«الصحة» تطلق أول مؤتمر علمي للعناية المركزة للأطفال
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
نظمت وزارة الصحة والسكان، المؤتمر الأول لوحدات العناية المركزة للأطفال (EPBC) تحت شعار «تشكيل مستقبل وحدات العناية المركزة للأطفال: الحد من المخاطر من خلال التدخلات الاستباقية»، وهو المؤتمر العلمي الأول لقسم رعاية الأطفال بمستشفى منشية البكري العام، ضمن خطة الوزارة لتعزيز التعليم الطبي المستمر ورفع كفاءة الأطباء المتخصصين في العناية الحرجة للأطفال.
ويهدف المؤتمر إلى تبادل الخبرات حول أحدث الأساليب العلمية والإكلينيكية للتعامل مع الحالات الحرجة، وتقليل معدلات المضاعفات والوفيات، خاصة داخل وحدات الرعاية في المستشفيات العامة، بما ينعكس على تحسين جودة الرعاية الصحية للأطفال في مصر.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن المؤتمر ناقش محاور طبية دقيقة تُعد من أبرز التحديات في مجال الرعاية الحرجة للأطفال، منها التعامل مع صعوبات التنفس واستخدام أجهزة التنفس الصناعي، والاضطرابات القلبية كحالات الرجفان القلبي، إضافة إلى علاج انخفاض سكر الدم لدى الأطفال، والأمراض العصبية، مع التشديد على ضرورة توفير بيئة علاجية آمنة ومتكاملة داخل وحدات العناية المركزة.
وأكد عبدالغفار أن المؤتمر يمثل منصة علمية مهمة لتبادل الخبرات بين الأطباء العاملين في المستشفيات العامة وأساتذة الجامعات المصرية، ويجسد التزام الوزارة المستمر بتطوير الكوادر الطبية عبر برامج التعليم والتدريب، بما يسهم في رفع كفاءة الفرق الطبية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأطفال في التخصصات الدقيقة.
وأشار إلى استمرار جهود الوزارة لتطوير وحدات العناية المركزة للأطفال في مختلف محافظات الجمهورية، من خلال التوسع في تجهيز الوحدات ورفع كفاءتها، وتحديث البروتوكولات العلاجية، وتوفير الأجهزة والمستلزمات الحديثة، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية دورية تستهدف الأطباء وفرق التمريض المعنية بتقديم الرعاية الحرجة للأطفال.
وأضاف عبدالغفار أن المستفيدين الرئيسيين من المؤتمر هم أطباء الأطفال والعناية المركزة في المستشفيات العامة، حيث شاركوا في جلسات علمية وورش تطبيقية هدفت إلى صقل مهاراتهم وتحديث معارفهم بما يتماشى مع أحدث الممارسات الإكلينيكية عالميًا.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور وائل الجعار، مدير مستشفى منشية البكري العام، أن قسم العناية المركزة للأطفال بالمستشفى شهد توسعات ملحوظة في طاقته الاستيعابية مؤخرًا، إذ يضم حاليًا 20 سريرًا مخصصًا للعناية المركزة للأطفال، إلى جانب 4 أسرة للعزل، جميعها مجهزة بالكامل لاستقبال الحالات الحرجة وتقديم الرعاية اللازمة وفقًا لأعلى معايير الجودة والسلامة الطبية، مؤكدًا أن هذه التوسعات تأتي ضمن خطة الوزارة لتطوير البنية التحتية للمستشفيات العامة ورفع جاهزيتها لتقديم خدمات طبية دقيقة ومتخصصة.
من جانبها، أشارت الدكتورة وفاء أبو جبل، رئيس المؤتمر ومدير وحدة العناية المركزة للأطفال بمستشفى منشية البكري العام، إلى أن المؤتمر شهد مشاركة فاعلة من أساتذة ورؤساء أقسام طب الأطفال والعناية المركزة من جامعات عين شمس، القاهرة، الأزهر، الإسكندرية، حلوان، والأكاديمية الطبية العسكرية، لافتة إلى أن جلسات المؤتمر تضمنت مناقشة وتقييم عدد من الحالات السريرية النادرة والحرجة التي استقبلتها وحدة العناية المركزة بالمستشفى، مع عرض خطط العلاج والتدخلات الطبية والنتائج المحققة.
وأكدت أن المؤتمر شكّل فرصة مهمة لتبادل التجارب وقصص النجاح في التعامل مع الحالات الحرجة، حيث قدّم الخبراء المشاركون ملاحظاتهم العلمية وتوصياتهم العملية التي تهدف إلى تحسين الأداء ورفع جودة الخدمات داخل وحدات العناية المركزة للأطفال في المستشفيات العامة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: فی المستشفیات العامة أن المؤتمر للأطفال فی
إقرأ أيضاً:
المؤسسة الاتحادية للشباب تطلق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”
بتوجيهات مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، أطلقت المؤسسة الاتحادية للشباب “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف”، وهو برنامج وطني متكامل يستهدف خريجي الثانوية العامة حديثًا من الشباب والشابات، بهدف إعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقيم اللازمة للنجاح في الحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، والإسهام في خدمة الوطن والمجتمع والقطاعات الوطنية ذات الأولوية، بما يدعم التنمية المستدامة للدولة، بالشراكة مع الجهات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص.
وبهذه المناسبة قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “لقد قامت مسيرة الإمارات على إيمان راسخ بأن الإنسان هو أساس نهضتها، وأن كل جيل يحمل مسؤولية مواصلة مسيرتها.. إن شباب وشابات الإمارات هم الثروة الحقيقية للوطن، وبهم نحافظ على ما تحقق من إنجازات، ونمضي بها إلى آفاق أوسع من الريادة العالمية.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف امتدادًا لهذا النهج، بإعداد وتمكين جيل مؤمن بقيمه، واثق بقدراته ومستعد للإسهام في خدمة وطنه وصناعة مستقبله وبناء أسر مستقرة، واستدامة مجتمعه”.
وقالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “إن ثقة شبابنا بقدراتهم تبدأ من الأسرة.. وعندما تلتقي ثقة الأسرة بما يوفره الوطن من فرص وتجارب نوعية، تتشكل أجيال قادرة ومسؤولة، وأكثر إيمانًا بدورها الحقيقي في دعم مستقبل الإمارات.. ويأتي برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف امتدادًا لهذا الدور، ليكمل ما تغرسه الأسرة من قيم، ويترجمها إلى تجربة عملية تفتح أمامهم آفاقًا جديدة للتعلم، والإسهام في ازدهار أسرهم ومجتمعهم ووطنهم”.
ومن خلال تجربة تمتد على مدى 11 شهرًا، يجمع البرنامج بين التعلم النظري، والتدريب التخصصي، والتطبيق الميداني، ويمثل محطة مفصلية في رحلة انتقالهم من التعليم العام إلى التعليم العالي وسوق العمل والحياة الأسرية، بهدف إعدادهم للحياة الأسرية والأكاديمية والمهنية، وترسيخ قيم الهوية الوطنية والمسؤولية المجتمعية، بما يضمن استدامة المسيرة التنموية للدولة.
يضم البرنامج ثلاثة مسارات رئيسية هي الدفاع والحماية والذكاء الاصطناعي، الصحة والرعاية، الاستدامة والخدمات الحيوية، وعبر رحلة تشمل ثلاث مراحل رئيسية تشمل المرحلة الأساسية لتنمية المهارات وتعزيز الهوية الوطنية والقيم الإماراتية، والمرحلة التخصصية والتطبيقية لبناء المعارف والخبرات المرتبطة بالقطاعات المستهدفة، والتدريب العملي لتطبيق المهارات في بيئات مهنية واقعية لدى الجهات الشريكة.
كما يشمل كل مسار مجموعة من المعارف الأساسية والمجالات المرتبطة باحتياجات التنمية الوطنية، من بينها العلوم الصحية، والأمن الغذائي، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والخدمات اللوجستية، وإدارة سلاسل الإمداد، واللغات الأساسية والرياضيات.
وقال معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب: “مع انطلاق المرحلة الأولى في سبتمبر 2026، سيشكل برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف الموجِّه لخريجي وخريجات الثانوية العامة حديثي التخرج فرصة نوعية تنتقل بالشباب من التعلم إلى التطبيق.. فمن خلال التجارب العملية سيتمكن المشاركون من اكتساب خبرات واقعية، والتعرف إلى احتياجات القطاعات الحيوية، وبناء المهارات التي تساعدهم على اختيار مساراتهم المستقبلية بثقة، والمشاركة بفاعلية في خدمة أسرهم ومجتمعهم ووطنهم”.
وقالت معالي هاجر أحمد الذهلي، الأمين العام لمجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع: “إن إعداد الشباب لم يعد يقتصر على التعليم الأكاديمي، بل أصبح منظومة متكاملة تربط المعرفة بالمهارة، والقيم بالتجربة، والتعلم بمتطلبات المستقبل.. ويجسد برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف هذا التوجه من خلال توحيد جهود المؤسسات التعليمية وشركائها لإعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات، وخدمة وطنهم، والمساهمة في القطاعات الوطنية ذات الأولوية بثقة وكفاءة”.
يأتي إطلاق “برنامج الجاهزية الوطنية – غطاريف” ليعكس التزام دولة الإمارات المستمر بالاستثمار في شبابها، وتمكينهم من الإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية، وتعزيز جاهزيتهم لمستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، فيما تنطلق المرحلة الأولى من البرنامج في سبتمبر 2026 بالتعاون مع مجموعة من الشركاء من الجهات الحكومية وشبه الحكومية، ومؤسسات التعليم العالي، والقطاع الخاص، ويتيح للمشاركين تجارب تعليمية وتطبيقية مرتبطة بالاحتياجات والأولويات الوطنية.
كما يقدم البرنامج حزمة من الحوافز والامتيازات، تشمل المكافأة الشهرية، وفرص التدريب العملي، والحصول على شهادات مهنية معتمدة، والاستفادة من الساعات الأكاديمية وفق الضوابط المعتمدة، إلى جانب فرص دعم المشاريع والمسارات المستقبلية للمشاركين المتميزين.
ودعت المؤسسة الاتحادية شباب وشابات الثانوية العامة حديثي التخرج إلى الاطلاع على تفاصيل البرنامج ومساراته ومتطلبات الالتحاق والتسجيل عبر المنصة الرسمية NRP.FYA.GOV.AE، حيث يبدأ التسجيل في المرحلة التجريبية من البرنامج اعتبارًا من يوم الخميس الموافق 23 يوليو 2026، على أن يستمر حتى يوم الخميس الموافق 30 يوليو 2026. وام