زيارة ميدانية مشتركة للوقوف على تحديات الإمداد المائي في بلديات جبل نفوسة
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
في إطار التعاون بين وزارة الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، أجرى فريق من الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي وإدارة المشروعات زيارة ميدانية إلى بلديات القلعة ويفرن وظاهر الجبل، رفقة مندوب عن منظمة UNDP، وذلك للوقوف على التحديات المتعلقة بالإمداد المائي في هذه المناطق.
وتضمنت الزيارة تقييماً للبنية التحتية الحالية للمياه، ورصد الصعوبات التي يواجهها المواطنون في الحصول على مياه الشرب، إلى جانب مناقشة الاحتياجات العاجلة وفرص التدخل الممكنة لتحسين الوضع المائي في هذه البلديات.
وتهدف الزيارة إلى وضع خطة عملية تسهم في التخفيف من معاناة السكان، من خلال توفير مصادر مياه مستدامة أو تقليص كلفة إيصال المياه، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المنطقة.
وشدد مدير الإدارة العامة لشؤون الإصحاح البيئي بوزارة الحكم المحلي، إبراهيم بن دخيل، على أهمية استمرار التعاون مع الشركاء المحليين والدوليين لتحقيق الأمن المائي وتحسين جودة الخدمات الأساسية في مختلف البلديات.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الإمداد المائي الحكم المحلي حكومة الوحدة الوطنية ليبيا والأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.