بعد أحداث عاشوراء في سلا..مواطنون يتساءلون عن دور الجمعيات التي تتلقى الدعم
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
في أعقاب المواجهات التي شهدتها مدينة سلا وعدد من المدن المغربية الأخرى بين قوات الأمن ومراهقين وأطفال ليلة عاشوراء، تصاعدت تساؤلات المواطنين حول دور الجمعيات وفعاليات المجتمع المدني، التي تستفيد من دعم الدولة لتأطير الشباب والساكنة، في ظل غيابها التام عن الميدان خلال مثل هذه المناسبات.
وعبّر العديد من المواطنين عن استغرابهم من غياب أي تدخل توعوي أو تأطيري في الأحياء الشعبية التي تشهد توترات مماثلة كل سنة، مؤكدين أن الجمعيات تتحمل جزءًا من المسؤولية في غياب بدائل تربوية وثقافية قادرة على احتواء المراهقين في مناسبات معروفة بتحولها إلى متنفس للفوضى.
وطالب فاعلون بضرورة مراجعة آليات تمويل الجمعيات، وربط الدعم العمومي ببرامج فعلية وملموسة لفائدة الشباب، مؤكدين أن المجتمع المدني لا يمكن أن يظل غائبًا عن لحظات حرجة تبرز حاجة المجتمع إلى التوجيه والتأطير.
المصدر
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: الأحياء الشعبية الأطفال الأمن التأطير التربية التوعية الجمعيات الدعم العمومي
إقرأ أيضاً:
عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
طالب الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، بإنتاج أفلام ترتقي بالذوق العام، وتكون لها آثار إيجابية على المجتمع، موضحًا أن للفيلم تأثيرًا كبيرًا في تشكيل وعي الجمهور.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن مصر تمتلك كوادر بشرية قادرة على إنتاج أفلام بتكاليف معقولة، تحقق رسالة هادفة وتترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع.
أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودةولفت إلى أنه يتمنى إنتاج أفلام تتناول الشخصيات الدينية والوطنية المؤثرة، قائلًا: "أطالب بإنتاج فيلم عن أخلاقيات البابا شنودة، لأن ذلك سيكون له تأثير إيجابي على المجتمع".
وأشار إلى أنه يدعو إلى تقديم أعمال فنية تركز على القيم والأخلاق، بدلًا من الأعمال التي تروج لمشاهد العنف والجرائم الأسرية، مؤكدًا ضرورة أن تسهم السينما في ترسيخ السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع.