فريق طبي بمستشفى قويسنا المركزي ينقذ شابة من بتر القدم بعد حادث قطار
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
نجح الأطباء بمستشفى قويسنا المركزي في إنقاذ شابة تبلغ من العمر 35 عامًا من البتر بعد إصابتها بجروح خطيرة في القدم نتيجة حادث قطار وقع اليوم بمدينة قويسنا.
يأتي هذا الإنجاز في إطار تنفيذ توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، واللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية، وتحت إشراف مباشر من الدكتور عمرو مصطفى محمود وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، بالارتقاء بجودة الخدمات وسرعة الاستجابة لحالات الطوارئ.
وذلك قيادة الدكتور محمد رضا ضوا مدير المستشفى، والدكتور حمدان السرسي وكيل المستشفى، حضرت الحالة إلى قسم الطوارئ وهي تعاني من كسور وجرح هرسي متهتك بالقدم اليمنى.
وبعد إجراء الفحوصات والأشعات اللازمة، تم التدخل الجراحي الفوري من خلال فرق الجراحة والعظام وجراحة التجميل والأوعية الدموية.
تم تثبيت الكسور باستخدام "واير"، وإصلاح الأنسجة والعضلات المتضررة، مع خياطة أولية ومتابعة دقيقة للحالة، بما أنقذ القدم من البتر.
تكون الفريق الطبي من دكتور وليد إسماعيل - استشاري الجراحة العامة ورئيس القسم، دكتورة أميرة فتحي - أخصائي جراحة التجميل، ودكتورة نورا رضا - نائب الجراحة العامة، ودكتور حسام عمران - استشاري جراحة العظام، ودكتور رياض عزت - نائب جراحة العظام، ودكتور حسن محمد حسن - أخصائي الأوعية الدموية، ودكتور عادل ندا - استشاري التخدير.
ووجه دكتور عمرو مصطفى الشكر لفرق التمريض، وفنيي الأشعة، والتخدير، والاستقبال، وكذلك للدكتور محمد عتمان مدير الطوارئ ونوابه، والدكتورة ماجي عياد نائب المدير للأقسام الداخلية، والدكتورة أمل علي عزب نائب المدير المسائي.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حادث حادث قطار قويسنا مستشفى قويسنا
إقرأ أيضاً:
برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال النائب أمين مسعود، وكيل أول لجنة الإسكان بمجلس النواب، إن سوق العقارات في مصر هو الذي يقود قطار التنمية، موضحًا أن نحو 60% من الصناعات القائمة تعتمد على صناعة التطوير العقاري، مثل مصانع الأسمنت والحديد والسيراميك والأدوات الصحية والمحاجر، وهو ما ينعكس على توفير فرص عمل واسعة للشباب.
وأضاف مسعود، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن مشروعات مثل رأس الحكمة والعلمين الجديدة والعاصمة الإدارية، إلى جانب إنشاء 26 مدينة جديدة من مدن الجيل الرابع والخامس، تمثل محاور للتنمية الشاملة، سواء الزراعية أو الصناعية أو العقارية، وتفتح آفاقًا اقتصادية وفرص عمل جديدة.
وأشار إلى أن السوق المحلي واعد ويغطي احتياجات المطورين العقاريين المصريين، لكن ينقصه تصدير العقار، مؤكدًا ضرورة اهتمام الدولة بالمعارض العقارية الخارجية، وإطلاق الرقم القومي للعقار الذي يتيح للمستثمرين معرفة تاريخ العقار ووضع الأرض والتراخيص، بما يسهل اختيار الفرص الاستثمارية عبر البوابة الإلكترونية والرقمنة.
وأوضح أن المدن الجديدة تمثل فرصة لتطبيق مفاهيم حديثة مثل الهوية البصرية والمباني الخضراء، معتبرًا أنها "عجينة يمكن تشكيلها بأيدينا" لتواكب احتياجات التنمية المستدامة.