عربي21:
2026-07-24@22:13:15 GMT

خونة الوعي.. المتسلّلون في زمن الإبادة

تاريخ النشر: 8th, July 2025 GMT

لا شيء يملأ الفضاء المرئي في مواقع التواصل الاجتماعي، مما له علاقة بحرب الإبادة الجماعية التي تفرضها إسرائيل على الفلسطينيين، كالفعاليات المنظمة والفردية المتضامنة مع الفلسطينيين في البلاد الغربية، والتي وصلت حدودا غير مسبوقة من الجرأة في بعضها بالقطيعة الكاملة مع الموقف الغربي التاريخي والسردية الصهيونية وتبنّي المقولة الفلسطينية/ العربية، طبعا قبل أن ينقلب العرب على كلّ ما قالوه من قبل بشأن فلسطين وحقيقة قضيتها ومعنى هذه القضية بالنسبة لهم، وموقعها في التاريخ الآدمي بما هي قضية حرية وعدالة أولى في دلالتها على وضع الجوهر الإنساني في هذه اللحظة من عمر الآدمية.



لا تتضمن الفقرة أعلاه أدنى قيمة إحصائية، ولا تعطي أيّ وصف لتحولات الموقف الغربي بخصوص القضية الفلسطينية، ولكنها تشير إلى ظاهرة، وكونها ظاهرة لا يعني أنّها أغلبية غربية، أو أنّ فلسطين في قلب اهتمامات الغربيين، ولكن هذه الظاهرة، وبقطع النظر عن حجمها، ولا سيما أنّها من مجال صهيوني من جهة إطباق السردية الصهيونية عليه تاريخيّا، ومن جهة أنّ الديمومة الإسرائيلية استندت تاريخيّا وحتى اللحظة إلى كونها جزءا استراتيجيّا من المجال الغربي، لها دلالتها الصارخة؛ حين مقارنتها بالمجال العربي، مع أدوات الرصد نفسها، أي مع الفضاء المرئي العربي في مواقع التواصل الاجتماعي.

هذه الظاهرة، وبقطع النظر عن حجمها، ولا سيما أنّها من مجال صهيوني من جهة إطباق السردية الصهيونية عليه تاريخيّا، ومن جهة أنّ الديمومة الإسرائيلية استندت تاريخيّا وحتى اللحظة إلى كونها جزءا استراتيجيّا من المجال الغربي، لها دلالتها الصارخة؛ حين مقارنتها بالمجال العربي، مع أدوات الرصد نفسها، أي مع الفضاء المرئي العربي في مواقع التواصل الاجتماعي
لا تتوخى المقارنة نقد الجماهير العربية، لأنّ عدم حركتها بخصوص الإبادة الجماعية في فلسطين في الشارع انعكاس للأوضاع الأمنية القاسية المفروضة عليها، والتي أفضت إلى تجريف مراكز الفعل والحركة في الشارع، إذا كان الحديث عن الدول التي توفّرت سابقا على مساحات للفعل السياسي الجماهيري العامّ، وأمّا غيرها، وكما هو واضح من دول أخرى، فإنّ إظهار التعاطف العلني مع فلسطين، ولو في تغريدة، قد ينتهي بصاحبه إلى السجن. في بعض البلاد العربية يمكنك أن تسبّ الفلسطينيين وتشكك في عدالة قضيتهم، بل وتروّج للسردية الصهيونية دون أن تخشى العاقبة، لكن ليس كذلك الأمر إن أردت دعمهم فكيف بالتضامن مع مقاومتهم؟ وبما أنّ المجال الفني بات مركّزا في قبضة رأس مال عربي رسمي، فإنّ الفنان من شأنه أن يقامر بمستقبله كله لو أظهر قدرا من التضامن الإيجابي مع الفلسطينيين في سياق الفعاليات التي يقودها رأس المال ذاك.

وإذن فالمهم دلالة ذلك. وحين الحديث عن الفضاء المرئي في مواقع التواصل الاجتماعي، فإنّ المقصود بذلك هم من يُسمّون بالنشطاء، ويدخل فيهم الفنانون، أي هؤلاء الذين لا ترتبط وظيفتهم الإعلامية بالقضايا السياسية، فيخرج من هذه الملاحظة المدونون وصناع المحتوى الذين يدور نشاطهم حول القضايا السياسية والثقافية، وأكثر هؤلاء لديهم موقف تأسيسيّ داعم للشعب الفلسطيني وقضيته ومقاومته، لأنّ المقصود رصد وعي الأقلّ تسييسا، والانطلاق من ذلك لمناقشة من تسميهم هذه المقالة بالمتسللين، أي مثقفين يدّعون دعم الفلسطينيين ومقاومتهم ولكنهم يمثلون قناة تسللية للخطاب التطبيعي بوعي أو بدونه.

لا تنحصر المقارنة في هذه حيثية الكمّ، بل في المقولة نفسها، فإذا تجاوزنا الفضاء المرئي إلى النقاشات المكتوبة، وحين مقارنة النشطاء الغربيين غير المسيسين بمثقفين عرب مسيسين؛ فإنّ الحضور شديد الوضوح للمقولة اللوّامة لدى العديد من المدونين والنشطاء العرب الذين يُفترض بهم بحسب دعواهم أنّهم أنصار أصليون وراسخون لفلسطين وشعبها ومقاومتها، إذ تكثف في طرح بعضهم نقد المقاومة بما يتجاوز المراجعة الإيجابية إلى الإدانة، بحيث صارت الإبادة الإسرائيلية في أطروحتهم مشروطة بالفعل الفلسطيني، أي لولا الفعل الفلسطيني لما حصلت الإبادة، دون أن يلاحظوا التبرئة الضمنية في أطروحتهم هذه لإسرائيل من فعلها الإبادي الذي لم يعد متصلا في واقع الأمر بلحظة السابع من أكتوبر، إذ لا يمكن اليوم أبدا بعد 22 شهرا من الإبادة على غزة تفسير الإبادة الجماعية بالسابع من أكتوبر.

تحوّل التعاطف مع ضحايا الإبادة، إلى استخدام هؤلاء الضحايا لإدانة المقاومة الفلسطينية، وتجريدها من كونها ضحية، وعزلها عن بقية الفلسطينيين الواقعة عليهم الإبادة، وبينما لا يمكن القول إنّ جميع أصحاب هذا الخطاب واعون بمعنى مقالتهم ومنتهاها، فإنّ ذلك قطعا ينمّ عن حالة ذهنية تعاني إعاقة في الوعي بإسرائيل وحقائق الصراع، وقصورا أخلاقيّا واضحا في كيفية ترتيب الموقف الخطابي إزاء الأحداث، وضمور مريع في الموقف من الاستعمار الأجنبي، لأنّ أصحاب هذا الموقف ضمّوا إليه طوال الحرب خطابات تسوّي بين إيران وإسرائيل في حربيهما القصيرة الأخيرة، وهذه التسوية ليست أكثر من قناع؛ لا للتعاطف مع إسرائيل ولكن لعداء أكثر عمقا وجذرية تجاه إيران، وهو ما يسنده قولهم المكرور عن كون إيران أكثر خطرا، لكونها، بحسب دعواهم، أكثر قدرة على التسلل داخل مجتمعاتنا.

لم يقتصر ضمور الحساسية تجاه الاستعمار الأجنبي على ذلك، بل وصل إلى حدّ السخرية من مفاهيم استكمال التحرر والاستقلال الوطني، وحصر معاني الكرامة في التنمية الاقتصادية، وتشويه خطابات القوى التحررية، بوصفها قوى مغرمة في العداء العدمي للغرب!

بمقارنة هذه الخطابات؛ بتلك التي تبثها الحسابات الغربية، يتضح أولا وعي الكثير من المؤثّرين الغربيين بالعقيدة الإبادية للاستعمار الصهيوني لفلسطين، وقدرتهم على ربط اللحظة الراهنة بالتاريخ الاستعماري الصهيوني كله، وحين تركيز الحديث في المشهد القائم الآن، فإنّهم يؤكدون بنحو واضح أنّ الفعل الإبادي الإسرائيلي تجاوز تماما السابع من أكتوبر، ليكون فعلا منفصلا قائما بذاته يعبّر عن عقيدة صهيونية وعن استراتيجية إسرائيلية.

علاوة على ذلك، فإنّ وعي هؤلاء الغربيين بالصراع مثير للإعجاب بالقياس إلى عرب يفترض أنّهم أكثر معرفة بفلسطين وشعبها وقضيتها، بيد أنّ الكثير من هؤلاء الغربيين لا يفصلون الإبادة في غزة والاستعمار الصهيوني في فلسطين عن سياسات الهيمنة الغربية، المضمنة المكانة المركزية لإسرائيل، والمحمولة على تحالفات المال السياسي الفاسد، لا للهيمنة على العالم فحسب، بل وللهيمنة على المجتمعات الغربية، وتحويل السياسات الغربية، لا سيما في بريطانيا وأمريكا، إلى سياسات دعم غير عقلاني لإسرائيل، على حساب مواطني تلك البلاد، ليس فقط اقتصاديّا بل وحتى أمنيّا، هذا بالإضافة إلى تمدد هذه السياسات لقمع حريتهم، وإخضاع المجال العام، بسياقاته الأكاديمية والثقافية والإعلامية والترفيهية، للمال السياسي الفاسد المرتبط عضويّا بتسخير السياسات الغربية لصالح إسرائيل.

هذه المقارنة كافية لا للدلالة فحسب على الانحطاط غير المسبوق للسياسات الرسمية العربية تجاه فلسطين، وهو انحطاط لم يكن لأي مواطن عربي تخيله حتى في مرحلة الهرولة التطبيعية الأولى في النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي بعد توقيع اتفاقية أوسلو، ولكن أيضا على عمق نتائج هذه السياسات على الوعي العربي العام، لدى الجماهير ونخبها، وطبيعة انشغال النخب الثقافية والإعلامية لهذه الجماهير بخصوص القضية الفلسطينية، وقضايا التحرر واستكمال الاستقلال الوطني ومقاومة الهيمنة، وبما يفضح تلك المقولة التي تقلل من خطورة التطبيع بدعوى أنّ الرأي العام العربي يرفض التطبيع مقابل قدرات إيران التسللية الأكبر.

يستدلّ بعضهم باستطلاعات الرأي التي تشير إلى أكثرية عربية ترفض التطبيع، لكن الاكتفاء بهذا عملية تضليل واضحة، لأنّ التقليل من شأن خطابات التطبيع يعني تعزيز هذه الخطابات، وهذا بالإضافة إلى أثر السياسات الرسمية، والحملات الدعائية الصريحة التي ينخرط فيها أيضا أمثال هؤلاء بتناول الإبادة الجارية، أو قضية الصراع برمتها، من زاوية أخطاء الفلسطينيين حصرا، بدعوى أنّ العدوّ معلوم العداء لا يحتاج إلى من يذكر بعدائه، إذ هل يمكن للجماهير ألا تقع ضحية سياسات التطبيع الرسمية، والضخ المكثف في قنوات فضائية وصحف؛ إمّا أن تتبنى السردية الصهيونية ولو نسبيّا أو أنّ تكرّس نفسها للتقليل من شأن القضية الفلسطينية وشيطنة قوى المقاومة في فلسطين أو أن تجعل نضال الفلسطينيين محل جدل وتساؤل، وهذا سوى المحاولة المحمومة لاستثمار معاناة السوريين الطويلة في مشروع التطبيع، وخلق شرخ عميق بين المعاناة السورية والقضية الفلسطينية، لكن الدليل الأكبر على خطورة التطبيع، هو أمثال هؤلاء المثقفين المتسللين إلى فلسطين وقضيتها من زاوية التقليل من خطر التطبيع!

x.com/sariorabi

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي مقالات قضايا وآراء كاريكاتير بورتريه إسرائيل الفلسطينيين العربية التطبيعي إسرائيل فلسطين تطبيع عرب ابادة مقالات مقالات مقالات سياسة سياسة سياسة صحافة سياسة مقالات تكنولوجيا صحافة مقالات سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی مواقع التواصل الاجتماعی القضیة الفلسطینیة تاریخی ا من جهة

إقرأ أيضاً:

رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)

مع إعلان وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة نتائج امتحانات الثانوية العامة لعام 2024 في قطاع غزة المحاصر والمدمر بفعل آلة الإبادة الإسرائيلية، تسلل الفرح والسرور إلى خيام النازحين وما تبقى من بيوت المواطنين في مختلف مناطق القطاع.

نسبة النجاح 74 بالمئة

وصباح اليوم الجمعة، أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية نتائج امتحانات الثانوية العامة - الدورة الأولى، لطلبة الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأفاد وزير التربية والتعليم خلال مؤتمر عقده صباح الجمعة، أن نسبة النجاح العامة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين والخارج بلغت 74 في المئة، فيما سيتم الإعلان عن نتائج قطاع غزة بعد الدورة الثانية.

وحازت الطالبة ريما رائد عطا الله المرتبة الأولى على قطاع غزة في القسم الأدبي بعد حصولها على معدل 99.9 في المئة، فيما حصدت الطالبة صبا فايد رباح المركز الأول على القسم العلمي في القطاع بحصولها على معدل 99.9 في المئة.


وعاشت العائلات الفلسطينية التي واجهت معاناة كبيرة بسبب حرب الإبادة المستمرة والحصار والتجويع لحظات من الفرح والسعادة عقب نجاح طلابها في الثانوية العامة "التوجيهي".

وقامت العائلات بتبادل التهنئة بالنجاح – مباشرة أو عبر الهاتف – وإطلاق الزغاريد وتوزيع الحلوى على الحاضرين ابتهاجاً بالنجاح والتفوق، وقام العديد من المواطنين بإطلاق المفرقعات تعبيراً عن فرحتهم بهذه المناسبة رغم تحذير وزارة الداخلية من ذلك.



الطالبة حلا رشاد سلمان من القسم العلمي الحاصلة على معدل 99.3 في المئة، عبرت عن فرحتها الكبيرة التي عمت خيمتها بهذا التفوق، رغم أنها مرت كمعظم طلاب القطاع بظروف غاية في الصعوبة، لا توفر الحد الأدنى من الأجواء المطلوبة لإمكانية الدراسة ومراجعة المواد الدراسية.

وأكدت الطالبة حلا تكرر نزوحها مع عائلتها من شمال القطاع لجنوبه نحو 10 مرات، لتثبت خيمتها في النزوح الأخير من بيت لاهيا شمالاً في مدينة خان يونس جنوباً.

وعن تلك الظروف تحدثت سلمان لـ"عربي21"، قائلة: "الظروف جداً صعبة، لكن هناك أشخاص تهون عليك تلك المعاناة"، موضحة أنها كانت تذهب صباح كل يوم من خان يونس إلى مدينة دير البلح لتلقي الدروس، وتعود بعد العصر إلى خيمة عائلتها بجوار منطقة أصداء غرب خان يونس.



ونوهت بأنها كانت تحاول التكيف مع حرارة الجو وغياب الكهرباء والضوضاء بسبب كثافة أعداد النازحين، لافتةً إلى أنها كانت تراجع دروسها ليلاً مستعينةً بالكشاف المتوفر في جهاز الموبايل الخاص بشقيقها؛ حيث يتم شحنه بالنهار كي يضيء لهم في الليل، وكانت تجلس على الأرض مباشرةً لإتمام واجباتها الدراسية.




 وأضافت: "أنتظر نوم عائلتي كي أتمكن من الدراسة في أجواء هادئة، فنحن جميعاً نعيش في خيمة واحدة تتم فيها كافة أعمال البيت"، منوهةً بأن "العديد من المواقف الصعبة مرت علينا، لكن أصعبها وقع وأنا في طريق عودتي من دير البلح، وهو موقف لا يمكن أن يُمحى من ذاكرتي".

رحلة شاقة
وتابعت: "خلال عودتي وبعد انتظار طويل، وصلت سيارة وركبت فيها، ونحن في الطريق أبلغنا السائق أن البيت الذي نقترب منه على الطريق مهدد بالقصف، وفور نزولي من السيارة احتميت بلوح كان بجوار الطريق، وما هي إلا لحظات حتى تم نسف المنزل، حينها لم نسمع سوى الصراخ والبكاء ولم نشاهد إلا الشظايا المتناثرة من حولنا والشهداء والجرحى على الأرض".
 
وأكدت الطالبة أنها كانت عازمة على المضي قدماً في إتمام دراستها والحصول على معدل مرتفع رغم الظروف الصعبة التي تُعقّد على أي إنسان تحقيق أهدافه لكنها لم تكن مستحيلة، مضيفة: "تربينا منذ صغرنا أن نكون حريصين على تحصيل العلم والتفوق في الدراسة، وكنت حريصة على تحقيق حلمي والتفوق والالتحاق بكلية الطب، كي أدخل السرور على عائلتي وأكون فخراً لهم".

وفي ختام حديثها لـ"عربي21"، أهدت الطالبة النازحة تفوقها إلى شهداء وجرحى قطاع غزة وإلى الأسرى في سجون الاحتلال، وأيضاً إلى عائلتها التي ساندتها في رحلتها العلمية الشاقة وجميع صديقاتها.

وأعربت حلا عن أملها بانتهاء حرب الإبادة قريباً، وأن يعيش الشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة المنكوب، في أمان بعد زوال قريب للاحتلال عن كل فلسطين، وأن ينعم الأسرى بالحرية القريبة من سجون الاحتلال.

أما الطالبة رغد فسفوس من القسم الأدبي، فإن ظروفها الصعبة لا تختلف كثيراً عن ظروف حلا وربما أصعب؛ فهي تعيش مع عائلتها النازحة من وسط خان يونس إلى شاطئ البحر في خيمة لا تقي برد الشتاء ولا حر الصيف، إلا أنها اجتهدت برفقة شقيقتها فرح، وحاولت أن تتكيف مع الظروف الصعبة التي تحيط بها، وسعدت كثيراً بنجاحها وشقيقتها.


وأوضحت لـ"عربي21"، أنها كانت تعتمد وقت الليل من أجل متابعة دروسها برفقة شقيقتها داخل الخيمة، وتعتمد على إضاءة البطارية، وحينما تنفد تستعين بكشاف جهاز الجوال.



وذكرت فسفوس، أن ما ساعدها هو الدروس الخصوصية التي كانت تتلقاها في إحدى المؤسسات الخيرية، منوهة إلى أنها كانت تهرب في بعض الأحيان من ضغط الدراسة إلى الجلوس على شاطئ البحر القريب، ومن ثم تستأنف مراجعة دروسها.

وشرع جيش الاحتلال الإسرائيلي في حرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 استمرت نحو عام، ويسيطر جيش الاحتلال عسكرياً على مختلف مناطق القطاع وينفذ بشكل مستمر عمليات تدمير ونسف واسعة طالت المدارس والمستشفيات وكافة مناحي الحياة.

مقالات مشابهة

  • شرطة أبوظبي تنظّم «توحيد الصف لاستئصال الآفة» لتعزيز الوعي بمخاطر المخدرات
  • إشكالية العودة للحرب
  • الصوامع: تسلم 110 آلاف طن من القمح والشعير المحلي
  • رغم الإبادة والمعاناة.. فرحة كبيرة تعم غزة بنجاح طلاب الثانوية العامة (شاهد)
  • هؤلاء على رادار القلعة البيضاء.. تطورات مثيرة في ملف المدير الفني للزمالك
  • بالأرقام.. حكومة غزة لـعربي21: الاحتلال يمارس الخداع ويواصل الإبادة وتجويع سكان غزة
  • كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
  • ترامب للسعودية: التطبيع قبل النووي
  • صالون الثقافة الجماهيرية بطوخ يستعرض دور القوة الناعمة في تعزيز الوعي
  • مسيرة في غزة تطالب بوقف الإبادة وانسحاب الاحتلال