العثور على نائب برلماني فرنسي جثة هامدة بمنزله
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
أفادت وسائل اعلام فرنسية اليوم الاثنين، بأنه تم العثور على النائب في البرلمان الفرنسي عن حزب الجمهوريين أوليفييه مارليكس، جثة هامدة في منزله قرب مدينة "درو".
وأشارت صحيفة "لو باريزيان"، إلى أن النائب قام بالانتحار شنقا ذاخل منزله، بينما لاتزال التحقيقات جارية لمعرفة أسباب وضعه حدا لحياته.
وحسب الصحيفة، فقد تم العثور على أوليفييه مارليكس، النائب عن دائرة "أور إي لوار" والرئيس السابق لحزب الجمهوريين في الجمعية الوطنية، ميتًا اليوم الاثنين 7 في منزله، حيث كان عمدة المدينة من عام 2008 إلى عام 2017.
حيث عثرت الشرطة على جثته بعد الساعة الثالثة عصرًا بعد إبلاغ أقاربه الذين كانوا قلقين من انقطاع أخباره. أين توجه المدعي العام إلى مكان الحادث، وفُتح تحقيق على الفور لتحديد سبب الوفاة. ويُعتقد على نطاق واسع في هذه المرحلة أن الوفاة انتحار.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
إقرأ أيضاً:
560 تمثال.. كشف أثري جديد في قويسنا يكشف أسرار الطقوس الجنائزية للمصريين القدماء
كشف الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، تفاصيل الكشف الأثري الجديد في تل آثار قويسنا بمحافظة المنوفية، مؤكدًا أن الاكتشاف يمثل إضافة مهمة لفهم المعتقدات الجنائزية للمصريين القدماء، ويضم وحدة جنائزية متكاملة تعود إلى العصر المتأخر مرورًا بالعصر الروماني.
وأوضح عامر خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن الكشف أسفر عن العثور على 560 تمثال أوشابتي، وهي تماثيل كانت توضع مع المتوفى لتؤدي الأعمال نيابة عنه في العالم الآخر، مشيرًا إلى أن عددًا منها يحمل نصوصًا من كتاب الموتى لمساعدة المتوفى في رحلته وفق العقيدة المصرية القديمة.
وأضاف أن البعثة عثرت أيضًا على تمائم متنوعة، من بينها عين أوجات وتميمة الإصبع، إلى جانب أوانٍ فخارية وخرز وفيانس ومواد خاصة بالتحنيط، وهو ما يعكس تنوع الطقوس الجنائزية خلال تلك الحقبة.
وأشار إلى أن من أبرز ما يميز الكشف العثور على أطباق فخارية موضوعة أسفل أذرع الموتى وبين أفخاذهم، مؤكدًا أن هذه الظاهرة لم تُسجل من قبل، وتخضع حاليًا للدراسة لعدم وجود شواهد أثرية تفسرها.
ولفت إلى أن العثور على أوانٍ من جزيرة رودس يشير إلى وجود تبادل تجاري بين الدولة المصرية وشعوب البحر المتوسط، بينما ترجح طبيعة الدفنات أنها تعود لأفراد عاديين وليس لكبار رجال الدولة.
وأكد الخبير الأثري أن أعمال الحفائر في قويسنا لا تزال مستمرة، متوقعًا الكشف عن مزيد من الأسرار خلال المواسم المقبلة، في ظل استمرار البعثات المصرية في تحقيق اكتشافات أثرية جديدة.