ضمن حملة “حمص بلدنا”.. إنارة شوارع حي الحميدية في المدينة
تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT
حمص-سانا
ضمن حملة “حمص بلدنا”، تمت إنارة حي الحميدية في مدينة حمص بشوارعه الرئيسية والفرعية بالكامل، بمبادرة من أحد أبناء الحي في بلاد الاغتراب، وإشراف مجلس المدينة بالتنسيق مع محافظة حمص.
وتوزعت الإنارة بشكل مدروس على 300 نقطة في الحي، لتغطي أكبر مساحة ممكنة، مع الالتزام بدرجة اللون الشمسية وإزالة مصادر التلوث البصري، إضافة الى الإضاءة على المعالم والشوارع ذات الطابع التاريخي أو التراثي وإبراز جمالية الحجر الأسود.
وأشار معاون المحافظ لشؤون حمص القديمة المهندس فارس الأتاسي في تصريح لمراسلة سانا، إلى أن حي الحميدية يحمل خصوصية اجتماعية وتاريخية، كونه يقع وسط المدينة ويمتد من الساعة القديمة حتى مقبرة الكتيب، فهو يصل مركز المدينة وأحياء حمص الشرقية والشمالية، ويحتضن نسيجاً اجتماعياً متنوعاً، ما يجعله مثالاً حقيقياً للتعايش الأهلي، إضافة إلى احتضانه معالم تاريخية مهمة مثل سور حمص الشمالي والجامع النوري ومقام أبو الهول وكنيسة أم الزنار، وغيرها من الأماكن التي تعكس حضارة عمرها آلاف السنين.
ولفت الأتاسي إلى أنه تم إجراء دراسة دقيقة للمشروع لحصر التكلفة التي تعهد فيها أحد أبناء الحي، وتم التركيز على إظهار الجانب الجمالي ومراعاة المحور الوظيفي، إضافة إلى تصحيح كثير من المفاهيم التي كانت خلال الحملات السابقة.
بدورها بينت المشرفة على المشروع من مديرية الأشغال في مجلس مدينة حمص المهندسة داليا عبد الصمد، أن العمل الفعلي في المشروع استمر لمدة شهر واحد، وتم التعاون مع مديرية الآليات بالمجلس، التي قدمت الروافع اللازمة طيلة مرحلة التنفيذ، إضافة إلى روافع خاصة احتاجها تنفيذ العمل، لافتة إلى أن أغلب أيام العمل كانت تستمر حتى الخامسة صباحاً، وبلغ طول الكابلات المستعملة 16 كم، وتم تركيب 300 نقطة إنارة باستطاعات مختلفة، تتغذى من خط خاص معفى من التقنين ومزود بخلايا ضوئية لفصل الطاقة نهاراً.
إنارة شوارع حي الحميدية 2025-07-08alineسابق وضع خطة طوارئ لتفادي انتشار الحرائق في دريكيش بريف طرطوسآخر الأخبار 2025-07-08الوزير الصالح: غرفة العمليات بحالة طوارئ دائمة لمواجهة حرائق ريف اللاذقية 2025-07-08سوريا تتألق في ماليزيا.. 15 ميدالية للفريق السوري للطهي 2025 2025-07-08اعتماد تعرفة موحدة للنقل العام في درعا 2025-07-08لليوم السادس على التوالي… فرق الدفاع المدني السوري تواصل عمليات إخماد الحرائق المندلعة في غابات الفرنلق بريف اللاذقية الشمالي 2025-07-08تراجع أسعار النفط 2025-07-08الموارد المائية بحماة تباشر تعزيل قنوات الري في سهل الغاب 2025-07-08محافظ درعا يستقبل محافظ إربد ويبحث معه التوءمة بين المحافظتين 2025-07-08المروحيات التركية تشارك في إخماد الحرائق بمنطقة رأس البسيط في ريف اللاذقية 2025-07-08المعرض الدولي للصناعات التجميلية ينطلق غداً في دمشق 2025-07-08وزير الطوارئ: طلبنا من الاتحاد الأوروبي المساعدة في إخماد الحرائق
صور من سورية منوعات علماء أمريكيون يستخدمون الأقمار الصناعية لتقييم تعافي الغابات بعد الحرائق 2025-07-08 اكتشاف فسيفساء عمرها 1500 عام في تركيا 2025-07-08
| مواقع صديقة | أسعار العملات | رسائل سانا | هيئة التحرير | اتصل بنا | للإعلان على موقعنا |
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة
البلاد (المدينة المنورة)
كشفت زارة السياحة أن المدينة المنورة سجلت أعلى معدل إشغال لمرافق الضيافة بين مدن المملكة بنسبة 82% خلال الربع الأول من العام الجاري، فيما بلغ متوسط السعر اليومي 453 ريالًا، ووصل العائد لكل غرفة متاحة إلى 372 ريالًا، في مؤشرات تعكس قوة الطلب على الوجهة وكفاءة منظومة الضيافة في استيعاب النمو المتواصل في أعداد الزوار والمعتمرين.
من جانبها، أكدت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة، أن مؤشرات أداء قطاع الضيافة خلال الربع الأول من عام 2026 تعكس استمرار النمو الذي يشهده القطاع في المنطقة، مدعومًا بتوسع الطاقة الاستيعابية وارتفاع جاهزية مرافق الضيافة، بما يعزز مكانة المدينة المنورة وجهةً رائدةً للضيافة والسياحة، ويرسخ دورها في دعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى الارتقاء بتجربة الزائر وتنمية القطاع السياحي.
وأشارت الهيئة إلى ارتفاع عدد مرافق الضيافة السياحية المرخصة في المدينة المنورة إلى 661 مرفقًا بنهاية الربع الأول من عام 2026، فيما بلغ إجمالي الغرف المرخصة 80,223 غرفة، وهو ما يمثل نحو 15% من إجمالي الغرف المرخصة في المملكة، وفق مؤشرات وزارة السياحة، الأمر الذي يعكس تنامي الاستثمارات السياحية ومواصلة التوسع في البنية التحتية لقطاع الضيافة بالمنطقة.
وتواصل المدينة المنورة تحقيق نتائج تنافسية في المؤشرات القطاعية؛ إذ تصدرت المملكة في معدل إشغال الفنادق بنسبة 84%، كما حققت مراكز متقدمة في مؤشري متوسط السعر اليومي والعائد لكل غرفة متاحة، إلى جانب الأداء المتميز للشقق الفندقية والمرافق الأخرى، بما يعكس نضج القطاع واستدامة نموه.
وأكدت هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة أن هذه المؤشرات تعكس تكامل الجهود بين مختلف الجهات ذات العلاقة لتطوير القطاع السياحي، وتعزيز جاذبية المدينة المنورة وجهةً عالميةً تستقبل الزوار والمعتمرين وفق أعلى معايير الجودة، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية، ورفع جودة الحياة، وتعزيز تنافسية المدينة على المستويين المحلي والدولي.