دعاء القادري – صنعاء

 

 

 

تتواصل فعاليات معرض صنعاء التعليمي الثاني في النادي الرياضي الترفيهي بمشاركة نخبة من الجامعات الخاصة والذي يأتي متزامناً مع تدشين التسجيل للعام الدراسي الجديد خلال الفترة من ٥ – ٩ يوليو ٢٠٢٥

والتي تنظمه مؤسسة نهضة فكر

 

المعرض شهد إقبالاً طلابياً واسعا للاطلاع على افضل واحدث البرامج العلمية والتطبيقية والمعلوماتية التي يحتاجها سوق العمل المحلي وكانت لدينا اللقاءات التالية:

 

جامعة تونتك الدولية للتكنولوجيا شاركت في فعاليات المعرض وتقول بلقيس العواضي _ سكرتارية شؤون الطلاب تعتبر جامعة تونتك جامعة مميزة عن بقية الجامعات اليمنية باعتبارها أنشأت في عام ٢٠٠٨ و اعتمادها اول نظام ماليزي في الجمهورية كوننا فرع من فروع الجامعة في ماليزيا بالاضافة الى ان التدريس باللغة الانجليزية الى جانب الماجستير باللغة الانجليزية .

وأضافت : لدينا تخفيضات في كل تخصص في كل كلية كما أن كوادرنا التدريسية مؤهلة من خريجي ماليزيا والهند وشهاداتنا معتمدة في ماليزيا ويستطيع الخريج العمل سواء في سوق العمل المحلي أو في الخارج

وبالنسبة الى فترة التسجيل فالمقاعد محدودة لاعداد معينة وليس كما التسجيل في بقية الجامعات ..

 

 

كما شاركت الجامعة التخصصية الحديثة،في المعرض وعرضت افضل العروض التعليمية النادرة ومنها الذكاء الاصطناعي ،، يقول رئيس الجامعة الدكتور مجاهد ناصر الجبر _ استاذ مشارك بالذكاء الاصطناعي، ان الذكاء الاصطناعي اصبح واجهة عالمية للاستثمار والاقتصاد وثورة علمية، يجب الاستفادة منه ومواكبة هذا التطور العصري الذي سيسهم حتما في التنمية الشاملة

 

وأشار الدكتور مجاهد إلى أن الجامعة التخصصية رغم حداثة انشائها العام 2023 الا انها انطلقت بقوة وفرضت نفسها بين ابرز الجامعات اليمنية حيث تضم كلية العلوم الطبية والهندسة والحوسبة الذكية والعلوم الادارية والمالية، وتضم هذه الكليات 15 برنامج، وأن الجامعة بكل كوادرها ومنتسبيها تسعى للوصول الى مستوى متقدم ورائد بين الجامعات في الجمهورية كما تسعى نحو الاتمتة سواء في الجانب الاكاديمي او الاداري

المصدر

المصدر: موقع حيروت الإخباري

إقرأ أيضاً:

الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا

 أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.


وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.

وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.

وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.

وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.

وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.

وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.

وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.

وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.

وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.

وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.

طباعة شارك رئيس الناشرون المفكرون قضايا

مقالات مشابهة

  • أخبار التكنولوجيا | سامسونج تكشف عن نظارات بالذكاء الاصطناعي .. جوجل تسهل الانتقال من آيفون إلى أندرويد
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
  • تفقد جاهزية تدشين برامج أكاديمية جديدة في جامعة الحديدة
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • أرض وهوية: ذاكرة فلسطين والفن والطفولة
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح