إيران تكشف عن أضرار فادحة في فوردو النووي.. وتصريحات أمريكية متضاربة
تاريخ النشر: 2nd, July 2025 GMT
أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عن تعرض موقع فوردو النووي لأضرار جسيمة وفادحة أثناء القصف الأمريكي الأخير، ولا أحد يعلم بالضبط ما الذي حدث في فوردو، إلا أن المتداول حتى الآن هو أن المرافق تعرضت لأضرار جسيمة وفادحة وفقًا لما جاء علي موقع سكاي نيوز.
كشف عراقجي أن منظمة الطاقة الذرية في الجمهورية الإيرانية تجري حاليًا تقييمًا وتقديرًا للأضرار التي لحقت بموقع فوردو النووي، ومن المقرر أن يتم رفع تقرير مفصل بهذا الشأن إلى الحكومة الإيرانية، ويأتي هذا التقييم في أعقاب تصريحات سابقة حول تعرض المنشأة لأضرار جسيمة.
كشفت صحيفة واشنطن بوست اليوم الأحد، نقلًا عن أربعة مصادر مطلعة، أن معلومات استخباراتية سرية جديدة تُشير إلى أن البرنامج النووي الإيراني قد يكون قد تضرر بشكل أقل مما أُعلن عنه سابقًا بعد الضربات الأمريكية.
ووفقًا للمصادر، فقد رُصدت اتصالات إيرانية تُقلل من حجم الأضرار الناجمة عن تلك الضربات، وتأتي هذه التقارير لتُلقي بظلال من الشك على تصريحات الرئيس دونالد ترامب، الذي أكد في وقت سابق أن الضربات محت بشكل كامل وكلي البرنامج النووي الإيراني.
وكان مسؤولون أمريكيون قد أقروا بأن الأمر سيستغرق وقتًا لتقييم الأضرار بشكل كامل، لكن هذه المعلومات الجديدة تُشير إلى أن التقييم النهائي قد لا يتطابق مع التصريحات الأولية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران أضرار فادحة فوردو النووي تصريحات أمريكية عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني أضرار جسيمة جسيمة وفادحة فوردو النووی
إقرأ أيضاً:
سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال كبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن، الدكتور سمير التقي، إن التصريحات شديدة اللهجة التي أطلقها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تجاه إيران تحمل دلالة مهمة، معتبرًا أنها تعكس استقرار الموقف الأمريكي وتشدد الرئيس دونالد ترامب تجاه طهران.
وأوضح التقي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب بات يشعر بحالة من اليأس تجاه إمكانية الوصول إلى اتفاق مقبول مع الإيرانيين، في ظل ما وصفه بتشدد طهران إلى أقصى الحدود، مشيرًا إلى أن الوسطاء بذلوا جهودًا خلال الأيام الماضية لطرح صيغ يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن الموقف الإيراني لم يكن مرضيًا للجانب الأمريكي.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تصعد تدريجيًا من ضغوطها العسكرية والسياسية على إيران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات والقبول بالتفاوض، لافتًا إلى أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية، مثل B-1، إلى المنطقة يحمل رسالة واضحة إلى طهران بأن واشنطن تملك خيارات عسكرية أكبر إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وأكد التقي أن الأولويات الأمريكية تتركز حاليًا على ملف تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، والبرنامج النووي الإيراني، إلى جانب قضية مضيق هرمز، معتبرًا أن زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى طهران تأتي في لحظة حرجة، وقد تحمل رسائل مباشرة مرتبطة بهذه الملفات.