كشف مصدر مطلع داخل نادي الزمالك أن الإدارة بدأت خطوات جادة في التفاوض مع المهاجم المالي فيلي تراوري، نجم نادي السويحلي الليبي، تمهيدًا للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، لتدعيم خط هجوم الفريق الأول لكرة القدم.

وأكد المصدر في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد" أن الزمالك فتح قنوات اتصال غير رسمية مع اللاعب، في محاولة لجس نبضه بشأن ارتداء قميص القلعة البيضاء بداية من الموسم المقبل، قبل الدخول في مفاوضات مباشرة مع ناديه الليبي.

وأضاف أن هناك إعجابًا كبيرًا داخل النادي بقدرات تراوري الهجومية، خاصة بعد تألقه اللافت مع فريقه الموسم الماضي، حيث نجح في تسجيل 17 هدفًا وصناعة 7 أهداف في 25 مباراة، ما جعله هدفًا واضحًا للزمالك في ميركاتو الصيف.

وتسعى إدارة الزمالك حاليًا للحصول على موافقة مبدئية من اللاعب بشأن الانتقال، قبل بدء مرحلة التفاوض الرسمي مع إدارة السويحلي الليبي.

ويبلغ تراوري من العمر 24 عامًا، وسبق له اللعب في صفوف أولمبيك باماكو المالي، قبل الانتقال إلى مازيمبي الكونغولي، ثم خاض تجربة إعارة مع نادي دون بوسكو الكونغولي، وعاد بعدها إلى مازيمبي، لينتقل لاحقًا إلى السويحلي الليبي الذي شهد انطلاقته التهديفية الكبيرة.

طباعة شارك نادي الزمالك فيلي تراوري المهاجم المالي فيلي تراوري نادي السويحلي الليبي الزمالك تراوري

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: نادي الزمالك فيلي تراوري المهاجم المالي فيلي تراوري نادي السويحلي الليبي الزمالك تراوري السویحلی اللیبی فیلی تراوری

إقرأ أيضاً:

الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي

قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.

وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.

وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.

وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.

وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.

وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.

مقالات مشابهة

  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • إدارة اتحاد بسكرة تصادق على التقريرين المالي والأدبي
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • تحرك مفاجئ داخل الجيش الأمريكي يشعل التساؤلات حول دور فرقة النخبة في التصعيد مع إيران
  • تحرك غير متوقع في قلب الخليج.. واشنطن تدرس ورقة حساسة ضد إيران
  • الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي