حمد الشرقي ومنصور بن زايد يفتتحان مستشفى الشيخ خليفة في الفجيرة بـ 843 مليون درهم (فيديو)
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
الفجيرة/ وام
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، افتتح صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، مستشفى الشيخ خليفة في إمارة الفجيرة رسميا، والذي أنشئ ضمن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة بتكلفة إجمالية بلغت 843 مليون درهم ويعد من أهم المشاريع الصحية الحديثة في دولة الإمارات.
ويمتد المستشفى على مساحة 89 ألف متر مربع، وبطاقة استيعابية تصل إلى 222 سريراً قابلة للتوسّع إلى أكثر من 350 سريراً، ويختص المستشفى في تقديم خدمات «الرعاية الثالثية» وفق أعلى المعايير العالمية.
وقام سموهما يرافقهما عدد من المسؤولين بجولة تفقدية شملت مراكز التميز وغرف العمليات والعناية المركزة والمختبرات والأقسام الداخلية، حيث يضم المستشفى ثلاثة مراكز للتميز الطبي هي: مركز علاج الحروق، ومركز إعادة التأهيل، ومركز علاج الصدمات، وجميعها مجهزة بأحدث التقنيات العالمية لتقديم خدمات طبية متكاملة وذات جودة بمعايير عالمية.
الشرقي: نثمن اهتمام رئيس الدولة بتوفير كل الإمكانيات من أجل رعاية المواطن
وأشاد صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، بمبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» لا سيما تلك التي تهدف إلى الارتقاء بمنظومة الخدمات الصحية في الدولة وتوفير أعلى مستويات الرعاية والعلاجات وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، مثمناً اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة بتوفير كل الإمكانيات من أجل رعاية المواطن وخدمته.
دعم القطاع الصحي
وأكد سموه أهمية مستشفى الشيخ خليفة في دعم القطاع الصحي في إمارة الفجيرة، بما يسهم في تقديم خدمات علاجية متكاملة ورعاية صحية متقدمة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة.
منصور بن زايد: رئيس الدولة حريص على توفير العيش الكريم لأبناء الوطن
من جانبه، ثمن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان الاهتمام الذي يوليه صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» بتعزيز مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في الدولة، وحرص سموه على توفير سبل العيش الكريم لأبناء الوطن في جميع مناطق الدولة.
وأكد سموه أن مستشفى الشيخ خليفة يُعد من أبرز المشاريع الحيوية والتنموية التي جرى تنفيذها ضمن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، بما ينسجم مع رؤية حكومة دولة الإمارات المستقبلية بشأن الارتقاء بمنظومة القطاع الصحي في الدولة لبناء لبناء مجتمع ينعم بالصحة والرفاهية.
وأشار سموه إلى أن افتتاح المستشفى يأتي ضمن الجهود المستمرة لتطوير البنية التحتية الصحية في جميع إمارات الدولة والارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدم إلى المواطن وذلك في إطار مسيرة متواصلة تستهدف تعزيز الجوانب الاجتماعية والتنموية خلال العقود المقبلة.
كما أكد سموه أهمية المشروع في رفد المنظومة الصحية في الدولة من خلال تدريب كوادر وطنية وتأهيلها للإسهام في خدمة وطنها في هذا المجال الهام.
ويضم المستشفى تجهيزات طبية متقدمة تشمل أحدث أجهزة التصوير الطبي، مثل الأشعة المقطعية، والرنين المغناطيسي، والتصوير الطبقي، إلى جانب مختبرات طبية حديثة، وأجهزة متطورة مخصصة لمراكز التميز الثلاثة، وهي: مركز علاج الحروق، ومركز إعادة التأهيل، ومركز علاج الصدمات.
كما يحتوي المستشفى على قسم متطور للحوادث والطوارئ بسعة 30 سريراً قابلة للتوسع إلى 60 سريراً و55 عيادة خارجية تلبي مختلف احتياجات الرعاية الصحية، بجانب قسم متكامل لإعادة التأهيل يضم أحدث المعدات العلاجية، بما في ذلك علاج النطق وقياس السمع، وحوض العلاج المائي، وغرفتين للعلاج بالأوكسجين المضغوط، ودعماً متقدماً للأطراف الصناعية.
وتضم وحدة الحروق 10 غرف للمرضى، و5 أسرّة للعناية المركزة المتخصصة بالحروق، إضافة إلى غرفة عمليات مجهزة خصيصاً لهذا النوع من الحالات.
كما يضم المستشفى 4 أجنحة رئاسية، و8 أجنحة لكبار الشخصيات، و45 سريرا موزعة على الأجنحة الطبية والجراحية، إضافة 15 سريرا للعناية المركزة العامة، و10 أسرّة مخصصة للعناية المركزة القلبية.
يذكر أن مستشفى الشيخ خليفة في الفجيرة الذي تأسس ضمن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، يدعم البنية التحتية الصحية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وفق أعلى المعايير العالمية، ويوفر خدمات الرعاية الصحية المتقدمة لسكان المنطقة بالقرب من أماكن إقامتهم، في إطار مشروع طبي متكامل وشامل.
ويتولى إدارة المستشفى، «المكتب الطبي» التابع لمجموعة «بيور هيلث»، والذي يُشرف على شبكة مستشفيات الشيخ خليفة في مناطق الدولة الشمالية، تحت مظلة مكتب مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، وبالتنسيق مع ديوان الرئاسة.
ويُقدّم المكتب الطبي التوجيه الإستراتيجي والحوكمة للمستشفى، ويضطلع بدور محوري في توسيع نطاق الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المتقدمة، وتنمية الكفاءات الوطنية في القطاع الصحي، وتعزيز الصحة المجتمعية في مختلف أنحاء الدولة.
وانطلاقا من حرص القيادة على تطوير الكفاءات الوطنية، يولي المستشفى اهتماماً كبيراً بتنمية وتدريب الكوادر الطبية الإماراتية، عبر برامج تعليمية وتدريبية متخصصة تهدف إلى إعداد جيل جديد من قادة الرعاية الصحية.
ويعمل المستشفى على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لتقديم خدمات الطوارئ والمرضى الداخليين، فيما تستقبل العيادات الخارجية المرضى من الساعة 8:00 صباحاً حتى 5:00 مساءً، من الاثنين إلى الجمعة، بما يضمن استمرارية تقديم الخدمات الطبية وفق أعلى مستويات الجودة والاحترافية.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات حمد بن محمد الشرقي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان فيديوهات الإمارات مبادرات صاحب السمو رئیس الدولة مستشفى الشیخ خلیفة فی صاحب السمو الشیخ بن زاید آل نهیان الرعایة الصحیة الصحیة فی فی الدولة
إقرأ أيضاً:
رئيس حزب الغد: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو انتصرتا لإرادة المصريين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، أن ذكرى ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل واحدة من أهم المحطات الوطنية في تاريخ الدولة المصرية، بعدما أنهت حقبة الملكية وأرست دعائم الجمهورية المصرية، ورسخت مبادئ العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني، لتصبح نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
ووجه موسى، خلال تصريحات، خالص التهنئة إلى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى القوات المسلحة الباسلة، والشعب المصري العظيم، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدًا أن هذه المناسبة الوطنية تجسد معاني التضحية والإرادة الوطنية التي صنعت مستقبل مصر عبر مختلف المراحل التاريخية.
وأشار رئيس حزب الغد إلى أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها اليوم بمناسبة ذكرى الثورة جاءت معبرة عن وعي القيادة السياسية بحجم التحديات التي تواجه الدولة، ورسخت رسالة واضحة بأن الدولة المصرية تواصل مسيرة البناء والتنمية مستندة إلى تاريخها الوطني العريق، مؤكدًا أن الحفاظ على مكتسبات الوطن يتطلب استمرار العمل والإنتاج والاصطفاف خلف القيادة السياسية.
وأوضح أن ثورة 23 يوليو دشنت الجمهورية المصرية وأسقطت النظام الملكي، بينما جاءت ثورة 30 يونيو استجابة مباشرة لإرادة ملايين المصريين الذين خرجوا دفاعًا عن هويتهم الوطنية وإنقاذًا للدولة من الفوضى، لتبدأ مرحلة جديدة عنوانها "الجمهورية الجديدة" القائمة على التنمية الشاملة وبناء الإنسان وتحديث مؤسسات الدولة.
وأكد أن المواطن المصري هو المستفيد الحقيقي من مكتسبات ثورتي يوليو ويونيو، بعدما شهدت البلاد طفرة غير مسبوقة في مشروعات البنية التحتية، وتطوير الخدمات، وتحسين مستوى المعيشة، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال السنوات الماضية يعكس نجاح الدولة في تحويل تطلعات المصريين إلى إنجازات ملموسة على أرض الواقع.