برنامج الأغذية العالمي: حصلنا على 7.9 ملايين دولار لمواجهة الجفاف في سوريا
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
روما-سانا
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أنه حصل على مدفوعات بقيمة 7.9 ملايين دولار عن وثيقة تأمين ضد الجفاف في سوريا طُورت بالتعاون مع شركات هاودن وهيسكوكس وسويس ري.
وقال ماثيو دوبرويل كبير مستشاري البرنامج لشؤون التمويل والتأمين ضد مخاطر الكوارث والمناخ في تصريح لخدمة ذي إنشورار الإخبارية التابعة لرويترز والمتخصصة في قطاع التأمين: “إن هذه الحالة تحدث مرة واحدة كل 50 عاماً”، موضحاً أن تفعيل الوثيقة استند إلى الظروف في ثلاث مناطق من سوريا، اثنتان منها استوفتا شروط تلقي التعويضات بنسبة 100 بالمئة، فيما بلغت النسبة في المنطقة الثالثة 80 بالمئة”.
وبين دوبرويل أن فكرة تلك الوثيقة جاءت عندما كان برنامج الأغذية العالمي يتطلع إلى توسيع نطاق التغطية التأمينية لتشمل البلدان الهشة الواقعة خارج نطاق أربع مجموعات إقليمية للمخاطر.
بدوره اعتبر غاريث ديفيز رئيس قسم الحلول البارامترية في شركة هاودن أن سرعة دفع هذا التعويض تمثل جزءاً أساسياً من إظهار قيمة هذا النوع من التغطية التأمينية.
وكانت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة فاو حذرت أواخر الشهر الماضي من أن الظروف المناخية القاسية التي شهدها الموسم الزراعي الحالي في سوريا، تعد الأسوأ منذ قرابة 60 عاماً، متوقعة أن يدفع هذا الأمر سوريا إلى الاعتماد على الاستيراد.
وذكرت مساعدة ممثل فاو في سوريا هيا أبو عساف أن “قرابة 2.5 مليون هكتار تقريباً من المساحات المزروعة بالقمح في سوريا تضررت جراء الظروف المناخية السيئة، ما يهدد أكثر من 16 مليون سوري بانعدام الأمن الغذائي”.
برنامج الأغذية العالمي 2025-07-08sebaسابق تركيب أجهزة إنارة بالطاقة الشمسية في المنطقة الصناعية بدرعا انظر ايضاً وزير الزراعة السوري يبحث مع برنامج الأغذية العالمي دعم القطاع الزراعيدمشق-سانا بحث وزير الزراعة السوري الدكتور أمجد بدر مع نائب المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي …
آخر الأخبار 2025-07-08برنامج الأغذية العالمي: حصلنا على 7.9 ملايين دولار لمواجهة الجفاف في سوريا 2025-07-08تركيب أجهزة إنارة بالطاقة الشمسية في المنطقة الصناعية بدرعا 2025-07-08الأجندة الثقافية في سوريا ليوم الثلاثاء الـ 8 من تموز 2025 2025-07-08أمسية تراثية للفنان غزوان مدني على خشبة ثقافي حمص 2025-07-08حسان في بلاد العجائب عرض مسرحي للأطفال في درعا 2025-07-08الدفاع المدني السوري: اتساع رقعة النيران إلى محيط قرية الغسانية بريف اللاذقية 2025-07-08افتتاح مهرجان النادي الصيفي 2025 في دمشق 2025-07-07مسرحية كما تشاء لشكسبير في معهد الفنون المسرحية بدمشق 2025-07-07اللاعب السوري محمد الصوفي يحرز لقب بطولة قطر للبلياردو ويتاهل إلى بطولة العالم 2025-07-07فريق طبي من “سامز” في مشفى درعا الوطني لتقديم خدمات تخصصية
صور من سورية منوعات بوب مارت تزيح الستار… “لابوبو” من وحي الأساطير الإسكندنافية 2025-07-07 دراسة: النوافذ المفتوحة ليلاً… بوابة لمخاطر صحية صامتة 2025-07-07
| مواقع صديقة | أسعار العملات | رسائل سانا | هيئة التحرير | اتصل بنا | للإعلان على موقعنا |
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: برنامج الأغذیة العالمی فی سوریا
إقرأ أيضاً:
خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
حذّر الخبير في الاقتصاد الدولي وأستاذ الاقتصاد السياسي، الدكتور كامل وزنة، من التداعيات الكارثية للتصعيد العسكري الجاري في منطقة الشرق الأوسط وإغلاق الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيقا "باب المندب" و"هرمز"، مؤكداً أن الاستمرار في هذه الحرب يضع العالم أمام خطورة حقيقية تمس كل فرد وتدفع بالأسواق نحو موجة تضخم غير مسبوقة.
وأوضح وزنة أن دخول مضيق "باب المندب" كمدخل ثانٍ للتصعيد العسكري أدى إلى إجهاض حالة استرجاع العافية التي كانت تشهدها الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن أسعار النفط شهدت ارتفاعاً تدريجياً متجاوِزةً حاجز الـ 100 دولار للبرميل، مع وجود مخاطر فعلية باستمرار هذا التصعيد.
وأكد أن إغلاق الممرات المائية المؤدية لنقل التجارة والطاقة يولد التضخم ويزيد من معاناة كافة الدول دون استثناء، مشدداً على أن المسألة لم تعد تقتصر على مضيق بعينه، بل أصبحت دول بأكملها مغلقة أمام التجارة والموارد الأساسية التي تعجز عن العبور إلى العالم.
تفاقم الفجوة
وفي تحليله لأثر ارتفاع الأسعار، بيّن وزنة أن هناك فارقاً جوهرياً بين أرباح شركات النفط وبين صحة الاقتصاد العالمي المتردية، حيث تتأثر كافة القطاعات التشغيلية من غاز وأسمدة وسياحة وتأمين وزراعة وصناعة.
ورغم تحقيق بعض الشركات ودول مثل روسيا ودول أمريكا الشمالية ككندا والولايات المتحدة أرباحاً أو مكاسب نسبية من قفزات الأسعار، إلا أن دولاً أوروبية وآسيوية عديدة تتكبد خسائر فادحة، إلى جانب تضرر جميع المواطنين على مستوى العالم.
وضرب وزنة مثالاً بالداخل اللبناني، حيث تضاعف سعر طن "المازوت" من 600 دولار قبل الأزمة إلى 1200 دولار، مما فرض تكلفة إضافية تتراوح بين 200 إلى 300 دولار على كاهل كل عائلة.
وأضاف في هذا الصدد أن الدول الكبرى قد تمتلك القدرة على تقديم الدعم لمواطنيها لتخفيف المعاناة، بينما تعجز الدول النامية واقتصادات شرق آسيا عن تحمل هذه التكاليف الباهظة في ظل التحديات التي تواجهها أساساً.
الخليج والسعودية
وحول تأثر دول المنطقة والمملكة العربية السعودية، أكد الدكتور وزنة أن إعاقة الحركة في "باب المندب" ومضيق "هرمز" تنعكس سلباً على صادرات المنطقة وصناعاتها، على الرغم من قوة ومتانة الاقتصاد السعودي.
وأشار إلى أن الأزمة أحدثت حالة من الجمود الاقتصادي الشامل في المنطقة، طالت قطاعات العقارات والوظائف والفرص الاستثمارية، إضافة إلى تراجع تحويلات المغتربين، مؤكداً أنه لا يوجد أي طرف ينتفع من حرب تقام على أرضه، مما يتطلب البحث عن مخرج سياسي سريع لإنقاذ الوضع.
غياب البدائل
نفى خبير الاقتصاد السياسي وجود بدائل جاهزة أو سريعة يستطيع الاقتصاد العالمي الاعتماد عليها في حال استمرار إغلاق المضايق، لافتاً إلى أن ما بين 20 بالمئة إلى 25 بالمئة من الموارد الأساسية والطاقة للعالم تعبر عبر مضيقي هرمز وباب المندب، وهو ما يجعل العالم أمام معضلة أساسية حذرت منها البورسات العالمية.
وفيما يتعلق بالمشاريع والخطوط البرية البديلة لتمرير الطاقة، سواء عبر دول الخليج أو سوريا أو تركيا، أوضح وزنة أنها استثمارات طويلة الأمد تتطلب عشرات السنين لإنجازها ولن تحل المشكلة في المدى القريب، فضلاً عن ارتهانها بالاستقرار السياسي، مستشهداً بخط الغاز بين روسيا وألمانيا الذي تم تفجيره جراء الحرب الأوكرانية رغم اكتمال بنائه.
كما أشار إلى أن التحول نحو الطاقة النظيفة لا يمكن أن يتم بسرعة كافية لتغطية هذه الأزمة، نظرًا لتباين السياسات الدولية وتغير التوجهات الحكومية.
السيناريو الكارثي
وعن مستقبل أسعار النفط، أوضح وزنة أن المسار يعتمد كلياً على قرارات صناع القرار وحجم التفاوض السياسي الجاد لإيقاف الحرب بشكل نهائي وليس مؤقت، محذراً من أن الأسعار قد تقفز إلى 150 دولاراً أو أعلى من ذلك في ظل تزامن ضغوط الحرب الأوكرانية وتأثيرها على ممرات الطاقة مع أزمة الشرق الأوسط.
وختم الدكتور كامل وزنة بالتحذير من السيناريو الأكثر خشية والخط الأحمر الذي قد يغير خارطة الاقتصاد العالمي جذرياً، والمتمثل في تعرض البنية التحتية لمنشآت النفط والغاز في المنطقة لضربات مباشرة، لا سيما داخل إيران وما قد يتبعه من ردود أفعال، مؤكداً أن ذلك سيمثل أمراً كارثياً يقطع شريان الطاقة ويقود الأسواق العالمية نحو انهيار اقتصادي حقيقي.