التضامن الاجتماعي والعمل تنهيان إجراءات صرف وتسليم التعويضات لضحايا ومصابي حادث طريق أشمون
تاريخ النشر: 30th, June 2025 GMT
تابعت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، والسيد محمد جبران وزير العمل، إنهاء إجراءات صرف وتسليم التعويضات المقررة من جانب الوزارتين تنفيذاً لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية إلى ضحايا ومصابي حادث طريق أشمون الذي وقع الجمعة الماضي.
وأنهت كل من الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي، والإدارة العامة للعمالة غير المنتظمة، ومديريتي التضامن الاجتماعي والعمل بالمنوفية كافة الإجراءات المقررة، وتم تسليم التعويضات المقررة لأسر الضحايا والمصابين، حيث تم تسليم أسرة كل ضحية مبلغ 500 ألف جنيه، فضلا عن 70 ألف جنيه لكل حالة إصابة.
ويأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة بزيادة التعويضات بمبلغ 100 ألف جنيه لكل حالة وفاة، وبمبلغ 25 ألف جنيه لكل حالة إصابة فوق المبالغ التي قررتها كل من وزارتي العمل والتضامن الاجتماعي بشأن حادث طريق أشمون.
وكان الطريق الإقليمي في نطاق مركز أشمون بمحافظة المنوفية، قد شهد الجمعة الماضي، حادث تصادم مروع بين سيارة ميكروباص وأخرى نقل ثقيل، ما أسفر عن مصرع 18 فتاة ، والسائق ، وإصابة 3 آخرين، جميعهم من قرية كفر السنابسة التابعة لمركز منوف، وذلك أثناء توجههم إلى أماكن العمل بنظام اليومية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التضامن الاجتماعي تعويضات حادث المنوفية التضامن الاجتماعی ألف جنیه
إقرأ أيضاً:
قصة عميقة.. ترشيح فيلم «الأدهم» لجائزة جديدة بمهرجان يونيفرسال السينمائي
دخل الفيلم الوثائقي «الأدهم» للمخرجة إيمان حاتم، ترشيحات جوائز مهرجان يونيفرسال السينمائي بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعد تتويجه بجائزة داوود عبد السيد كأفضل إخراج، وذلك ضمن مهرجان العودة السينمائي الدولي.
قصة فيلم «الأدهم»وتدور أحداث فيلم «الأدهم» في إطار درامي مشوق حول حادث مأساوي أصاب أسرة بفقدان ابنها، وتتحول المأساة من واقعة زمنية انتهت لحظة وقوعها إلى حالة نفسية ممتدة تعيد تشكيل وعي الشخصيات وعلاقاتها بالحياة والموت والذاكرة.
ويضع الفيلم المشاهد أمام حالة من الحزن الثقيل الذي يسيطر على الأسرة عقب حادث السيارة، لكن اللافت أن العمل لا يتعامل مع الفقد باعتباره نقطة انطلاق نحو تجاوز الألم، بل باعتباره بداية لانهيار بطيء تتداخل فيه الذكريات مع الأوهام والحقائق مع الإسقاطات النفسية.
يتبنى الفيلم تيمة الحلم أو الكابوس بوصفها مدخلًا دراميًا لفهم العالم الداخلي للأب، الذي يظل مطاردًا بصورة الابن وبفكرة راسخة أن زوجته كانت سببًا في وفاته، فهذا الاعتقاد لا يُقدَّم باعتباره حقيقة، بل بوصفه انعكاسًا لحالة إنكار أعمق يعيشها الأب نفسه، إذ تبدو الزوجة بالنسبة إليه حائطًا يسقط عليه ألمه وعجزه عن استيعاب الخسارة.
اقرأ أيضاًعزة الحسيني عضو بلجنة تحكيم الأفلام الوثائقية بمهرجان ديربان السينمائي
«نبت الأرض» و«راضى ونعمة» يشاركان في مهرجان أحمد آباد السينمائي