وزير الإسكان ومحافظ بني سويف يتفقدان محطة معالجة صرف صحي طحا البيشة بمركز ببا
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
اختتم المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، جولتهما اليوم بالمحافظة بتفقد محطة معالجة صرف صحي طحا البيشة بطاقة 15/25 ألف م3/يوم ضمن المرحلة الأولى للمبادرة الرئاسية "حياة كريمة" لتطوير قرى الريف المصري بمركز ببا بمحافظة بني سويف.
وتجوَّل وزير الإسكان ومحافظ بني سويف بمكونات محطة طحا البيشة والتي تشمل: المدخل والمصافي - أحواض التهوية - غرفة التوزيع - أحواض الترسيب النهائي - محطة رفع الحماة المعادة والزائدة - أحواض تركيز الحماة - محطة رفع الحماة المركزة - أحواض تجفيف الحماة - مبنى نوافخ الهواء - مبني الكهرباء - مبني الإدارة والمعمل - مبنى المخزن والورشة - حوض التلامس - مبنى الكلور - محطة ضخ صرف الموقع، وتستهدف خدمة 190 ألف نسمة وتوصيل الصرف الصحى لـ ١٢ قرية (الملاحية البحرية - بني محمد الشرقية - بنى عوض – البرانقة - بنى ماضي - كفر ناصر - طحا البيشة - غياضة الغربية - أم الجنازير – الضباعنة - كفر منصور)، بإجمالي أطوال شبكات ( ٨٣,١٥٤ كم )، وإجمالی خطوط طرد ( ١٨,٤٨٢ كم ).
وتابع الوزير خلال الجولة سير العمل بالمحطة ومراحل معالجة الصرف الصحي، مشيدا بحجم العمل والجهد المبذول بالأعمال الإنشائية بكافة مكونات المحطة، وموجها بضرورة تشغيل كافة المحطات التي تم الانتهاء منها ليشعر المواطنين في القرى المستهدفة بالخدمة الجيدة المقدمة لهم.
رافق الوزير خلال الجولة مسئولي وزارة الإسكان، والمحافظة، ونواب البرلمان عن المحافظة، ومسئولي الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، والهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي، والجهاز التنظيمي لمياه الشرب والصرف الصحي، وشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة بني سويف، والشركات المنفذة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المهندس شريف الشربيني الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية محطة معالجة صرف صحي مبادرة حياة كريمة الريف المصري اخبار مصر مال واعمال معالجة الصرف الصحي الشرب والصرف الصحی بنی سویف
إقرأ أيضاً:
تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية
كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.
كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.
وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.
واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.
كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة