3 أزمات في انتظار يانيك فيريرا مع الزمالك
تاريخ النشر: 2nd, July 2025 GMT
يصل البلجيكي يانيك فيريرا المدير الفني المنتظر لفريق الزمالك إلى القاهرة اليوم الأربعاء لبدء مهام عمله مع الفريق الأبيض.
ومن المقرر أن يصطحب المدير الفني معه أربعة مساعدين، وهم مدرب مساعد، ومدرب حراس مرمى، ومعد بدني ومحلل أداء، بخلاف مساعد مصري.
وأكد مصدر بالزمالك أن مدة التعاقد مع المدير الفني ستكون لمدة موسمين، وكان الأبيض توصل لاتفاق مع المدير الفني البلجيكي لقيادة الفريق في الفترة الحالية خلفاً لأيمن الرمادي المدير الفني السابق الذي قاد الفريق لحصد لقب كأس مصر .
وينتظر فيريرا 3 أزمات قوية في صفوف الزمالك قبل بداية تجربته الأولى في قارة أفريقيا.
كبار السنيعاني نادي الزمالك من وجود عدد كبير من اللاعبين كبار السن والتى تخطت أعمارهم ال30 مثل الونش وعواد وعمر جابر وعبدالله السعيد والجزيري وشلبي بجانب شيكابالا الذي لم يحسم موقفه النهائي من الرحيل أو الإستمرار.
وتشكل أعمار لاعبي الزمالك أزمة كبيرة للمدير الفني الجديد وفي حال خروج عبدالله السعيد وشيكابالا سيكون متوسط أعمار الفريق 25 سنة.
أزمة الهجومالزمالك عانى في الموسم الماضي من أزمة على مستوى الهجوم وتفاقمت بشكل كبير بعد رحيل أحمد سيد زيزو بإتجاه الأهلي في صفقة إنتقال حر.
الزمالك فشل في الحصول على بديل لزيزو خصوصا أحمد الجفالي الذي كان من المتوقع أن يشارك ويقدم أداء أفضل لكن تعطل ظهوره بسبب الإصابات.
وفي الوقت نفسه يشهد الزمالك تراجع كبير في مستوى مصطفى شلبي الذي فشل في إقناع الجمهور بإمكانياته حتى الان.
الغياب عن البطولاتحقق الزمالك بطولة وحيده في الموسم الماضي وهي كأس مصر وسط منافسه شرسه مع بيراميدز وغياب الأهلي.
لكن ودع الزمالك باقي البطولات والأهم استمر غيابه عن المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا.
ويتعين على يانيك فيريرا إعادة الفريق من جديد للمنافسه على لقب بطولة الدوري المصري أو على الأقل المركز الثاني للتأهل والتواجد في البطولة الأهم إفريقيا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك نادي الزمالك أخبار الزمالك فريق الزمالك يانيك فيريرا یانیک فیریرا المدیر الفنی
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.