كريم الدبيس يقترب من مغادرة الأهلي على سبيل الإعارة
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
كشف الإعلامي جمال الغندور، خلال برنامجه “ستاد المحور”، عن اقتراب ظهير أيسر النادي الأهلي كريم الدبيس من الرحيل عن صفوف الفريق، خلال فترة الانتقالات المقبلة، وذلك بنظام الإعارة بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة.
جلسة حاسمة بين الدبيس والجهاز الفني
أوضح الغندور أن اللاعب عقد جلسة مطولة مع المدرب ريكاردو ريبيرو، المدير الفني للفريق، ومحمد يوسف، عضو الجهاز الفني، حيث عبّر خلالها عن رغبته في خوض تجربة جديدة خارج أسوار القلعة الحمراء، من أجل استعادة مستواه الفني والبدني بعد فترة من التراجع في معدل مشاركاته.
ريبيرو يتمسك باللاعب
من جانبه، أكد ريبيرو خلال الجلسة أن كريم الدبيس لا يزال ضمن حساباته الفنية، مشددًا على أن الموسم طويل ويحتاج إلى كل العناصر المتاحة في قائمة الفريق، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات المحلية والقارية التي يشارك فيها الأهلي.
اللاعب يطلب مهلة للتفكير
على الرغم من تمسك الجهاز الفني به، طلب كريم الدبيس مهلة للتفكير في العروض المقدمة له، مؤكدًا أنه تلقى عرضًا من أحد الأندية الأوروبية، بالإضافة إلى عرض محلي من أحد أندية الدوري المصري الممتاز، دون الكشف عن الأسماء.
وعد بالرد بعد دراسة العروض
اختتم الغندور تصريحاته بأن ريبيرو وعد اللاعب بدراسة الموقف بعناية واتخاذ القرار المناسب الذي يخدم مصلحة الطرفين، سواء ببقاء اللاعب مع الفريق أو السماح له بالرحيل على سبيل الإعارة لاكتساب مزيد من الخبرات والمشاركة بانتظام.
مستقبل اللاعب على المحك
يبقى مستقبل كريم الدبيس في يد الجهاز الفني، خلال الأيام المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه العروض ومدى حاجة الفريق له، خاصة في ظل وجود بدائل في مركز الظهير الأيسر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كريم الدبيس الأهلي أخبار الأهلي صفقات الأهلي أخبار الرياضة کریم الدبیس
إقرأ أيضاً:
غوتيريش يحذر: الشرق الأوسط يقترب من نقطة اللاسيطرة
حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، من أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط يخرج عن السيطرة ويقترب من مرحلة "اللا سيطرة"، مشددا على أنه لا يوجد حل عسكري للأزمات الراهنة وأن الدبلوماسية تظل السبيل الوحيد لإحراز تقدم ووقف الانزلاق نحو مواجهات أوسع نطاقا.
وشدد الأمين العام، في إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، على أهمية استبعاد لغة السلاح في أي انقسامات جيوسياسية، داعيا الدول الأعضاء في مجلس الأمن للاسترشاد بروح التوافق وتغليب الحوار لتسوية المنازعات سلميا.
وأكد غوتيريش أن استهداف البنية التحتية المدنية أمر "غير مقبول"، مطالبا بوقف القتال على امتداد منطقة الشرق الأوسط.
كما دعا إلى استعادة كامل الحقوق والحريات المتعلقة بالملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، معتبرا أمن الملاحة ضرورة حيوية للاستقرار العالمي.
وأشاد غوتيريش بجهود الوساطة التي تبذلها باكستان ودول المنطقة للحد من التوترات، داعيا المجتمع الدولي إلى دعم هذه المساعي للوصول إلى تسويات سلمية دائمة.
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، وصف غوتيريش الظروف المعيشية في القطاع بأنها "غير محتملة"، حيث تنتشر الأمراض الفظيعة وتتعرض العمليات الإنسانية لعراقيل كبيرة.
وأشار إلى أن المدنيين يدفعون ثمنا باهظا كل يوم "رغم ما يسمى وقف إطلاق النار"، متوقعا أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي إلى مليون و400 ألف شخص أي نحو ( 70% من سكان القطاع) خلال الشهر المقبل، وفق تحليل لمنظمة الأمن الغذائي صدر صباح اليوم الخميس.
كما نبه الأمين العام إلى خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، مشيرا إلى وجود عمليات "ضم تدريجي" للأراضي، يصاحبها عنف وتوسع استيطاني وتهجير جماعي للسكان، مما يقوض فرص السلام الدائم.
ووجه الأمين العام للأمم المتحدة نداء مباشرا إلى أعضاء مجلس الأمن بضرورة القيام بدورهم في خفض التصعيد، مؤكدا أن "ميثاق الأمم المتحدة هو أفضل آمال البشرية، لكنه يستمد قوته من التزام المسؤولين عن إعلائه".
إعلانومن المقرر أن يزور غوتيريش سوريا خلال هذا الأسبوع بدعوة من الحكومة السورية في أول زيارة له إلى البلاد منذ توليه منصبه، وفق ما أعلنته الأمم المتحدة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر صحفي الثلاثاء، إن غوتيريش سيلتقي في دمشق الرئيس أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين آخرين.
كما سيجتمع الأمين العام للأمم المتحدة خلال الزيارة مع ممثلين عن المجتمع المدني السوري والمنظمات النسائية ومختلف فئات المجتمع حسب المصدر نفسه.
وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لأمين عام أممي منذ زيارة الكوري الجنوبي بان كي مون إلى دمشق عام 2009.