الطائفي مقتدى يشغل مجدداً اسطوانته المشروخة في “لعن بني أمية”
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
آخر تحديث: 6 يوليوز 2025 - 10:31 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال زعيم التيار الوطني الشيعي، السيد مقتدى الصدر، “فلعن الله آل أمية قاطبةً.. فتلك الشجرة الملعونة في القرآن قد اجتُثت من الأرض وما لها من قرار.وأضاف السيد الصدر خلال تدوينة اطلعت عليها موازين نيوز “فشتان بين الشجرة الخبيثة وبين شجرة الحسين عليه السلام.
. فهي كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها … وتؤتي عاشورها كل حين وتؤتي كربلاءها كل حين فيثبت الله الذين آمنوا بدماء الحسين وثورته ويُضل الله الظالمين بإراقتهم لدماء الإمام الحسين فذلك ثار الله وابن ثاره والوتر الموتور”.يذكر ان الطائفي الإرهابي مقتدى الصدر خرجت من تحت عباءته جميع الميليشيات الإرهابية التي دمر العباد والبلاد ومن شرعنت الفساد ،وإن الطعن في نسب بني أميّة هو طعن في بني هاشم، لأن بني أمية وبني هاشم جدهم واحد، فهم أولاد عم، وليس في قريش ولا كل العرب نسب أقرب لبني هاشم من بني أميّة. إن الطعن في نسب بني أمية هو طعن في بني هاشم لكثرة المصاهرة بينهما، ويكفي أن تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد زوّج ثلاثا من بناته لبني أمية (زينب وأم كلثوم ورقية) وتزوج منهم أم حبيبة بنت أبي سفيان أخت سيدنا معاوية.وإن من أعلام بني أمية السابقين إلى الإسلام والهجرة المباركة الخليفة الراشد عثمان بن عفان، وأم المؤمنين بنت أبي سفيان، فليس كل بني أمية من (مسلمة الفتح)، وهؤلاء أيضا قد امتن الله تعالى على رسوله بهم فقال: (إذا جاء نصر الله والفتح و رأيت الناس يدخلون في دين الله…..).
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: بنی هاشم بنی أمیة
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.