عاجل- الحكومة تطمئن المواطنين: نسخة احتياطية من بيانات سنترال رمسيس والحريق لم يؤثر على الاتصالات العامة
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
أكد المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، أن كافة البيانات التي تعرضت للتلف جراء حريق سنترال رمسيس، تم تأمينها مسبقًا من خلال نسخ احتياطية، مما يطمئن الرأي العام بعدم وجود فقد دائم لأي بيانات حيوية تخص المؤسسات أو الأفراد.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الثلاثاء 8 يوليو 2025، حيث قدم الوزير إحاطة رسمية أمام البرلمان بشأن تطورات الحريق الكبير الذي اندلع بمبنى السنترال الرئيسي بمنطقة رمسيس.
وأوضح فوزي أن قطع الخدمة عن سنترال رمسيس لم يكن نتيجة انهيار كلي، بل قرار اختياري من أجهزة الدولة لمنع امتداد الضرر لباقي المحاور والسنترالات الأخرى، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء تم بناءً على تقديرات فنية تهدف إلى الحد من الخسائر.
وأضاف أن الإعلام الرسمي والخاص غطى الحدث على مدار الساعة من موقع الحريق، لطمأنة المواطنين ومتابعة جهود الحكومة أولًا بأول.
تأثير الحريق على الخدمات والعملاءوحول تأثير الحريق على الخدمات، كشف فوزي عن الآتي:
تأثر نحو 50 ألف عميل في محيط السنترال، إلا أن الخدمة عادت قبل نهاية اليوم نفسه.خارج نطاق السنترال، لم تسجل أعطال شاملة، ولكن جودة الخدمة كانت 80%، وتتحسن بمعدل 5% كل خمس ساعات حتى تعود إلى الكفاءة الكاملة خلال ساعات.الخدمات الصوتية خارج السنترال لم تتأثر، وتمت معالجتها بشكل سريع.خدمات المحمول الأربعة تأثرت جزئيًا، لكنها استُعيدت بالكامل قبل منتصف اليوم.قطاع البنوك تأثر جزئيًا، وتم تنفيذ مناورات عبر الشبكات البديلة لتأمين الخدمات.البورصة المصرية استعادت خدماتها مساء نفس اليوم.خدمات التموين تعطلت بشكل محدود وتمت إعادتها للعمل.مطار القاهرة شهد تأثرًا جزئيًا في بعض أجزاء الخدمة، وعادت بشكل كامل خلال نفس اليوم.النجدة لم تتأثر إطلاقًا، بينما تأثرت الإسعاف في ثلاث شركات فقط، وعادت الخدمة إليها كاملة بحلول الساعة الرابعة عصرًا من يوم الحادث.فك تدريجي لسنترال رمسيس والاعتماد على بنية بديلةأكد الوزير أن سنترال رمسيس كان سنترالًا مركزيًا، لكنه يخضع حاليًا لتفكيك تدريجي من الخدمة، دون أن تعتمد عليه الجمهورية بشكل كامل، مشيرًا إلى أن الشبكات البديلة تغطي كافة أنحاء الجمهورية دون خلل جوهري.
وقال فوزي: "الحديث عن أن مصر كلها تعتمد على سنترال رمسيس غير دقيق... خدمات الاتصالات مستمرة في كل المحافظات ولم تتأثر بشكل كبير".
تحقيقات فنية وهندسية موسعة
وأشار الوزير إلى أنه تم التواصل مع محافظ القاهرة، حيث تم تشكيل لجنة هندسية لفحص الحالة الإنشائية للمبنى، كما تم تشكيل لجنة حكومية لفحص كافة ملابسات الحادث، بينما تباشر النيابة العامة تحقيقاتها بشكل مستقل لمعرفة أسباب الحريق بدقة.
الحكومة تتعاون مع البرلمان وتواكب الحدث ميدانيًااختتم الوزير حديثه بتأكيد التعاون الكامل بين الحكومة والبرلمان، مشيرًا إلى أن وزير الاتصالات كان متواجدًا بموقع الحريق حتى الساعة الثانية صباحًا، وأنه مستعد للإجابة على كافة استفسارات النواب.
كما قدم خالص التعازي لأسر ضحايا الحادث الأربعة، مؤكدًا على دعم الدولة الكامل لهم، والتزامها بتأمين كل ما يلزم لتعويضهم ماديًا ومعنويًا.
وقال: "نؤكد للرأي العام أن البنية التحتية الرقمية لمصر في أمان... ونعمل على معالجة كافة التبعات بشكل علمي ومنهجي وبأقصى درجات الجدية".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حريق سنترال رمسيس خدمات الاتصالات نسخة احتياطية محمود فوزي البنية التحتية للاتصالات انقطاع الخدمة استعادة الشبكة سنترال رمسيس وزارة الاتصالات الحكومة المصرية
إقرأ أيضاً:
خريطة مستضيفي كأس العالم في النسخ الثلاث المقبلة
مع بدء خفوت أجواء كأس العالم 2026، بدأت الأنظار تتجه مبكرا إلى النسخ المقبلة من البطولة الأكبر في كرة القدم، بعدما حُسمت هوية بعض الدول المستضيفة، بينما لا يزال مستقبل نسخ أخرى مفتوحا أمام احتمالات عدة.
واستضافت الولايات المتحدة وكندا والمكسيك نهائيات كأس العالم 2026، في نسخة تاريخية شهدت مشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى، إلا أن الأنظار ستكون متجهة نحو النسخة المقبلة من المونديال، والتي ستكون استثنائية تماما بسبب إقامتها في ثلاث قارات.
تستضيف إسبانيا والمغرب والبرتغال كأس العالم 2030، في نسخة تحمل طابعا خاصا كونها تتزامن مع مرور 100 عام على إقامة أول بطولة لكأس العالم عام 1930 في الأوروغواي.
وبمناسبة الذكرى المئوية، تقرر إقامة مباراة واحدة في كل من الأوروغواي والأرجنتين وباراغواي، لتكريم الدولة التي احتضنت النسخة الأولى، ضمن احتفالات البطولة.
وكان رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم "كونميبول"، أليخاندرو دومينغيز، قد أثار عقب نهائي مونديال 2026 فكرة توسيع نسخة 2030 إلى 64 منتخبا، قائلا عبر حسابه على منصة "إكس" إن ذلك سيكون "فرصة عظيمة للاحتفال بمئوية كأس العالم".
لكن مقترح زيادة عدد المنتخبات إلى 64 لا يزال مجرد فكرة مطروحة، ولم يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أي تعديل رسمي على نظام البطولة.
مونديال 2034.. السعودية تستضيف البطولة
أما النسخة التي تليها، فتبدو صورتها أكثر وضوحا، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم اختيار السعودية لاستضافة كأس العالم 2034.
وستكون هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها قارة آسيا البطولة، بعد مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، ثم قطر عام 2022.
وتأتي استضافة السعودية للبطولة ضمن مشروع رياضي واسع تسعى المملكة من خلاله إلى تعزيز حضورها في المشهد الرياضي العالمي، بعدما استضافت خلال السنوات الأخيرة عددا من البطولات والأحداث الدولية الكبرى.
مونديال 2038.. سباق مبكر دون قرار رسمي
على عكس نسختي 2030 و2034، لم يعلن "فيفا" حتى الآن الدولة التي ستستضيف كأس العالم 2038.
لكن تقارير إعلامية تحدثت عن اهتمام عدد من الدول بالتقدم لاستضافة البطولة.
وأشارت تقارير في الولايات المتحدة إلى إمكانية تقدم واشنطن بملف منفرد للاستضافة، مستفيدة من البنية التحتية التي جرى تطويرها لاستضافة مونديال 2026.
كما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن فرنسا وألمانيا قد تتجهان إلى تقديم ملف مشترك لاستضافة كأس العالم، سواء نسخة 2038 أو النسخة التي تليها عام 2042.