توتر في إنتر ميلان بسبب تشالهانوجلو.. والنادي يرفض عرض جالطة سراي
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
رفض نادي إنتر ميلان الإيطالي العرض الافتتاحي الذي تقدم به جالطة سراي التركي للتعاقد مع لاعب الوسط الدولي هاكان تشالهانوجلو، وسط أجواء مشحونة داخل صفوف الفريق.
وبحسب ما نقلته شبكة سبورت ميدياست الإيطالية، فقد دخل الناديان في مفاوضات رسمية بعد أسابيع من التكهنات حول رغبة تشالهانوجلو الملحة في العودة إلى الدوري التركي عبر بوابة جالطة سراي، وهو ما أثار استياءً داخل غرفة ملابس النيراتزوري.
وأكد التقرير أن توترًا واضحًا حدث بين اللاعب التركي وعدد من زملائه في الفريق، وعلى رأسهم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، الذي وجه انتقادات علنية لتشالهانوجلو واتهمه بعدم الالتزام والتركيز مع الفريق في المرحلة الأخيرة.
ورغم استعداد إنتر للتخلي عن لاعبه صاحب الـ31 عامًا، إلا أن إدارة النادي لا تنوي التفريط به بسهولة، إذ تطالب بالحصول على مقابل مادي يتراوح ما بين 30 و35 مليون يورو، في حين لم يتجاوز عرض جالطة سراي 17 مليون يورو، وهو ما قوبل بالرفض الفوري.
ويرتبط تشالهانوجلو بعقد مع إنتر يمتد حتى صيف 2027، ما يمنح النادي الإيطالي موقفًا قويًا في المفاوضات، خاصة مع وجود اهتمام من أندية أخرى، أبرزها الهلال السعودي الذي يقوده مدربه السابق سيموني إنزاجي، بالإضافة إلى بعض أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.
ورغم ذلك، يبدو أن تشالهانوجلو حسم قراره بالعودة إلى بلاده، ويتمسك بفكرة اللعب لجالطة سراي دون غيره، الأمر الذي قد يعقد مسار المفاوضات ويزيد من حالة التوتر بينه وبين إدارة النادي والجهاز الفني.
في المقابل، يصر مسؤولو إنتر ميلان على عدم التنازل عن مطالبهم المالية، مؤكدين أن اللاعب يُعد من الركائز الأساسية في تشكيلة الفريق، ما لم يتم التوصل إلى عرض يعكس قيمته الحقيقية في سوق الانتقالات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نادي إنتر ميلان الإيطالي نادي إنتر ميلان إنتر ميلان الإيطالي جالطة سراي التركي تشالهانوجلو إنتر میلان جالطة سرای
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.