الصيادة أنوار: سعودية جعلت الصيد حرفة نسائية من قلب البحر.. فيديو
تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT
الرياض
روت الصيادة أنوار، المعروفة بلقب “الصيادة نونا”، تفاصيل دخولها عالم البحر والصيد منذ 20 عامًا، مؤكدة أن شغفها بالبحر بدأ من والدها – رحمه الله – .
قالت الصيادة أنوار خلال حديثها مع قناة “MBC” : “حبيت البحر، وهواية الصيد أخذتها من أبوي، كنا نجلس سويًا وهناك ذكريات طويلة في هذا المجال، أول سمكة صيدتها كانت أبو نقطة”.
وأضافت: “السلامة أول شيء بالنسبة لي، لذلك أجهز أدواتي دائمًا وأتأكد من سرعة الرياح وارتفاع الأمواج، في أوقات يكون الخروج للبحر ممكن، وأوقات لا، بعدها أختار الطُعم المناسب، لأن كل نوع من السمك له طُعم مختلف”.
وفيما يتعلق بأهدافها في هذا المجال، قالت: “عندي هدفين؛ الأول أني أوعي وأدرب السيدات على الصيد، والثاني أن الصيد مصدر رزق لي ولأسرتي”.
كما أشارت إلى أنها نجحت في صيد أنواع متعددة من الأسماك، من بينها سمكة الشريفي، أبو نقطة، بياض قز، وبياض القرم.
واختتمت حديثها عن أمنيتها في مجال الصيد، إذ قالت: “أتمنى أصل لمرحلة أفتح فيها أكاديمية لتعليم الصيد للسيدات والأطفال وحتى العائلات”.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/07/X2Twitter.com_yinctynmFweZJ6qQ_720p.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: مهنة الصيد
إقرأ أيضاً:
تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.
وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.
وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.
وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.
وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.