محافظ الدقهلية:إحالة مديرة مستشفى مديرة للصحة النفسية للتحقيق لعدم تواجدها خلال مواعيد العمل
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
تفقد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية صباح اليوم مستشفى دميره للصحة النفسية للاطمئنان على مستوى الخدمات الطبية المقدمة في إطار جولته الميدانية المفاجئة المستمرة منذ ساعات الصباح الأولى لمتابعة سير العمل والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين،.
وخلال الجولة، لاحظ المحافظ عدم تواجد مديرة المستشفى حتى الساعة التاسعة والربع صباحًا، إلى جانب غياب عدد من الأطباء، رغم تواجد عدد كبير من المرضى بالمستشفى، وعلى الفور قرر المحافظ إحالة مديرة المستشفى للتحقيق العاجل، مؤكدًا عدم التهاون مع أي تقصير في أداء الواجب الوظيفي، خاصةً في المؤسسات الخدمية التي تمس صحة وسلامة المواطنين.
وكلف اللواء طارق مرزوق، الدكتور تامر مدكور وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، بتشكيل لجنة من مديرية الصحة للمرور على المستشفى، التي انتقلت على الفور، وكلف بمراجعة دفاتر الحضور والانصراف، والتأكد من انتظام سير العمل وجودة الرعاية المقدمة للمرضى، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه المتغيبين والمقصرين.
كما التقى المحافظ بعدد من المترددين على المستشفى واستمع إلى آرائهم حول مستوى الخدمة المقدمة، وشدد على أهمية حسن معاملة المرضى وذويهم، والارتقاء المستمر بالخدمة الصحية، والالتزام الكامل من جميع أفراد الطاقم الطبي والإداري.
وأكد المحافظ أن الدولة تولي قطاع الصحة اهتمامًا بالغًا في ظل توجيهات القيادة السياسية، مشددًا على أن الالتزام والانضباط والرقابة المستمرة هي الركائز الأساسية لضمان تقديم خدمة طبية متميزة تليق بالمواطن.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تشكيل لجنة مدير محافظ الدقهلية القيادة السياسية وزارة الصحة المستشفى انتظام العمل مستوى الخدمات الخدمات الطبية الخدمات المقدمة متابعة سير العمل ساعات الصباح سلامة المواطنين وزارة الصحة بالدقهلية القانونية وكيل وزارة الصحة بالدقهلية توجيهات القيادة السياسية اللواء طارق مرزوق الطاقم الطبي صحة وسلامة المواطنين اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية طارق مرزوق طارق مرزوق محافظ الدقهلية
إقرأ أيضاً:
طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969
انخفض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من خمسة عقود خلال الأسبوع الماضي، في إشارة إلى استمرار متانة سوق العمل، وهو ما يمنح مجلس الاحتياطي الفدرالي مساحة أكبر للإبقاء على تركيزه على مكافحة التضخم.
وأعلنت وزارة العمل الأمريكية، اليوم الخميس، تراجع الطلبات الأولية للحصول على إعانات البطالة بمقدار 22 ألف طلب، وهو أكبر انخفاض أسبوعي في ثلاثة أشهر، إلى 187 ألف طلب بعد التعديل في ضوء العوامل الموسمية خلال الأسبوع المنتهي في 18 يوليو/تموز، مقارنة مع توقعات المحللين البالغة 212 ألف طلب.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3قوة باقية وهيمنة تتآكل.. ماذا تغير في مكانة أمريكا الاقتصادية؟list 2 of 3التوظيف الأميركي يتباطأ في يونيو والبطالة عند 4.2%list 3 of 3الاقتصاد الأمريكي ينمو 2.1% والتضخم بأعلى مستوى في 3 سنواتend of listويعد هذا أدنى مستوى للطلبات الأولية منذ سبتمبر/أيلول 1969، كما يغطي التقرير أسبوع المسح الذي يعتمد عليه تقرير الوظائف الشهري لشهر يوليو/تموز، المقرر صدوره خلال نحو أسبوعين، مما يجعله مؤشرا مبكرا على أوضاع سوق العمل.
كما انخفض عدد المستفيدين المستمرين من إعانات البطالة، وهو مؤشر يعكس قوة الطلب على العمالة، إلى 1.796 مليون شخص في الأسبوع المنتهي في 11 يوليو/تموز، وهو أدنى مستوى في ستة أسابيع.
وتراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع، الذي يخفف أثر التقلبات الأسبوعية، إلى 207.5 آلاف طلب مقارنة مع 214.75 ألفا في الأسبوع السابق، بما يعزز المؤشرات على استمرار استقرار سوق العمل.
وكان معدل البطالة قد انخفض على غير المتوقع إلى 4.2% في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى له خلال عام، إلا أن ذلك جاء نتيجة تراجع حجم القوة العاملة أكثر من كونه انعكاسا لتسارع وتيرة التوظيف.
الفدرالي والتضخموتأتي هذه البيانات قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأسبوع المقبل، وسط توقعات واسعة بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، في حين لا تزال أسواق العقود الآجلة ترجح تنفيذ زيادة واحدة على الأقل بمقدار ربع نقطة مئوية قبل نهاية العام.
إعلانوتزايدت رهانات الأسواق على استمرار تشدد السياسة النقدية في ظل بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف البالغ 2%، خاصة مع المخاوف من أن تؤدي التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية.
ويصف اقتصاديون سوق العمل الأمريكية بأنها تشهد توازنا غير معتاد بين محدودية المعروض من العمالة، وتباطؤ وتيرة خلق الوظائف، وانخفاض معدلات تسريح العاملين، وهو ما أبقى معدل البطالة عند مستويات تاريخية منخفضة.
ويرى مراقبون أن استمرار قوة سوق العمل يقلل مخاوف الاحتياطي الفدرالي بشأن تباطؤ النشاط الاقتصادي، ويمنحه مرونة أكبر للإبقاء على سياسة نقدية متشددة إلى حين التأكد من عودة التضخم إلى مستواه المستهدف.