فلسطين: حكومة الاحتلال الإسرائيلي تكّرس نظام فصل عنصري ينتهك حقوق الفلسطينيين
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
حذّرت دولة فلسطين من خطورة حملة التحريض المتواصلة من وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني.
وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها، أن حكومة الاحتلال تكّرس نظام فصل عنصري ينتهك حقوق الفلسطينيين، ويفرض عليهم المزيد من العقوبات الجماعية وأشكال مختلفة من التنكيل والقمع، وكذلك لا تقوم بأي إجراء لوقف هجمات المستوطنين على الفلسطينيين وأرضهم.
وطالبت بإجراءات دولية فاعلة تضمن إجبار حكومة الاحتلال على وقف جميع إجراءاتها أحادية الجانب غير القانونية، واحترام التزاماتها كقوة احتلال، وفقًا للقانون الدولي واتفاقيات جنيف، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على المستوطنين، الذين يواصلون الاعتداءات والجرائم بحق الفلسطينيين.
أخبار قد تهمك الاحتلال الإسرائيلي ينفّذ عمليات هدم في القدس وطولكرم 7 يوليو 2025 - 10:53 مساءً استشهاد 50 فلسطينيًا في قصف الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة 4 يوليو 2025 - 10:25 مساءً
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي دولة فلسطين الاحتلال الإسرائیلی حکومة الاحتلال
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران