أول تعليق من نيكو ويليامز بعد تجديد عقده مع بيلباو لـ10 سنوات
تاريخ النشر: 4th, July 2025 GMT
أعرب النجم الإسباني نيكو ويليامز، جناح فريق أتلتيك بلباو، عن سعادته الكبيرة بتجديد عقده مع ناديه، مؤكدًا أن قراره جاء نابعًا من مشاعر الانتماء والولاء للفريق الباسكي، رغم العروض المغرية التي تلقاها خلال فترة الانتقالات الأخيرة، وعلى رأسها من نادي برشلونة.
أول تعليق من نيكو ويليامز بعد تجديد عقدهوقال ويليامز في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي: "عندما يحين وقت اتخاذ القرار، لا شيء أهم من الاستماع إلى صوت قلبك.
وكان أتلتيك بلباو قد أعلن بشكل رسمي، تجديد عقد ويليامز بعقد طويل الأمد يمتد حتى صيف عام 2035، ليُغلق الباب أمام التكهنات التي ربطته بالانتقال إلى برشلونة هذا الصيف.
ميلان يقترب من ضم نجم باريس سان جيرمان رسميًا.. نيكو ويليامز يجدد عقده مع أتلتيك بيلباو حتى 2035 ويغلق الباب أمام برشلونةوارتبط اسم اللاعب خلال الأشهر الماضية بشكل مكثف بالانتقال إلى برشلونة، حيث أبدت إدارة النادي الكتالوني رغبتها في ضمه لتدعيم صفوف الفريق، غير أن المفاوضات تعثرت بسبب مطالب وكيله بالحصول على ضمانات رسمية تضمن تسجيل اللاعب، في ظل المشاكل المالية التي يواجهها برشلونة في هذا الملف.
وكان ويليامز قد أبدى في وقت سابق ترددًا في اتخاذ القرار، بسبب تجارب سابقة مشابهة للاعبين مثل ب أو فيكتور وداني أولمو، اللذين واجها صعوبات في القيد مع برشلونة.
تجديد عقد نيكو ويليامز يعد مكسبًا كبيرًا لنادي أتلتيك بلباو، الذي يراهن على موهبة اللاعب صاحب الـ22 عامًا، والذي يُعد من أبرز نجوم الفريق في السنوات الأخيرة، وركيزة أساسية في مشروع النادي الرياضي طويل الأمد.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: نیکو ویلیامز
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.