات الإزالة والإخلاء بحق الحالات المخالفة، والتي تشمل أنشطة غير مرخصة أو مشروعات قائمة دون تعاقد قانوني، مؤكدًا أن الدولة لن تسمح بأي شكل من أشكال التعدي أو العشوائية، في إطار جهودها الحثيثة لاسترداد حقوقها وفرض سيادة القانون.

طباعة شارك جنوب سيناء دلافين المحافظ البدو الطور

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: جنوب سيناء دلافين المحافظ البدو الطور جنوب سیناء لسان البحر بطور سیناء

إقرأ أيضاً:

من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟

توسع مصر نطاق البحث والاستكشاف عن النفط والغاز عبر خريطة تمتد من البحر المتوسط ودلتا النيل إلى شمال سيناء والصحراء الشرقية، في تحرك يستهدف تنويع مناطق العمل، وزيادة فرص الوصول إلى اكتشافات جديدة، ورفع كفاءة استغلال البيانات الجيولوجية والسيزمية المتاحة.

رئيس الهيئة العامة للبترول السابق لـ"24": تنوع مناطق الحفر ومرونة التعاقدات يعززان فرص جذب الاستثمارات

مدحت يوسف: الشركاء الأجانب لن يمولوا الحفر دون مؤشرات.. ونجاح خطة الـ101 بئر يُقاس بالاكتشافات والاحتياطيات لا بعدد الآبار

ووافق مجلس النواب المصري، الأربعاء، على 4 مشروعات قوانين مقدمة من الحكومة بشأن اتفاقيات للبحث عن البترول والغاز واستغلالهما، في خطوة تستهدف دعم خطط الدولة لزيادة الإنتاج، وجذب المزيد من الاستثمارات، وتعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية.

ويشمل القرار مناطق شرق الإسكندرية البحرية، وشمال طنطا الأرضية، ومنطقة الفيروز في شمال سيناء، إلى جانب إعادة إسناد منطقة حقل عسران بشمال عامر في الصحراء الشرقية.

أربع مناطق

تتضمن الاتفاقيات حداً أدنى من الاستثمارات يقترب من 53 مليون دولار، مع حفر ست آبار على الأقل، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية وإعادة معالجة بيانات سابقة في بعض مناطق الامتياز.

وتستحوذ منطقة شرق الإسكندرية البحرية على النصيب الأكبر من الالتزامات الاستثمارية، من خلال اتفاقية بين الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" وشركة "كايرون إيجيبت دلتا ليمتد"، باستثمارات لا تقل عن 42.2 مليون دولار، وحفر ثلاث آبار استكشافية، فضلاً عن إعادة معالجة البيانات السيزمية المتاحة.

وفي شمال سيناء، تتضمن اتفاقية منطقة الفيروز استثمارات لا تقل عن 6.37 مليون دولار، لإجراء مسح سيزمي ثلاثي الأبعاد وإعادة معالجة البيانات القديمة، إلى جانب حفر بئر استكشافية.

وتشمل التحركات أيضاً بدء أعمال جديدة للبحث عن الغاز والزيت الخام في منطقة شمال طنطا بدلتا النيل، ومواصلة البحث والتنمية والإنتاج في حقل عسران بالصحراء الشرقية، بما يجمع بين استكشاف مناطق جديدة وزيادة الاستفادة من الحقول القائمة.

تنوع مؤسسي

يقول المهندس مدحت يوسف، الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن تنوع مناطق الاتفاقيات ليس توجهاً جديداً في حد ذاته، لكنه يعكس البناء المؤسسي الذي يتبعه قطاع البترول في توزيع مسؤوليات البحث والاستكشاف.

ويوضح يوسف لـ"24"، أن هذا النهج يبدأ منذ إنشاء الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، والشركة القابضة لجنوب الوادي، بهدف تحقيق التخصص المكاني والنوعي في اتفاقيات البحث والاستكشاف، وتخفيف العبء عن الهيئة العامة للبترول التي كانت مسؤولة قبل إنشاء الشركتين عن غالبية تلك الأنشطة.

ويضيف أن هذا التقسيم يسمح بدراسة العروض من خلال لجان متنوعة وذات اختصاصات مختلفة، بما يسرع عملية البت والإسناد إلى الشركات القادرة على الاستثمار وتمويل عمليات البحث والاستكشاف، التي تحتاج إلى محافظ تمويلية ضخمة.

مصر تؤمّن مستقبل الغاز بعقود استراتيجية بعيداً عن "السوق الفورية"https://t.co/pySnFcBlU2 pic.twitter.com/CvgklpZuYb

— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 خطة 101 بئر

وتستهدف مصر حفر 101 بئر استكشافية خلال 2026، ضمن برنامج أوسع يمتد حتى 2030 ويشمل مئات الآبار الجديدة، بهدف دعم الاحتياطيات وزيادة فرص إضافة إنتاج محلي جديد.

ويرى يوسف أن الخطة قابلة للتنفيذ، أو يمكن تنفيذ أجزاء كبيرة منها، لكن الحكم على وتيرتها يحتاج إلى معرفة توزيع الآبار بين الحفر البري والبحري، وليس فقط توزيعها الجغرافي.

ويقول: "الحفر الأرضي لا يتطلب فترات زمنية طويلة، ويمكن تنفيذ عدد من الآبار خلال مدد قصيرة ومحددة، أما الآبار البحرية، سواء في المياه الضحلة أو العميقة، فتحتاج إلى فترات أطول واستثمارات أكبر".

المهندس مدحت يوسف نائب رئيس هيئة البترول الأسبق
 

ويشير إلى أن تكلفة إيجار الحفارات البحرية ترتفع بصورة كبيرة مقارنة بالحفر الأرضي، ولذلك فإن قراءة الخطة تحتاج إلى تحديد عدد الآبار البحرية والبرية، لأن كل نوع يرتبط بجدول زمني وتكلفة ومخاطر تشغيلية مختلفة، مضيفاً أن أهمية الخطة لا تقاس بعدد الآبار المستهدف حفرها فقط، وإنما بنتائج الحفر وحجم الاحتياطيات المؤكدة ومعدلات الإنتاج التي يمكن أن تضيفها الاكتشافات الجديدة.

ويلفت إلى أن تحمل الشركاء الأجانب جانباً كبيراً من مسؤولية تمويل عمليات الحفر يمثل مؤشراً على وجود توقعات فنية واعدة، لأن المستثمر لا يوجه أموالاً إلى منطقة جديدة من دون دراسات جيولوجية وسيزمية تمنحه قدراً مقبولاً من الثقة في احتمالات النجاح.

البيانات السيزمية

ويقول الرئيس السابق للهيئة العامة للبترول، إن "إعادة معالجة البيانات الجيولوجية والسيزمية التي سبق جمعها عن مناطق البحث تساعد المختصين على تحديد الأولويات، وتسهل سرعة اتخاذ قرارات الحفر". وتشمل بعض الاتفاقيات الجديدة إعادة معالجة بيانات سيزمية متاحة، إلى جانب تنفيذ مسوح سيزمية ثلاثية الأبعاد في مناطق البحث.

مرونة التعاقدات

ويقول يوسف إن "مرونة الاتفاقيات البترولية، بما يخدم مصالح الأطراف ويسهل التعامل مع المتغيرات، تساعد المستثمرين على تحقيق التوازن التعاقدي"، مضيفاً أن وضوح بنود الاتفاقيات وسهولة تفسيرها يسهمان في "تيسير عمل الشركات داخل مناطق البحث والاستكشاف".

مستحقات الشركاء

ويرى يوسف أن التزام قطاع البترول والدولة بسداد مستحقات الشركاء الأجانب، سواء المتعلقة بمصروفات البحث والاستكشاف والإنتاج أو بحصة الشريك الأجنبي، يعالج مشكلة استمرت لفترة طويلة في العلاقة بين الهيئة العامة للبترول والشركات الأجنبية.

ويوضح أن التزام مصر بسداد كامل المستحقات وفوائد التأخير، من دون اللجوء إلى القضاء، يمثل ضمانة لاستثمارات الشركاء الأجانب، ويدعم استمرارهم في تمويل أعمال البحث والاستكشاف.

مقالات مشابهة

  • أخبار الوادي الجديد| الحماية المدنية تعلن إرشادات عاجلة للمواطنين لمواجهة الطقس الحار.. واستجابة لشكوى المزارعين بباريس
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • ارتفاع كلفة التأمين على السفن في جنوب البحر الأحمر
  • محافظ أبين يلتقي مشايخ ووجهاء آل فضل ويؤكد تعزيز التلاحم الوطني وتوحيد الصفوف
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بتوصيل خدمة الصرف الصحي إلى منطقة الزرنوق بمدينة دهب
  • محافظ جنوب سيناء يوجه بحل عاجل لمشكلة الصرف الصحي بالزرنوق | صور
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • تعالي هنا.. نادر الأتات يطرح أحدث أغانيه
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • إخلاء سبيل المتهم بنشر أخبار كاذبة في مصر القديمة