دموع الجِمال تفتح أملًا جديدًا في مكافحة سموم الأفاعي
تاريخ النشر: 7th, July 2025 GMT
أميرة خالد
في اكتشاف علمي غير مسبوق، توصل باحثون إلى أن دموع الجِمال تحتوي على مركبات قادرة على تحييد 26 نوعًا مختلفًا من السموم، وعلى رأسها سموم الأفاعي القاتلة التي تشكّل تهديدًا مباشرًا لحياة الإنسان.
وكشف الباحثون في المركز الوطني لأبحاث الجِمال بالهند (NRCC)، أن الأجسام المستخلصة من دموع الجِمال أظهرت فاعلية عالية في مواجهة السموم دون أن تسبب أي ردود فعل تحسسية، وهو ما يُعد ميزة كبيرة مقارنة بالأمصال التقليدية، التي قد تؤدي في بعض الأحيان إلى آثار جانبية حادة.
ويُعد هذا الإنجاز العلمي بارقة أمل في بلد مثل الهند، التي تسجل سنويًا نحو 58,000 حالة وفاة و140,000 إصابة بإعاقات دائمة بسبب لدغات الأفاعي.
وقد دفع هذا الرقم المرتفع العلماء إلى تكثيف جهودهم في البحث عن علاج أكثر أمانًا وفعالية، ليقودهم ذلك في نهاية المطاف إلى أحد أكثر الحلول المفاجئة… في دموع الجِمال.
ووصف فريق البحث هذا الاكتشاف بأنه “اختراق علمي مذهل” قد يُحدث تحولًا كبيرًا في مجال علم السموم ويمنح آلاف الأرواح فرصة جديدة للنجاة.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: إنجاز علمي دراسة حديثة سموم الأفاعي
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.